عاجل

  • اختناق عدد من المعلمين والطلبة بالغاز الذي أطلقه الاحتلال صوب مدرسة النهضة الأساسية بالخليل

الاتحاد البرلماني العربي يُدين تصعيد الاحتلال الدموي ضد الفلسطينيين ويرفض التطبيع معه

الاتحاد البرلماني العربي يُدين تصعيد الاحتلال الدموي ضد الفلسطينيين ويرفض التطبيع معه
رام الله - دنيا الوطن
توقفت اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي في دورتها الرابعة والعشرين، التي عقدت في مجلس النواب المصري، يوم 15.12.2018 عند تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة الإعدامات الميدانية، وحملات الاعتقال، وحصار المدن والقرى والمخيمات في الأراضي الفلسطينية.

ووجهت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها الذي شارك فيه وفد المجلس الوطني الفلسطيني، برئاسة زهير صندوقة، وعضوية عمر حمايل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، تحية اعتزاز وافتخار لصمود الشعب الفلسطيني، وتصديه البطولي لإرهاب جيش الاحتلال والمستوطنين، مستنكرة بشدة حملات التحريض من مستوطنين تقودهم حكومة نتنياهو وأعضاء كنيست، التي تستهدف حياة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي رفض التعاطي مع ما يُسمى (صفقة العصر) التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن نتائج تلك الحملات التحريضية.

وأكدت اللجنة التنفيذية، على أن القضية الفلسطينية، هي القضية الأولى والمركزية للأمة العربية جمعاء، مع تجديد رفضها المطلق لأية طروحات أو خطط أو مشاريع وعلى رأسها (صفقة العصر) الأمريكية الإسرائيلية، التي تهدف لحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف في تقرير مصيره، وعودته إلى أرضه، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها مدينة القدس، حسب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

كما دعت إلى مضاعفة الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه، خاصة في مدينة القدس المحتلة من خلال تنفيذ قرارات الاتحاد السابقة، والقمم العربية الخاصة بالقضية الفلسطينية، مطالبة ببذل كافة الجهود لتفعيل الدبلوماسية البرلمانية للاتحاد، خدمة لعدالة القضية حتى ينال الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة.

وطالبت اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي كافة الاتحادات البرلمانية، وعلى رأسها الاتحاد البرلماني الدولي، بالوقوف عند مسؤوليته، وإدانة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم يومية وإعدامات ميدانية في خرق صارخ للقانون الدولي، وكافة المواثيق والأعراف الدولية.

وعبّرت اللجنة التنفيذية من جديد عن إدانتها واستنكارها الشديدين لنقل الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، وحذرت الدول الأخرى كالبرازيل والتشيك التي تنوي الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل سفاراتها إليها، معتبرة ذلك اعتداء على القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ويفتح الباب واسعاً لمزيد من عدم الاستقرار والأمن في المنطقة.

وطالبت اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، الحكومات العربية بالالتزام بمبادرة السلام العربية، التي تنص على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ العام 1967 قبل إقامة أية علاقات تطبيعية مجانية مع دولة الاحتلال، الأمر الذي يشجعه على ارتكاب المزيد من الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني. 

وقررت اللجنة التنفيذية في ختام اجتماعها اليوم في القاهرة، تسمية المؤتمر القادم للاتحاد البرلماني العربي المنوي عقده في الأردن في آذار/ مارس المقبل باسم: (القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين).

التعليقات