الحمد الله: تسوية الأراضي تنتهي خلال 3 سنوات
رام الله - دنيا الوطن
أكَّد رئيس الوزراء د.رامي الحمد الله على الأهمية السياسية والسيادية لمؤتمر فلسطين الدولي الأول للأراضي، وفتحه لآفاق التعاون العربي والدولي للاطلاع على التجارب والخبرات في إدارة قطاع الأراضي وحماية حقوق الملكية للحفاظ على الأرض وتسجيلها، وتطويع القطاعات والطاقات في إجراءات تنظيم وإدارة الأراضي بالسرعة والكفاءة المطلوبين.
وتابع الحمد الله: "إنَّ الرئيس محمود عباس، ينظر بأهمية بالغة لتوصيات المؤتمر كونها حجر أساس في تثبيت حقوق وملكيات المواطنين الفلسطينين في الوطن والشتات وحمايتها من المصادرة والاستيطان، خاصةً في القدس وبالتالي تجسيد سيادتنا وحقنا الأصيل في الأرض".
وأضاف رئيس الوزراء :" بتطويب الاراضي سنتمكن من حمايتها من الزحف الاستيطان، وتعزيز فرص الاستثمار، فنحن نخوض مواجهة شرسة مع الاحتلال ومستوطنيه، وبالرغم من الادانة الواسعة للاستيطان الا ان الاحتلال مستمر بهذه الجريمة، ومنذ بداية العام تم هدم (422) منزلاً ومنشاة (57) منها ممولة دوليا اضافة لتعرض 36 مدرسة لاعتداءات الاحتلال، في وقت تحكم فيها دولة الاحتلال حصارها الخانق على قطاع وتواجه المسيرات السلمية بالرصاص حيث استشهد منذ اعلان ترامب (259) فلسطينياً".
وأشار الحمد الله:" الى ان انحياز الادارة الامريكية الكامل للاحتلال وممارساته العنصرية ومحاولة تغير الواقع على الارض شجعت اسرائيل على التمادي بانتهاكاتها الممنهجة، كما ان قتامة الاوضاع وبناء الجدار وتسارع الاستيطان الذي يحول ارضنا لكانتونات لمنع اقامة دولتنا وسلب مواردها ومقومات سيادتها كل هذا يحفزنا لاعطاء اهمية كبرى لجهود تسوية وحماية الاراضي والمياه خاصة بالقدس والخليل والاغوار والمناطق المسماه(ج) التي تشكل (64) % من مساحة الضفة الغربية".
وتابع الحمد الله:" ندعم عمل هيئة تسوية الاراضي والمياه المتسارع لتطويق الاستيطان ومنعه من التقدم تجاه المزيد من الاراضي، ونناشد المواطنين الى تسجيل اراضيهم منعاً لتفتيتها، فسند التسجيل من هيئة تسوية الاراضي هو المستند الوحيد المعترف به من جميع المحاكم بما فيها الاسرائيلية".
واضاف رئيس الوزراء:" نجحت هيئة تسوية الاراضي بانجاز تسجيل الاراضي بمختلف محافظات الوطن، وتركزت جهودها بالمناطق المهددة والمحاذية للجدارواصبح لديها المئات من الموظفين يعملون من خلال(100) مكتب".
وتابع الحمد الله:" تمكنا خلال سنتين ان ننجز اكثر من (7) الاف دونم تسجيل وتسوية، وسننهي العمل المتبقي خلال (3) سنوات وهذا انجاز للشعب الفلسطيني والقيادة التي تضع هذه العملية على سلم اولوياتها".
وأضاف رئيس الوزراء:" سنستمر بدعم سلطة الاراضي وهيئة تسوية الاراضي والمياه بتنفيذ المزيد من المشاريع وسنعمل على توفير مبنى خاص موحد للمؤسستين وسندعم مشروع تحديث ورقمنة الارشيف الوطني للسندات الخاصة بالاراضي الذي يعتبر ارثاً يجب المحافظة عليه، ونحن ندرك ان الطريق طويل وشائك لكننا ماضون وسنعمل معاً على انهاء اعمال التوثيق".
وتابع الحمد الله:" نتطلع الى الاعلان عن فلسطين مكتملة التسوية بأقرب وقت، لاعمال الحقوق الوطنية وحفظها ومقارعة الاحتلال، لمنع الاستيطان، فهذا الجهد لن يكون الا دعماً ومكملاً للحراك السياسي والقانوني الذي يقوده الرئيس، لانهاء الاحتلال عن ارضنا واعمال حقنا التاريخي بتجسيد دولة فلسطيني كاملة السيادة على ارضها ومواردها والقدس الشرقية عاصمتها الابدية".
وتوجه رئيس الوزراء بالشكر للمملكة الاردنية الهاشمية، على جهودها المتواصلة ليس فقط بقطاع الاراضي انما بكافة مناحي الحياة".
