حلس يُشيد بمواقف الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي
رام الله - دنيا الوطن
التقى أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، هانز جوزفسون، سكرتير عام الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي في غزة، اليوم، وأطلعه على الوضع الفلسطيني بشكل عام والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي الفلسطينية، وأهلنا في الضفة الغربية.
واستعرض حلس، مع الضيف العلاقة التاريخية التي تربط حركة فتح بالسويد، وخاصة الحزب الاشتراكي، مستذكراً العلاقة المميزة التي دشنها الزعيم السويدي أولف بالمه مع الزعيم الشهيد الخالد أبو عمار صاحب مقولة: "الحرب تندلع من فلسطين، والسلام يبدأ من فلسطين".
واقترح حلس على جوزفسون أن بإمكانه الاطلاع على آثار الحصار الإسرائيلي، والحروب التي شنها الاحتلال على غزة، وما خلفته من دمار وشلل في جميع مناحي الحياة.
وتطرق حلس لموضوع المصالحة الداخلية، وحرص القيادة الفلسطينية على إنجازها، مؤكداً على أننا في فتح لا نحتاج إلى مباحثات جديدة، وكل ما نتطلع له هو الشروع الفوري في تطبيق اتفاق القاهرة في تشرين الأول/ أكتوبر2017، للانتقال لتنفيذ كافة الاستحقاقات الوطنية كالانتخابات العامة (رئاسية وتشريعية).
وأكد حلس على أن حركة فتح التي تسعى لشراكة سياسية مع كافة الفصائل، وتتقبل نتائج الانتخابات، مهما كانت لأنها تؤمن بالديمقراطية، وتسعى لتطبيقها واقعاً على الأرض؛ ليختار الشعب ممثليه بحرية وشفافية ونزاهة.
وأشاد حلس، بدور الحكومة السويدية ومبادرتها الكريمة بالاعتراف بدولة فلسطين، كأول دولة أوروبية، دعماً للعدل والسلام في المنطقة والعالم، لافتاً إلى أن هذا الموقف يقدره الفلسطينيون كثيراً، ويتطلعون إلى المزيد من التعاون بين فلسطين والسويد في كافة المجالات، بما يخدم الشعبين الصديقين.
وتحدث حلس عن أهمية الدور الأوروبي في عملية السلام بعد القرارات الجائرة، التي اتخذتها الإدارة الأمريكية الحالية، وعلى رأسها الرئيس ترامب، والذي أعلن عن القدس عاصمة لإسرائيل، مخالفاً بذلك قررات الشرعية الدولية والأممية، وقطع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في مساس خطير بحق العودة، الذي كفلته لهم الأمم المتحدة.
وأضاف حلس، أن القيادة الفلسطينية، والتي تتعرض لضغوط هائلة من قبل الاحتلال وأمريكا، ستواصل نضالها المشروع، وبمختلف الوسائل المشروعة لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وهي تحقق الانتصارات السياسية والدبلوماسية، وتراكمها للوصول إلى أهدافنا المشروعة.
ولفت حلس إلى أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تؤمن بالسلام الحقيقي والعادل، والذي يضمن الحقوق، وأن الاحتلال هو الإرهاب الحقيقي، وبزواله تنتهي كل المشاكل، وتنطلق فلسطين نحو البناء والتنمية.
وقال حلس: إن حركة فتح تنظر لتعاون استراتيجي وبناء مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي والشعب السويدي، خاصة وأن لها جذوراً تاريخية عميقة من العلاقات المثمرة.
وأشاد حلس، بدور الحزب الاشتراكي الديمقراطي في دعم القضية الفلسطينية، وقال: إننا ننظر إلى أهمية تطوير العلاقات بين الشعبين الصديقين، وبناء علاقات استراتيجية متينة، تساهم في تعزيز السلام، وتُعلي قيم الحرية والعدالة والتنمية.
هذا، وقد حضر الاجتماع جمال عبيد، ونبيل الصفدي، عضوا العيئة القيادية لعليا لحركة فتح.
