مختص باللاجئين يحمّل الوكالة مسؤولية وفاة طفل في "نهر البارد" ويطالب بالتحقيق

مختص باللاجئين يحمّل الوكالة مسؤولية وفاة طفل في "نهر البارد" ويطالب بالتحقيق
الطفل الفلسطيني محمد وهبة
رام الله - دنيا الوطن
طالب المختص في شؤون اللاجئين الإعلامي عبد الهادي مسلم المفوض العام لوكالة الغوث بيير كرينبول بفتح تحقيق فوري ومستعجل لمعرفة المقصّرين في وفاة طفل فلسطيني في مخيم نهر البارد بمدينة طرابلس.

وأرجع مسلم سبب هذه الوفاة إلى التقليصات التي قامت بها الوكالة في المجال الصحي وايضا بسبب عدم استقبال أي مستشفى له و في ظل فرض الحكومة اللبنانية قيوداً على اللاجئين الفلسطينيين، حيث لا يستطيعون العلاج في مستشفياتها .

وأكد مسلم أن هذه الحاذثة يجب أن لا تمر مرور الكرام بدون معاقبة كل من قصر في عدم استقبال هذا الطفل في المستشفى

وحمل المختص في شؤون اللاجئين وكالة الغوث المسؤولية بوفاة هذا الطفل نتيجة عدم توفر سرير له والناجم عن تقليص الوكالة خدماتها للاجئين الفلسطينيين خاصة في مخيمات شعبنا في لبنان والذين هم بأمس الحاجة لمن يساعدهم داعيا المفوض العام إلى الوقوف إلى جانب أسرة الطفل ماديا ومعنويا وفي مصابها الجلل.

وقال مسلم " لا يعقل أن يكون هناك اي تقليصات في المجال الطبي ونقص في الأسرة في المستشفيات في ظل تجاوز الوكالة أزمتها المالية داعيا الوكالة إلى سد العجز في المستشفيات والعيادات الصحية في مناطق عملياتها الخمس"

وكان مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في لبنان قد شهد إضراباً شاملاً اليوم، على وقع وفاة طفل فلسطيني، بسبب عدم استقبال أي مستشفى له. وتقدم مسلم باحر التعازي والمواساة لأسرة الطفل داعيا المولى عز وجل أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله الصبر والسلوان

ويبلغ الطفل الذي يدعى محمد وهبة (3 سنوات)، حيث توفي في طرابلس، بسبب عدم استقبال أي مستشفى له، نتيجة عدم توفر سرير، وإثر تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

ونظّم أبناء مخيمي نهر البارد والبداوي، مسيرات، وأحرقوا خلاله الإطارات أمام مكتب مدير (أونروا).

وكان الطفل وهبة بحاجة للدخول إلى العناية الفائقة بعد غيبوبة دامت ثلاثة أيام، ولم تستقبله أي مستشفى طوال هذه المدة، وبعد ذلك تمكن ذووه من إدخاله إلى المستشفى، إلا أنه توفي بعد ساعات.

ونفّذ الأهالي في المخيم اعتصامًا، كما قطعوا الطريق العام داخله، محملين (أونروا) مسؤولية وفاة الطفل، بسبب تقليص الخدمات.

وإشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضبا على وفاة الطفل محمد وهبة، حيث نشر الناشطون صورته وحملوا الأونروا والمسؤولين في الدولة اللبنانية ووزارة الصحة المسؤولية، معتبرين أن الطفل محمد ضحية الاهمال والحرمان وجشع المستشفيات وغياب المسؤولين عن القيام بواجباتهم، مؤكدين أنه الطفل محمد بات بين يدي رب رحيم، وأنه سيكون طيرا من طيور الجنة.

يشار إلى أن المستشفيات اللبنانية، تفرض قيوداً على اللاجئين الفلسطينيين، حيث لا يستطيعون العلاج بها.