أكَّد رئيس الوزراء د.رامي الحمد الله على الأهمية السياسية والسيادية لمؤتمر فلسطين الدولي الأول للأراضي، وفتحه لآفاق التعاون العربي والدولي للاطلاع على التجارب والخبرات في إدارة قطاع الأراضي وحماية حقوق الملكية للحفاظ على الأرض وتسجيلها، وتطويع القطاعات والطاقات في إجراءات تنظيم وإدارة الأراضي بالسرعة والكفاءة المطلوبين.
وتابع الحمد الله: "إنَّ الرئيس محمود عباس، ينظر بأهمية بالغة لتوصيات المؤتمر كونها حجر أساس في تثبيت حقوق وملكيات المواطنين الفلسطينين في الوطن والشتات وحمايتها من المصادرة والاستيطان، خاصةً في القدس وبالتالي تجسيد سيادتنا وحقنا الأصيل في الأرض".
وأضاف رئيس الوزراء :" بتطويب الاراضي سنتمكن من حمايتها من الزحف الاستيطان، وتعزيز فرص الاستثمار، فنحن نخوض مواجهة شرسة مع الاحتلال ومستوطنيه، وبالرغم من الادانة الواسعة للاستيطان الا ان الاحتلال مستمر بهذه الجريمة، ومنذ بداية العام تم هدم (422) منزلاً ومنشاة (57) منها ممولة دوليا اضافة لتعرض 36 مدرسة لاعتداءات الاحتلال، في وقت تحكم فيها دولة الاحتلال حصارها الخانق على قطاع وتواجه المسيرات السلمية بالرصاص حيث استشهد منذ اعلان ترامب (259) فلسطينياً".
وأشار الحمد الله:" الى ان انحياز الادارة الامريكية الكامل للاحتلال وممارساته العنصرية ومحاولة تغير الواقع على الارض شجعت اسرائيل على التمادي بانتهاكاتها الممنهجة، كما ان قتامة الاوضاع وبناء الجدار وتسارع الاستيطان الذي يحول ارضنا لكانتونات لمنع اقامة دولتنا وسلب مواردها ومقومات سيادتها كل هذا يحفزنا لاعطاء اهمية كبرى لجهود تسوية وحماية الاراضي والمياه خاصة بالقدس والخليل والاغوار والمناطق المسماه(ج) التي تشكل (64) % من مساحة الضفة الغربية".
وتابع الحمد الله:" ندعم عمل هيئة تسوية الاراضي والمياه المتسارع لتطويق الاستيطان ومنعه من التقدم تجاه المزيد من الاراضي، ونناشد المواطنين الى تسجيل اراضيهم منعاً لتفتيتها، فسند التسجيل من هيئة تسوية الاراضي هو المستند الوحيد المعترف به من جميع المحاكم بما فيها الاسرائيلية".
واضاف رئيس الوزراء:" نجحت هيئة تسوية الاراضي بانجاز تسجيل الاراضي بمختلف محافظات الوطن، وتركزت جهودها بالمناطق المهددة والمحاذية للجدارواصبح لديها المئات من الموظفين يعملون من خلال(100) مكتب".
وتابع الحمد الله:" تمكنا خلال سنتين ان ننجز اكثر من (7) الاف دونم تسجيل وتسوية، وسننهي العمل المتبقي خلال (3) سنوات وهذا انجاز للشعب الفلسطيني والقيادة التي تضع هذه العملية على سلم اولوياتها".
وأضاف رئيس الوزراء:" سنستمر بدعم سلطة الاراضي وهيئة تسوية الاراضي والمياه بتنفيذ المزيد من المشاريع وسنعمل على توفير مبنى خاص موحد للمؤسستين وسندعم مشروع تحديث ورقمنة الارشيف الوطني للسندات الخاصة بالاراضي الذي يعتبر ارثاً يجب المحافظة عليه، ونحن ندرك ان الطريق طويل وشائك لكننا ماضون وسنعمل معاً على انهاء اعمال التوثيق".
وتابع الحمد الله:" نتطلع الى الاعلان عن فلسطين مكتملة التسوية بأقرب وقت، لاعمال الحقوق الوطنية وحفظها ومقارعة الاحتلال، لمنع الاستيطان، فهذا الجهد لن يكون الا دعماً ومكملاً للحراك السياسي والقانوني الذي يقوده الرئيس، لانهاء الاحتلال عن ارضنا واعمال حقنا التاريخي بتجسيد دولة فلسطيني كاملة السيادة على ارضها ومواردها والقدس الشرقية عاصمتها الابدية".
وتوجه رئيس الوزراء بالشكر للمملكة الاردنية الهاشمية، على جهودها المتواصلة ليس فقط بقطاع الاراضي انما بكافة مناحي الحياة".

التعليقات