العوض: شعبنا مُكافح وجاهز للرد ولن يَخضع وتَهديد الرئيس ابتزاز سياسي
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وليد العوض، قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة جرائم ومجازر الاحتلال، وجاهزيته الدائمة للرد والاستمرار بالكفاح، وأن تهديدات المستوطنين وتحريضهم على قتل الرئيس أبو مازن، ابتزاز سياسي، نتيجة للعزلة الدولية التي تعيشها دولة الاحتلال.
وقال العوض في حديث لإذاعة (موطني) اليوم الخميس: "لقد أثبت الشعب الفلسطيني قدراته بالرد على الاحتلال، الذي لن يستطيع إخضاع شعبنا أو إجباره على التراجع عن مواصلة كفاحة، رغم جرائمه ومجازره"، وحمل حكومة الاحتلال كامل المسؤولية، وعلى المجتمع الدولي التحرك فوراً لإيقاف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ومؤسساته الرسمية، والرئيس محمود عباس.
واعتبر العوض، أن العدوان على المواطنين في رام الله ومخيم عسكر والقدس، انعكاس لأزمة حقيقة، تعيشها حكومة نتنياهو، يتم التعبير عنها بجرائم وحملة تحريض، توجت بتهديدات مباشرة بقتل الرئيس محمود عباس، واقتحام مدينتي رام الله والبيرة ومؤسساتها.
أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وليد العوض، قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة جرائم ومجازر الاحتلال، وجاهزيته الدائمة للرد والاستمرار بالكفاح، وأن تهديدات المستوطنين وتحريضهم على قتل الرئيس أبو مازن، ابتزاز سياسي، نتيجة للعزلة الدولية التي تعيشها دولة الاحتلال.
وقال العوض في حديث لإذاعة (موطني) اليوم الخميس: "لقد أثبت الشعب الفلسطيني قدراته بالرد على الاحتلال، الذي لن يستطيع إخضاع شعبنا أو إجباره على التراجع عن مواصلة كفاحة، رغم جرائمه ومجازره"، وحمل حكومة الاحتلال كامل المسؤولية، وعلى المجتمع الدولي التحرك فوراً لإيقاف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ومؤسساته الرسمية، والرئيس محمود عباس.
واعتبر العوض، أن العدوان على المواطنين في رام الله ومخيم عسكر والقدس، انعكاس لأزمة حقيقة، تعيشها حكومة نتنياهو، يتم التعبير عنها بجرائم وحملة تحريض، توجت بتهديدات مباشرة بقتل الرئيس محمود عباس، واقتحام مدينتي رام الله والبيرة ومؤسساتها.
وتابع العوض: "كانت رسالة الاحتلال خلال الأيام الماضية واضحة، وهي التهديد بتقويض مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، كرد فعل على العزلة الدولية التي تعيشها دولة الاحتلال، كنتيجة طبيعية لسياسة القيادة الفلسطينية ودبلوماسيتها التي برزت في التصويت على قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية".
وأعرب العوض عن اعتقاده بأن المستوطنين (الرعاع) يفعلون كل هذا برعاية حكومة الاحتلال، وقال: "نعتقد أن التحريض والحملة على الرئيس أبو مازن، لن تكون الأولى، ولن تكون الأخيرة، ونعتبرالتهديد ابتزازاً سياسياً، ونعتقد أن القيادة الفلسطينية تدرك مخاطر السير في درب الكفاح والنضال، ومتهيئة لتقبل الأقدار، لكن شعبنا جاهز للرد، والاستمرار بالكفاح حتى تجسيد حقوقه المشروعة.
وأكد العوض، الدعم للقيادة والرئيس أبو مازن، للتوجه إلى مجلس الأمن؛ لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وتقديم الشكاوى القانونية لدى المنظمات الدولية ضد سلطات الاحتلال، وبيان حجم الجريمة ضد الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
وأعرب العوض عن اعتقاده بأن المستوطنين (الرعاع) يفعلون كل هذا برعاية حكومة الاحتلال، وقال: "نعتقد أن التحريض والحملة على الرئيس أبو مازن، لن تكون الأولى، ولن تكون الأخيرة، ونعتبرالتهديد ابتزازاً سياسياً، ونعتقد أن القيادة الفلسطينية تدرك مخاطر السير في درب الكفاح والنضال، ومتهيئة لتقبل الأقدار، لكن شعبنا جاهز للرد، والاستمرار بالكفاح حتى تجسيد حقوقه المشروعة.
وأكد العوض، الدعم للقيادة والرئيس أبو مازن، للتوجه إلى مجلس الأمن؛ لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وتقديم الشكاوى القانونية لدى المنظمات الدولية ضد سلطات الاحتلال، وبيان حجم الجريمة ضد الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

التعليقات