المطران حنا: المسيحيون الفلسطينيون يفتخرون بانتماءهم لوطنهم والقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أقيمت في العاصمة التونسية اليوم ندوة خاصة على القدس بحضور ومشاركة شخصيات تونسية وعدد من ممثلي وسائل الاعلام.
وقد شارك المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في هذه الندوة بكلمة عبر الفيديو كونفرنس من مدينة القدس حيث وضع المشاركين في هذه الندوة في صورة ما يحدث في مدينتنا المقدسة من تعديات وسياسات احتلالية ظالمة تستهدف شعبنا الفلسطيني في كافة مفاصل حياته .
قال في كلمته بأن أولئك الذين يستهدفون الأقصى والمقدسات والاوقاف الإسلامية هم ذاتهم الذين يستهدفون الحضور المسيحي العريق في هذه الأرض المقدسة فكلنا مستهدفون كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق .
المسيحيون الفلسطينيون هم مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% وهم يفتخرون بانتماءهم لفلسطين ارض الميلاد والفداء والتجسد والقيامة والنور، وهم يتباهون بهويتهم العربية الفلسطينية باعتبارهم مكون أساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية .
المسيحيون الفلسطينيون ليسوا بضاعة مستوردة من الغرب كما يظن بعض أولئك الذين لم يقرأوا التاريخ جيدا كما انهم ليسوا من مخلفات حملات الفرنجة الصليبية كما يسميها البعض فهم اصيلون في انتماءهم لهذا المشرق وهويته الروحية والحضارية والإنسانية والوطنية .
بعد أيام يستقبل المسيحيون في مشارق الأرض ومغاربها عيد الميلاد المجيد وهنا نود التنويه الى ان السيد المسيح لم يولد في نيويورك ولا في باريس ولا في لندن كما انه لم يولد لا في القسطنطينية ولا في روما بل اختار فلسطين لكي تكون مكان مولده واختار مغارة متواضعة في بيت لحم لكي تكون مكان تجسده وهذا يدل على ان عظمة الانسان تكمن بتواضعه وليس بكبريائه وتشامخه .
المسيحيون الفلسطينيون هم محافظون على قيم ايمانهم وانتماءهم للكنيسة الأولى التي شيدت في هذه الأرض المقدسة ، فهم ينتمون لاعرق واقدم كنيسة موجودة في العالم ولكنهم أيضا ينتمون لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وتراثا فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وهي قضية كافة احرار العالم .
علينا ان نعمل معا وسويا من اجل نبذ ظاهرة التطرف والكراهية والعنصرية والتي لا يستفيد منها الا أعداء امتنا العربية واعداء قضايانا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين .
علينا ان نرسخ قيم التسامح الديني والتضامن والتلاقي والمحبة بين كافة مكونات مجتمعاتنا العربية بعيدا عن لغة الاقصاء والتكفير والتطرف والتشرذم والفتن .
فلسطين كانت وستبقى نموذجا في الوحدة الوطنية والاخاء الديني كما ان مدينة القدس ستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
وعلينا ان نكون معا عائلة واحدة في دفاعنا عن فلسطين وفي دفاعنا عن القدس وفي رفضنا للاحتلال وسياساته وممارساته .
ومن ثم أجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات والمداخلات كما وجه التحية لكل المبادرين والمشاركين في اعمال هذه الندوة .
أقيمت في العاصمة التونسية اليوم ندوة خاصة على القدس بحضور ومشاركة شخصيات تونسية وعدد من ممثلي وسائل الاعلام.
وقد شارك المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في هذه الندوة بكلمة عبر الفيديو كونفرنس من مدينة القدس حيث وضع المشاركين في هذه الندوة في صورة ما يحدث في مدينتنا المقدسة من تعديات وسياسات احتلالية ظالمة تستهدف شعبنا الفلسطيني في كافة مفاصل حياته .
قال في كلمته بأن أولئك الذين يستهدفون الأقصى والمقدسات والاوقاف الإسلامية هم ذاتهم الذين يستهدفون الحضور المسيحي العريق في هذه الأرض المقدسة فكلنا مستهدفون كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق .
المسيحيون الفلسطينيون هم مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% وهم يفتخرون بانتماءهم لفلسطين ارض الميلاد والفداء والتجسد والقيامة والنور، وهم يتباهون بهويتهم العربية الفلسطينية باعتبارهم مكون أساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني المناضل والمكافح من اجل الحرية .
المسيحيون الفلسطينيون ليسوا بضاعة مستوردة من الغرب كما يظن بعض أولئك الذين لم يقرأوا التاريخ جيدا كما انهم ليسوا من مخلفات حملات الفرنجة الصليبية كما يسميها البعض فهم اصيلون في انتماءهم لهذا المشرق وهويته الروحية والحضارية والإنسانية والوطنية .
بعد أيام يستقبل المسيحيون في مشارق الأرض ومغاربها عيد الميلاد المجيد وهنا نود التنويه الى ان السيد المسيح لم يولد في نيويورك ولا في باريس ولا في لندن كما انه لم يولد لا في القسطنطينية ولا في روما بل اختار فلسطين لكي تكون مكان مولده واختار مغارة متواضعة في بيت لحم لكي تكون مكان تجسده وهذا يدل على ان عظمة الانسان تكمن بتواضعه وليس بكبريائه وتشامخه .
المسيحيون الفلسطينيون هم محافظون على قيم ايمانهم وانتماءهم للكنيسة الأولى التي شيدت في هذه الأرض المقدسة ، فهم ينتمون لاعرق واقدم كنيسة موجودة في العالم ولكنهم أيضا ينتمون لفلسطين ارضا وقضية وشعبا وهوية وتراثا فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين كما هي قضية المسلمين وهي قضية كافة احرار العالم .
علينا ان نعمل معا وسويا من اجل نبذ ظاهرة التطرف والكراهية والعنصرية والتي لا يستفيد منها الا أعداء امتنا العربية واعداء قضايانا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين .
علينا ان نرسخ قيم التسامح الديني والتضامن والتلاقي والمحبة بين كافة مكونات مجتمعاتنا العربية بعيدا عن لغة الاقصاء والتكفير والتطرف والتشرذم والفتن .
فلسطين كانت وستبقى نموذجا في الوحدة الوطنية والاخاء الديني كما ان مدينة القدس ستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
وعلينا ان نكون معا عائلة واحدة في دفاعنا عن فلسطين وفي دفاعنا عن القدس وفي رفضنا للاحتلال وسياساته وممارساته .
ومن ثم أجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات والمداخلات كما وجه التحية لكل المبادرين والمشاركين في اعمال هذه الندوة .
