مجلس الشباب المصري يقيم المائدة المستديرة حول مشروع قانون الحضانة والتربية والرعاية المشتركة

مجلس الشباب المصري يقيم المائدة المستديرة حول مشروع قانون الحضانة والتربية والرعاية المشتركة
رام الله - دنيا الوطن
قام مجلس الشباب المصري برئاسة محمد ممدوح بإقامة المائدة المستديرة حول مشروع قانون الحضانة والتربية والرعاية المشتركة ضمن قانون الاحوال الشخصية.

تأتي هذه المائدة فى إطار حرص مجلس الشباب المصري علي مساعدة المجتمع بمعرفة كل مايخص المواطن من قوانين وتشريعات تم إقرارها بمجلس النواب أو مشاريع قوانين يتم مناقشتها أو طرحها للنقاش في الوقت الحالى وبعد مناقشة قانون الأحوال الشخصية بمجلس الشباب بحضور النائب/ محمد فؤاد والخروج بتوصيات هامة أقيم المجلس المائدة المستديرة لمناقشة المادة 20 "الحضانة - الاستضافة- الرعاية المشتركه " بحضور النائبة/ هالة ابو السعد والنائب/ أحمد الطنطاوي حيث ان هذا القانون يؤثر بشكل كبير على الاجيال القادمة.

قالت النائبة/ هالة ابو السعد مازال التخوف من الفرد تجاه المجتمع قائم والعناد وشدة الاعتقاد الشخصي بان كل طرف على حق، ومن المنطلق العام ان يجب احتواء الطفل من الام ثم الاب وقالت ان الجميل فى القانون هو الحفاظ على الاسرة المصرية ولا يوجد اى تحيز للمرأة بل التحيز للطفلة قبل الطفل.

قال النائب/ أحمد الطنطاوى نحن بصدد قانون يمكن النظر إليه من وجهة نظر المحامى والقاضى واكد انه من الخطأ تعميم التجارب الشخصية وأوضح انه يجب ان ننظر للتعديل الجديد لسياقه المجتمعى وليس لتحيز احد للمرأة أو الرجل وقال انه يوجد لدينا أعراف وقواعد نلتزم بها وتطبق فى الاسرة المصرية ويوجد قضايا لا يحلها القانون بل تحل بالعرف بالإضافة انه يوجد مشاكل عدائية يستخدم من خلالها كل طرف الاولاد اداة لتصفية الحسابات مع الاخر وهذا خطأ كبير جدًا.

الجدير بالذكر إن محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري قد أدار المائدة وذلك بحضور محمد عبدالحليم المدير التنفيذي للمجلس مها ابو بكر عضو لجنة صياغة الدستور ورباب عبده عضو وحدة دعم قضايا المرآة ورؤساء مجالس ادارة مؤسسة كاريزما ارتس لتنمية المجتمع وجمعية النهوض بموارد التنمية الشاملة وجمعية شباب وطن لتنمية المجتمع بسوهاج وجمعية صوت الطفل وحملة تمرد ضد قانون الاسرة ولفيف من المفكرين والقامات الإعلامية والحقوقية والقانونية وعدد كبير من الحالات المتضررة من القانون الحالي ممثلين عن ١٥ محافظة .






التعليقات