لجنة الأسرى تنظم وقفة للتنديد بقرار الاحتلال الإسرائيلي لهدم منزل عائلة أسير
رام الله - دنيا الوطن
نددت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بقرار الاحتلال الإسرائيلي الجائر الصادر عن ما تسمى بمحكمة العدل العليا لهدم منزل عائلة الأسرى والشهداء أبو حميد في مخيم الأمعري بالضفة الغربية والكائن مقابل مقر الدفاع المدني للمرة الثانية .
جاء هذا خلال الوقفة والمؤتمر الصحفي الذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمس الأربعاء الموافق 12 / 12 / 2018 قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة تزامنا مع انتهاء المهلة التي قررها الاحتلال الإسرائيلي لعائلة أبو حميد بإخلاء المنزل في تمام الساعة 12 ظهرا من يوم 12 / 12 / 2018 بحضور ومشاركة الأسرى المحررين وأهالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وممثلي الفصائل والمؤسسات وأهالي الشهداء والباحثين والمختصين والناشطين في قضايا وشؤون الأسرى .
وقال نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح والناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى أنه بات مطلوبا وبشكل عاجل من المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل العالم الذي يحتفل بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان ويتغنى بالديمقراطية وحقوق الإنسان أن يعمل من أجل حماية حقوق الإنسان من أنياب ومخالب وصواريخ الاحتلال الإسرائيلي ومؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي بكل أدواته والدعم الأمريكي الساقط بإذن الله لن ينالوا من عزيمة وإرادة الشعب الفلسطيني الذي يحيي الذكرى السنوية 31 لانتفاضة الحجارة المجيدة في العام 1987 وإنهم بقرار هدم منزل الأسرى والشهداء والجرحى من عائلة أبو حميد للمرة الثانية يبرهنون وكأنهم يخشون حتى الحجارة ويحاربون الحجارة وهي شاهد تاريخي حي على جرائمهم العنصرية .
وأدان الوحيدي في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة الإرهاب الإسرائيلي ضد الأرض والإنسان والدعم الأمريكي لإسرائيل وترويع واعتقال الأطفال والنساء والشيوخ وكل القرارات والقوانين العنصرية الصهيوأمريكية في محاولات نزع الشرعية عن النضال الوطني الفلسطيني وفي تصنيف وإدراج الأسرى والشهداء والجرحى والمرضى الفلسطينيين وحركة حماس وعموم الشعب الفلسطيني في قوائم الإرهاب مشددا على مقاومة الاحتلال والإستعمار هي حق مشروع لكل شعوب العالم وكفلته كل المواثيق والإتفاقات الدولية والإنسانية .
ووجه نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح والناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية السلام والتحية من كافة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى الأسرى الأبطال من عائلة أبو حميد :
الأسير ناصر محمد ناجي أبو حميد المعتقل منذ نيسان 2002 – محكوم بالسجن 7 مؤبدات + 50 سنة
وأشقاءه : الأسير البطل نصر محمد ناجي أبو حميد محكوم بالسجن 5 مؤبدات وله ابنين ( رائد + عاهد )
الأسير البطل محمد محمد ناجي أبو حميد – محكوم بالسجن 3 مؤبدات
الأسير البطل شريف محمد ناجي أبو حميد – محكوم بالسجن 4 مؤبدات وجميع من ذكرتهم هم رهينة الإعتقال في سجن عسقلان .
وشقيقهم جهاد محمد ناجي أبو حميد – وتم تجديد الإعتقال الإداري له للمرة الثانية حتى يناير 2019 .
وشقيقهم الأسير إسلام محمد ناجي أبو حميد – وهو لم يحكم بعد وستعقد محكمة الاحتلال الإسرائيلي في عوفر له محاكمة اليوم الأربعاء 12 / 12 / 2018 في انتقام إسرائيلي عنصري حيث محاكمة الأسير وهدم المنزل في يوم واحد ) مضيفا أن هناك شقيق للأسرى وهو الشهيد عبد المنعم محمد ناجي أبو حميد وكان قد ارتقى إلى العلا في اشتباك مسلح مع الاحتلال الإسرائيلي في 31 / 5 / 1994 .
