إستقبال جماهيري حاشد للاسير المحرر الجريح جلال الشراونة على معبر الظاهرية
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت جماهير وفعاليات محافظة الخليل اليوم مساء الاسير المحرر الجريح جلال شاهر ريان الشراونة والذي تحرر من سجون الاحتلال بعد اعتقال استمر ثلاث سنوات ونصف قضاها معظمها في عيادة مستشفى الرملة.
وشارك في الاستقبال على معبر الظاهريه امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في المحافظة وطاقم نادي الاسير وكادر من الاسرى المحررين وعيسى قراقع عضو المجلس التشريعي والاسير المحرر رزق صلاح ومحمد حميدة رئيس جمعية الاسرى والمحررين واياد ريان ممثل عن حركة فتح اقليم الجنوب وتيسير الصوص ممثل الاسرى في الاقليم وعائلة ومحبي الاسير وحركة فتح في مدينة الظاهرية ممثله بالاخ خالد البطاط امين السر.
وفور وصول الاسير المحرر استقبلته النسوه بالزغاريت وردد الشباب المستقبلين الهتافات والتي عبرت عن فرحة تحرره من سجون الاحتلال.
وعقد مؤتمر صحفي امام المعبر حيث تحدث امجد النجار بكلمة الى الاعلام شاكرا كل من جاء الى المعبر متحملا عناء السفر لاستقبال الاسير المحرر ومخاطبا مؤسسات حقوق الانسان ومطالبا اياها بملاحقة حكومة الاحتلال على جرائمها بحق الاسرى وان ما حدث مع الاسير المحرر الفتى جلال الشراونة من بتر لساقه دون علم عائلته يرتقي الى مستوى جرائم الحرب وان ماحدث معه كان نتيجة اهمال طبي متعمد وجريمة مع سبق الاصرار والتعمد.
وفي كلمة الاسير المحرر جلال الشراونة ومن امام معبر الظاهرية موجها نداءه الى كل المؤسسات الدولية والى القيادة الفلسطينية لانقاذ الاسرى المرضى والجرحى الذين يموتون في اليوم الف مرة نتيجة الاهمال الطبي المتعمد.
وقال الاسير الشراونة ، إنه يحل رسالتين ممن تركهم خلفه في سجون الاحتلال، الاولى هي دعوة فصائل العمل الوطني العمل على إنهاء الانقسام والذي هو اللهم الأكبر للحركة الأسيرة لكي يتمكن شعبنا من التصدي للمؤامرات الدولية والمحلية والتي تهدف الى تدمير مشروعنا الوطني التحرري، وأما الرسالة الفتحاوية من الأسرى والذين يثمنون عاليا الحراك والإنجازات التي حققها الرئيس محمود عباس على المستوى الدولي من أجل قضية فلسطين والحركة الأسيرة، مؤكدا التفاف ودعم ومبايعة الرئيس الثابت على الثوابت الوطنية والمتصدي للمخطط التصفوي الأمريكي والإسرائيلي.
واستعرض الشراونة جزء من معاناة ممن تركهم في الاسر من اسرى مرضى وجرحى مطالبا الكل الفلسطيني التحرك الفعلي والحقيقي لانقاذهم من خطر الموت المحدق بهم .
وبعد ذلك انطلق الموكب الجماهيري باتجاه مسقط رأسه في بلدة دير سامت حيث كان في استقباله المئات من ابناء محافظة الخليل حيث عقد مهرجان جماهيري.
وتخلل المهرجان إلقاء عدة كلمات أكدت وأجمعت على الوحدة الوطنية وبذل مزيد من الحراك نصرة للحركة الأسيرة، وأنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار في المنطقة دون تبييض السجون.














استقبلت جماهير وفعاليات محافظة الخليل اليوم مساء الاسير المحرر الجريح جلال شاهر ريان الشراونة والذي تحرر من سجون الاحتلال بعد اعتقال استمر ثلاث سنوات ونصف قضاها معظمها في عيادة مستشفى الرملة.
وشارك في الاستقبال على معبر الظاهريه امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في المحافظة وطاقم نادي الاسير وكادر من الاسرى المحررين وعيسى قراقع عضو المجلس التشريعي والاسير المحرر رزق صلاح ومحمد حميدة رئيس جمعية الاسرى والمحررين واياد ريان ممثل عن حركة فتح اقليم الجنوب وتيسير الصوص ممثل الاسرى في الاقليم وعائلة ومحبي الاسير وحركة فتح في مدينة الظاهرية ممثله بالاخ خالد البطاط امين السر.
وفور وصول الاسير المحرر استقبلته النسوه بالزغاريت وردد الشباب المستقبلين الهتافات والتي عبرت عن فرحة تحرره من سجون الاحتلال.
وعقد مؤتمر صحفي امام المعبر حيث تحدث امجد النجار بكلمة الى الاعلام شاكرا كل من جاء الى المعبر متحملا عناء السفر لاستقبال الاسير المحرر ومخاطبا مؤسسات حقوق الانسان ومطالبا اياها بملاحقة حكومة الاحتلال على جرائمها بحق الاسرى وان ما حدث مع الاسير المحرر الفتى جلال الشراونة من بتر لساقه دون علم عائلته يرتقي الى مستوى جرائم الحرب وان ماحدث معه كان نتيجة اهمال طبي متعمد وجريمة مع سبق الاصرار والتعمد.
وفي كلمة الاسير المحرر جلال الشراونة ومن امام معبر الظاهرية موجها نداءه الى كل المؤسسات الدولية والى القيادة الفلسطينية لانقاذ الاسرى المرضى والجرحى الذين يموتون في اليوم الف مرة نتيجة الاهمال الطبي المتعمد.
وقال الاسير الشراونة ، إنه يحل رسالتين ممن تركهم خلفه في سجون الاحتلال، الاولى هي دعوة فصائل العمل الوطني العمل على إنهاء الانقسام والذي هو اللهم الأكبر للحركة الأسيرة لكي يتمكن شعبنا من التصدي للمؤامرات الدولية والمحلية والتي تهدف الى تدمير مشروعنا الوطني التحرري، وأما الرسالة الفتحاوية من الأسرى والذين يثمنون عاليا الحراك والإنجازات التي حققها الرئيس محمود عباس على المستوى الدولي من أجل قضية فلسطين والحركة الأسيرة، مؤكدا التفاف ودعم ومبايعة الرئيس الثابت على الثوابت الوطنية والمتصدي للمخطط التصفوي الأمريكي والإسرائيلي.
واستعرض الشراونة جزء من معاناة ممن تركهم في الاسر من اسرى مرضى وجرحى مطالبا الكل الفلسطيني التحرك الفعلي والحقيقي لانقاذهم من خطر الموت المحدق بهم .
وبعد ذلك انطلق الموكب الجماهيري باتجاه مسقط رأسه في بلدة دير سامت حيث كان في استقباله المئات من ابناء محافظة الخليل حيث عقد مهرجان جماهيري.
وتخلل المهرجان إلقاء عدة كلمات أكدت وأجمعت على الوحدة الوطنية وبذل مزيد من الحراك نصرة للحركة الأسيرة، وأنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار في المنطقة دون تبييض السجون.














