المطران حنا: يجب تنظيم وتفعيل دور الجاليات العربية في العالم

رام الله - دنيا الوطن
دعا المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم الجاليات العربية والفلسطينية المنتشرة في سائر ارجاء العالم بضرورة ان توحد جهودها وان تنبذ الانقسامات والتصدعات الداخلية لان وحدة الجاليات العربية والفلسطينية في الخارج هي قوة لها في دفاعها عن قضايانا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين وما يحدث في مدينة القدس بشكل خاص وكذلك كافة القضايا المتعلقة بمنطقتنا ومشرقنا العربي .

ان وحدة الجاليات العربية هي قوة لها في دفاعها عن الحق وكما هنالك لوبي صهيوني ضاغط يدافع عن إسرائيل وسياساتها فما المانع ان يكون عندنا لوبي عربي ضاغط باتجاه الدفاع عن قضايا امتنا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين .

يحق لنا ان نتساءل اين هي الجاليات العربية في الخارج مما يحدث في فلسطين وفي منطقتنا العربية ونحن نعتقد بأنه يجب تفعيل دور هذه الجاليات لكي تكون هنالك نتائج طيبة ومثمرة .

لقد أعلنت الحكومة الاسترالية عن القدس الغربية عاصمة لإسرائيل فأين هي الجالية العربية هناك وأين هي الجالية الفلسطينية ؟

نحن نعتقد بأن هنالك خللا ما يجب ان يعالج ويجب العمل من اجل توحيد هذه الجاليات العربية لكي تتمكن من تأدية واجبها ورسالتها تجاه قضايا الامة وفي مقدمتها قضية فلسطين .

لست بصدد اتهام احد بالتقصير وانا لست من أولئك الذين يسيئون لاحد او يشهرون بأحد او يوزعون شهادات حسن سلوك على احد ، ولكننا نطمح ونتطلع مستقبلا الى دور اكبر لجالياتنا العربية وان يكون النشاط ليس مقصورا على مهرجانات وندوات تعقد هنا وهناك فقط بل يجب ان يكون لهذه الجاليات دور ضاغط فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومدينة القدس بشكل خاص.

نحن على يقين بأن الجاليات العربية في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية وفي أوروبا وفي استراليا هي قادرة على ان تحقق الكثير من الإنجازات ولكن هذا يحتاج الى مزيد من الوحدة والترتيب والتنظيم والتكاثف وان تكون البوصلة نحو فلسطين وليس باتجاهات أخرى .

وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه اليوم لدى استقباله وفدا من الجالية العربية في استراليا حيث قدم سيادته بعضا من الاقتراحات والأفكار العملية بهدف تفعيل دور الجاليات العربية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بشكل خاص والمؤامرة التي تتعرض لها بعض الأقطار العربية بشكل عام .