وذكر أن عائلة الأسرى والشهداء والجرحى ( أبو حميد ) المقيمة في مخيم الأمعري بالضفة الغربية هي أصلا من قرية السوافير بقضاء غزة وأن جميع الأسرى الأشقاء الذين سبق ذكرهم كانوا أسرى وأسرى محررين أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل ملاحقتهم وإعادة اعتقالهم ثانية والحكم عليهم بالمؤبدات .
وذكر نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح والناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية مشددا أن الإرهاب الحقيقي هو الإرهاب الإسرائيلي بضوء أمريكي أخضر في اختطاف الأطفال الفلسطينيين واحراقهم واعتقالهم وإصدار الأحكام الظالمة بحقهم وقتل الركع السجود في الحرم الإبراهيمي وقتل الجرحى – الشهيد عبد الفتاح الشريف نموذجا – وفي قتل العمال الذين يبحثون عن لقمة العيش وفي اختطاف النواب والنساء وإطلاق النار من مسافة صفر على الأسرى وهدم وقصف المنازل والمؤسسات وحرق المزارع وتدمير المصانع وتشريد المواطنين وسد المنابع والمعابر وتجويع الشعب الفلسطيني وتحويل الأرض إلى أرض محروق وهو الذي يحتجز جثامين الشهداء ويمنع المرضى والأسرى المرضى والجرحى من العلاج ويحرم الإنسان من حقوق الإنسان ضاربا عرض الحائط بالأعرف والإتفاقات الدولية والإنسانية .
واختتم الوحيدي كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بأن الإرهاب الحقيقي هو الذي يطلق اسم القاتل ليئور آزاريا على أحد قوانينه العنصرية تيمنا من الكنيست والحكومة الإسرائيلية بأسماء القتلة الذين حولوا قبور مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى مزارات في المستوطنات .
نددت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بقرار الاحتلال الإسرائيلي الجائر الصادر عن ما تسمى بمحكمة العدل العليا لهدم منزل عائلة الأسرى والشهداء أبو حميد في مخيم الأمعري بالضفة الغربية والكائن مقابل مقر الدفاع المدني للمرة الثانية .
جاء هذا خلال الوقفة والمؤتمر الصحفي الذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمس الأربعاء الموافق 12 / 12 / 2018 قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة تزامنا مع انتهاء المهلة التي قررها الاحتلال الإسرائيلي لعائلة أبو حميد بإخلاء المنزل في تمام الساعة 12 ظهرا من يوم 12 / 12 / 2018 بحضور ومشاركة الأسرى المحررين وأهالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وممثلي الفصائل والمؤسسات وأهالي الشهداء والباحثين والمختصين والناشطين في قضايا وشؤون الأسرى .
وقال نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح والناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى أنه بات مطلوبا وبشكل عاجل من المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل العالم الذي يحتفل بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان ويتغنى بالديمقراطية وحقوق الإنسان أن يعمل من أجل حماية حقوق الإنسان من أنياب ومخالب وصواريخ الاحتلال الإسرائيلي ومؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي بكل أدواته والدعم الأمريكي الساقط بإذن الله لن ينالوا من عزيمة وإرادة الشعب الفلسطيني الذي يحيي الذكرى السنوية 31 لانتفاضة الحجارة المجيدة في العام 1987 وإنهم بقرار هدم منزل الأسرى والشهداء والجرحى من عائلة أبو حميد للمرة الثانية يبرهنون وكأنهم يخشون حتى الحجارة ويحاربون الحجارة وهي شاهد تاريخي حي على جرائمهم العنصرية .
