عاجل

  • عبدالله عبدالله: الحكومة محتفظة بكافة حقوق موظفين السلطة بغزة

  • عبدالله عبدالله: إذا لم تتمكن السلطة من قطاع غزة فلن تستمر بتمويل انقسام حماس

  • عبدالله عبدالله: السلطة تصرف على غزة 96 مليون دولار حماس تستفيد منها بالجباية

  • عبدالله عبدالله: حماس مستعدة للمساومة بالدم الفلسطيني مقابل 15 مليون

  • عبد الله عبد الله: نحن بحاجة إلى ربط إقتصادنا بأطراف أخرى غير الجانب الإسرائيلي

  • عبدالله عبدالله: إتفاقية باريس الاقتصادية مطروحة للمراجعة، وإن لم تُعدل سننظر في الغائها

  • عبدالله عبدالله: السلطة لا تستطيع التحلل من أوسلو دون إيجاد البديل

  • عبدالله عبدالله: حماس تماطل وتسوف بملف المصالحة لانها لا تريد التخلي عن حكم غزة

  • عبدالله عبدالله: جهات خارجية تتحكم في حماس وتمنعها من الذهاب إلى المصالحة

  • عبدالله عبدالله: إذا لم تدخل الأموال القطرية سيزيد تصعيد حماس والشهداء

  • عبدالله عبدالله: حماس كانت تجهز قوائم السفر لمن يدفع وتفرضها على موظفين السلطة بالمعبر

  • عبدالله عبدالله: مصر لن تستطيع أن تفرض على حماس المصالحة

  • عبدالله عبدالله: حماس لا تريد الذهاب إلى مصالحة

  • عبدالله عبدالله: نهج حماس الحالي يتداخل مع نهج نتياهو في مواجهة القيادة

  • عبدالله: نوجه نداء ربما يكون الأخير لإخوتنا في حماس أن يعودوا إلى الصف الوطني

  • عبدالله عبدالله: حماس بموقفها اللاوطني أخرجت نفسها عن الصف الوطني وعزلت نفسها

  • عبد الله عبد الله: فشلت المصالحة بسبب تمسك حماس بالإستحواذ ورفضها للشراكة

  • عبدالله عبدالله: جهود المصالحة وصلت إلى مأزق حقيقي برغم الجهود التي بذلتها الوفود

  • عبدالله عبدالله: ما تقوم به حماس إنتصار للمنهج الحزبي السياسي على حساب الوطنية الفلسطينية

  • عبدالله عبدالله: حماس تساوم بالدم الفلسطيني مقابل إدخال الأموال القطرية عبر إسرائيل

الأونروا تقدم دفعات جديدة من الدعم المالي لفلسطينيي سوريا

الأونروا تقدم دفعات جديدة من الدعم المالي لفلسطينيي سوريا
رام الله - دنيا الوطن - علي بدوان
من المتوقع أن تبدأ وكالة الأونروا بتوزيع الدفعة الجديدة من الدعم المالي النقدي لأبناء ولاجئي فلسطين في سوريا بدءاً من اليوم الخامس من مطلع العام 2019. 

والمساعدات النقدية والعينية، التي تُقدمها الوكالة للشعب العربي الفلسطيني، ليست منة، أو استجداء، أو تعاطف انساني، بل هي حق، وجزء من المسؤولية العملية، السياسية، والإخلاقية، المترتبة على المجتمع الدولي جراء النكبة الكبرى التي لحقت بفلسطين وشعبها عام النكبة، بتواطؤ مباشر من النظم الإستعمارية، والحالة الرسمية العربية في حينها. 

وقد أكّدت على هذا قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتي يجري التصويت عليها سنوياً وبالإجماع، مع تحفظ دولة الإحتلال التي لاتستطيع أن تعارض تلك القرارات باعتبار أن اعتراف الأمم المتحدة بدولة الإحتلال وعضويتها في المنظمة الدولية مشروط بقبولها أو عدم اعتراضها على تلك القرارات، ومنها القرار 194 الخاص بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى أرض أبائهم وأجدادهم، والقرار 302 الخاص بقيام وكالة الأونروا، والتي لاينتهي دورها إلاّ  بعد تنفيذ القرار 194. 

فلتتوحد الجهود العربية والإسلامية والصديقة والأممية بشكل عام، من أجل استمرار عمل الوكالة، وتحفيز التبرعات لها من الدول المانحة، وافشال المشروع الأمريكي الهادف لتفكيكها واحالتها للتقاعد خلافاً لإرادة المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

التعليقات