التقى أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، هانز جوزفسون، سكرتير عام الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي في غزة، اليوم، وأطلعه على الوضع الفلسطيني بشكل عام والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي الفلسطينية، وأهلنا في الضفة الغربية.
واستعرض حلس، مع الضيف العلاقة التاريخية التي تربط حركة فتح بالسويد، وخاصة الحزب الاشتراكي، مستذكراً العلاقة المميزة التي دشنها الزعيم السويدي أولف بالمه مع الزعيم الشهيد الخالد أبو عمار صاحب مقولة: "الحرب تندلع من فلسطين، والسلام يبدأ من فلسطين".
واقترح حلس على جوزفسون أن بإمكانه الاطلاع على آثار الحصار الإسرائيلي، والحروب التي شنها الاحتلال على غزة، وما خلفته من دمار وشلل في جميع مناحي الحياة.
وتطرق حلس لموضوع المصالحة الداخلية، وحرص القيادة الفلسطينية على إنجازها، مؤكداً على أننا في فتح لا نحتاج إلى مباحثات جديدة، وكل ما نتطلع له هو الشروع الفوري في تطبيق اتفاق القاهرة في تشرين الأول/ أكتوبر2017، للانتقال لتنفيذ كافة الاستحقاقات الوطنية كالانتخابات العامة (رئاسية وتشريعية).
وأكد حلس على أن حركة فتح التي تسعى لشراكة سياسية مع كافة الفصائل، وتتقبل نتائج الانتخابات، مهما كانت لأنها تؤمن بالديمقراطية، وتسعى لتطبيقها واقعاً على الأرض؛ ليختار الشعب ممثليه بحرية وشفافية ونزاهة.
وأشاد حلس، بدور الحكومة السويدية ومبادرتها الكريمة بالاعتراف بدولة فلسطين، كأول دولة أوروبية، دعماً للعدل والسلام في المنطقة والعالم، لافتاً إلى أن هذا الموقف يقدره الفلسطينيون كثيراً، ويتطلعون إلى المزيد من التعاون بين فلسطين والسويد في كافة المجالات، بما يخدم الشعبين الصديقين.
وتحدث حلس عن أهمية الدور الأوروبي في عملية السلام بعد القرارات الجائرة، التي اتخذتها الإدارة الأمريكية الحالية، وعلى رأسها الرئيس ترامب، والذي أعلن عن القدس عاصمة لإسرائيل، مخالفاً بذلك قررات الشرعية الدولية والأممية، وقطع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في مساس خطير بحق العودة، الذي كفلته لهم الأمم المتحدة.
وأضاف حلس، أن القيادة الفلسطينية، والتي تتعرض لضغوط هائلة من قبل الاحتلال وأمريكا، ستواصل نضالها المشروع، وبمختلف الوسائل المشروعة لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وهي تحقق الانتصارات السياسية والدبلوماسية، وتراكمها للوصول إلى أهدافنا المشروعة.
ولفت حلس إلى أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تؤمن بالسلام الحقيقي والعادل، والذي يضمن الحقوق، وأن الاحتلال هو الإرهاب الحقيقي، وبزواله تنتهي كل المشاكل، وتنطلق فلسطين نحو البناء والتنمية.
وقال حلس: إن حركة فتح تنظر لتعاون استراتيجي وبناء مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي والشعب السويدي، خاصة وأن لها جذوراً تاريخية عميقة من العلاقات المثمرة.
وأشاد حلس، بدور الحزب الاشتراكي الديمقراطي في دعم القضية الفلسطينية، وقال: إننا ننظر إلى أهمية تطوير العلاقات بين الشعبين الصديقين، وبناء علاقات استراتيجية متينة، تساهم في تعزيز السلام، وتُعلي قيم الحرية والعدالة والتنمية.
هذا، وقد حضر الاجتماع جمال عبيد، ونبيل الصفدي، عضوا العيئة القيادية لعليا لحركة فتح.

التعليقات