كتلة فتح البرلمانية تقدم مساعدات في عدد من مدارس محافظة خانيونس
رام الله - دنيا الوطن
قدم محمد دحلان، صباح السبت، مساعدة الشتاء لعدد من المدارس في المناطق الشرقية من محافظة خانيونس، استكمالا لتوزيع المساعدة على الطلبة ذوي الدخل المحدود، التي بدأتها في
محافظة الشمال ومحافظة غزة، في إطار حملتها "سواعد الخير" والتي تستهدف فيها قطاعات خاصة، من أبناء شعبنا ذوي الدخل المحدود والمرضى والايتام والمسنين.
وقام النائب رجائي بركة، ومكتب النائب ماجد أبو شمالة، بتفقد الأطفال داخل المدارس نيابة عن الكتلة، وتسليمهم الكسوة والاطمئنان على سير العملية، حيث زار جزء من المدارس المستهدفة في المشروع.
وأعرب بركة عن سعادته الغامرة من تمكن الكتلة، رسم البسمة على شفاه جزء من أطفالنا المحرومين، بهذه المساهمة المتواضعة مؤكدا على استمرار نشاطات الكتلة في حملتها التي أطلقتها لمساعدة الفئات المحرومة والمحتاجة بقدر المستطاع، وحسب الإمكانات المتاحة للكتلة.
وأوضح بركة، أن الكتلة اثرت التركيز على قطاعي الصحة والتعليم، لما لهذين القطاعين من أهمية في بنية المجتمع، مع عدم اغفالها القطاعات الأخرى، لافتا إلى أن هذه المساعدة اخذت بعين الاعتبار أطفال المرحلة الابتدائية من الجنسين، مع حلول فصل الشتاء وفي ظل ظرف اقتصادي صعب يعيشه الشعب الفلسطيني.
قدم محمد دحلان، صباح السبت، مساعدة الشتاء لعدد من المدارس في المناطق الشرقية من محافظة خانيونس، استكمالا لتوزيع المساعدة على الطلبة ذوي الدخل المحدود، التي بدأتها في
محافظة الشمال ومحافظة غزة، في إطار حملتها "سواعد الخير" والتي تستهدف فيها قطاعات خاصة، من أبناء شعبنا ذوي الدخل المحدود والمرضى والايتام والمسنين.
وقام النائب رجائي بركة، ومكتب النائب ماجد أبو شمالة، بتفقد الأطفال داخل المدارس نيابة عن الكتلة، وتسليمهم الكسوة والاطمئنان على سير العملية، حيث زار جزء من المدارس المستهدفة في المشروع.
وأعرب بركة عن سعادته الغامرة من تمكن الكتلة، رسم البسمة على شفاه جزء من أطفالنا المحرومين، بهذه المساهمة المتواضعة مؤكدا على استمرار نشاطات الكتلة في حملتها التي أطلقتها لمساعدة الفئات المحرومة والمحتاجة بقدر المستطاع، وحسب الإمكانات المتاحة للكتلة.
وأوضح بركة، أن الكتلة اثرت التركيز على قطاعي الصحة والتعليم، لما لهذين القطاعين من أهمية في بنية المجتمع، مع عدم اغفالها القطاعات الأخرى، لافتا إلى أن هذه المساعدة اخذت بعين الاعتبار أطفال المرحلة الابتدائية من الجنسين، مع حلول فصل الشتاء وفي ظل ظرف اقتصادي صعب يعيشه الشعب الفلسطيني.