وأدان الوحيدي في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة الإرهاب الإسرائيلي ضد الأرض والإنسان والدعم الأمريكي لإسرائيل وترويع واعتقال الأطفال والنساء والشيوخ وكل القرارات والقوانين العنصرية الصهيوأمريكية في محاولات نزع الشرعية عن النضال الوطني الفلسطيني وفي تصنيف وإدراج الأسرى والشهداء والجرحى والمرضى الفلسطينيين وحركة حماس وعموم الشعب الفلسطيني في قوائم الإرهاب مشددا على مقاومة الاحتلال والإستعمار هي حق مشروع لكل شعوب العالم وكفلته كل المواثيق والإتفاقات الدولية والإنسانية .
ووجه نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح والناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية السلام والتحية من كافة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى الأسرى الأبطال من عائلة أبو حميد :
الأسير ناصر محمد ناجي أبو حميد المعتقل منذ نيسان 2002 – محكوم بالسجن 7 مؤبدات + 50 سنة
وأشقاءه : الأسير البطل نصر محمد ناجي أبو حميد محكوم بالسجن 5 مؤبدات وله ابنين ( رائد + عاهد )
الأسير البطل محمد محمد ناجي أبو حميد – محكوم بالسجن 3 مؤبدات
الأسير البطل شريف محمد ناجي أبو حميد – محكوم بالسجن 4 مؤبدات وجميع من ذكرتهم هم رهينة الإعتقال في سجن عسقلان .
وشقيقهم جهاد محمد ناجي أبو حميد – وتم تجديد الإعتقال الإداري له للمرة الثانية حتى يناير 2019 .
وشقيقهم الأسير إسلام محمد ناجي أبو حميد – وهو لم يحكم بعد وستعقد محكمة الاحتلال الإسرائيلي في عوفر له محاكمة اليوم الأربعاء 12 / 12 / 2018 في انتقام إسرائيلي عنصري حيث محاكمة الأسير وهدم المنزل في يوم واحد ) مضيفا أن هناك شقيق للأسرى وهو الشهيد عبد المنعم محمد ناجي أبو حميد وكان قد ارتقى إلى العلا في اشتباك مسلح مع الاحتلال الإسرائيلي في 31 / 5 / 1994 .
وذكر أن عائلة الأسرى والشهداء والجرحى ( أبو حميد ) المقيمة في مخيم الأمعري بالضفة الغربية هي أصلا من قرية السوافير بقضاء غزة وأن جميع الأسرى الأشقاء الذين سبق ذكرهم كانوا أسرى وأسرى محررين أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل ملاحقتهم وإعادة اعتقالهم ثانية والحكم عليهم بالمؤبدات .
وذكر نشأت الوحيدي منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية عن حركة فتح والناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية مشددا أن الإرهاب الحقيقي هو الإرهاب الإسرائيلي بضوء أمريكي أخضر في اختطاف الأطفال الفلسطينيين واحراقهم واعتقالهم وإصدار الأحكام الظالمة بحقهم وقتل الركع السجود في الحرم الإبراهيمي وقتل الجرحى – الشهيد عبد الفتاح الشريف نموذجا – وفي قتل العمال الذين يبحثون عن لقمة العيش وفي اختطاف النواب والنساء وإطلاق النار من مسافة صفر على الأسرى وهدم وقصف المنازل والمؤسسات وحرق المزارع وتدمير المصانع وتشريد المواطنين وسد المنابع والمعابر وتجويع الشعب الفلسطيني وتحويل الأرض إلى أرض محروق وهو الذي يحتجز جثامين الشهداء ويمنع المرضى والأسرى المرضى والجرحى من العلاج ويحرم الإنسان من حقوق الإنسان ضاربا عرض الحائط بالأعرف والإتفاقات الدولية والإنسانية .
واختتم الوحيدي كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بأن الإرهاب الحقيقي هو الذي يطلق اسم القاتل ليئور آزاريا على أحد قوانينه العنصرية تيمنا من الكنيست والحكومة الإسرائيلية بأسماء القتلة الذين حولوا قبور مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى مزارات في المستوطنات .

التعليقات