مسؤول فلسطيني: أين الأمين العام للأمم المتحدة من جرائم الاحتلال؟
رام الله - دنيا الوطن
طالب الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار
الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش، بالتحرك الفوري والعاجل، وأن يقف عند مسؤولياته القانونية والأخلاقية في إدانة الجريمة الإسرائيلية التي اقترفتها قوات الاحتلال بحق منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله صباح اليوم.
واعتبر قاضي القضاة في بيان صحفي، أن هدم منزل عائلة أبو حميد، جريمة حرب همجية يجب على العالم أن يدينها ويحاسب عليها مرتكبيها وفق القانون الدولي، ومحكمة الجنايات الدولية التي يجب أن تأخذ دورها، وتحقق في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.
وأكد الهباش، أن مخيم الأمعري وباقي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، هي تحت مسؤولية الأمم المتحدة، بحكم القانون الدولي متسائلاً: لمَ تصمت الأمم المتحدة على جرائم إسرائيل فيها.. وأين الأمين العام للأمم المتحدة من ذلك؟
وطالب قاضي القضاة، مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل من جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكداً أن كل من يسكت على جرائم الاحتلال، هو شريك معه في جرائمه.
طالب الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار
الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش، بالتحرك الفوري والعاجل، وأن يقف عند مسؤولياته القانونية والأخلاقية في إدانة الجريمة الإسرائيلية التي اقترفتها قوات الاحتلال بحق منزل عائلة أبو حميد في مخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله صباح اليوم.
واعتبر قاضي القضاة في بيان صحفي، أن هدم منزل عائلة أبو حميد، جريمة حرب همجية يجب على العالم أن يدينها ويحاسب عليها مرتكبيها وفق القانون الدولي، ومحكمة الجنايات الدولية التي يجب أن تأخذ دورها، وتحقق في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.
وأكد الهباش، أن مخيم الأمعري وباقي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، هي تحت مسؤولية الأمم المتحدة، بحكم القانون الدولي متسائلاً: لمَ تصمت الأمم المتحدة على جرائم إسرائيل فيها.. وأين الأمين العام للأمم المتحدة من ذلك؟
وطالب قاضي القضاة، مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل من جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكداً أن كل من يسكت على جرائم الاحتلال، هو شريك معه في جرائمه.

التعليقات