الإسبانية فاطمة أفونسو تُوثق نضال نساء فلسطين بمعرض في أسوان
رام الله - دنيا الوطن- حجاج سلامة
تستضيف مدينة أسوان جنوبى مصر، معرضاً خاصاً للفنانة التشكيلية الإسبانية، فاطمة سليمان أفونسو، يحمل عنوان (نساء العالم).
المعرض الذي يُقام بقصر ثقافة أسوان، ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان طيبة للفنون التلقائية، ومسرح الطفل، وينتظم في الفترة من 16 وحتى 20 من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، هو معرض يتناول قضية المرأة بالعالم أجمع، ويركز على صور متعددة للمرأة العاملة.. المناضلة.. الشجاعة.. وحق النساء في العيش بكرامة دون النظر لعرقهن أو دينهن.
وتقول أفونسو: إن معرض نساء العالم بمهرجان طيبة في أسوان، يتناول أيضاً صوراً من نضال المرأة في فلسطين، وتقدم أمثلة لذلك النضال النسوي، مثل عهد التميمي، التي صارت رمزاً لنضال نساء وفتيات فلسطين، وأن المعرض يقدم الكثير من صور نضال المرأة العربية بحكم جذورها الفلسطينية، ومتابعتها لنضال النساء العربيات.
وتشير أفونسو إلى أنها وبحكم تشربها منذ الصغر للثقافتين الأسبانية والعربية، فإن المعرض يحتوي على لوحات، تمثل دمجاً للثقافة الأسبانية والعربية والمصرية أيضاً، بجانب لوحات تقدمها بمثابة تكريم للفنان الأسباني الشهير بيكاسو، الذي أدهشها كثيراً، وشَرُفَت بعرض لوحات لها في بيت ولادته في أسبانيا، ولوحات أخرى تتناول الحضارة المصرية الضاربة في أعماق التاريخ.
وفاطمة سليمان أفونسو، هي فنانية أسبانية المولد، أردنية النشأة، فلسطينية الهوية، عربية الهوي، ولدت بجزر الكناري في أسبانيا من أب فلسطيني وأم أسبانية، ثم انتقلت في سن المراهقة مع والديها للعيش بالأردن، وقد عشقت الفن منذ الصغر، وحصلت على أول جائزة ذهبية على أعمالها الفنية، في مسابقة أقيمت باليابان، وكانت وقتها في سن الخامسة عشرة، ودرست الفنون الجميلة والديكور بالأردن، ثم عادت إلى أسبانيا لتدرس فن الجداريات والخزف في كلية الفنون التطبيقية في مدينة الس بلمس.
وقد شاركت بأعمالها التشكيلية في ملتقيات ومهرجانات في عدة دول مثل أسبانيا والأردن وتونس وتشيلي ولبنان وسوريا واليابان وبنجلاديش وفرنسا والمغرب.
كما تنتشر جدارياتها في عدة مدن أسبانية، مثل حديقة دوراماس في مدينة الس بلمس.
يذكر، أن مهرجان طيبة للفنون، الذي يقام في مدينة اسوان، برعاية وزارة الثقافة، وهيئة تنشيط السياحة بمصر، ومحافظة أسوان، وجامعتها، يشارك فيه فنانون من 11 دولة عربية وأجنبية، ويضم معارض للفنون التشكيلية، ومعارض للحرف التراثية، بجانب عروض مسرحية عربية، موجهة للطفل.






تستضيف مدينة أسوان جنوبى مصر، معرضاً خاصاً للفنانة التشكيلية الإسبانية، فاطمة سليمان أفونسو، يحمل عنوان (نساء العالم).
المعرض الذي يُقام بقصر ثقافة أسوان، ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان طيبة للفنون التلقائية، ومسرح الطفل، وينتظم في الفترة من 16 وحتى 20 من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، هو معرض يتناول قضية المرأة بالعالم أجمع، ويركز على صور متعددة للمرأة العاملة.. المناضلة.. الشجاعة.. وحق النساء في العيش بكرامة دون النظر لعرقهن أو دينهن.
وتقول أفونسو: إن معرض نساء العالم بمهرجان طيبة في أسوان، يتناول أيضاً صوراً من نضال المرأة في فلسطين، وتقدم أمثلة لذلك النضال النسوي، مثل عهد التميمي، التي صارت رمزاً لنضال نساء وفتيات فلسطين، وأن المعرض يقدم الكثير من صور نضال المرأة العربية بحكم جذورها الفلسطينية، ومتابعتها لنضال النساء العربيات.
وتشير أفونسو إلى أنها وبحكم تشربها منذ الصغر للثقافتين الأسبانية والعربية، فإن المعرض يحتوي على لوحات، تمثل دمجاً للثقافة الأسبانية والعربية والمصرية أيضاً، بجانب لوحات تقدمها بمثابة تكريم للفنان الأسباني الشهير بيكاسو، الذي أدهشها كثيراً، وشَرُفَت بعرض لوحات لها في بيت ولادته في أسبانيا، ولوحات أخرى تتناول الحضارة المصرية الضاربة في أعماق التاريخ.
وفاطمة سليمان أفونسو، هي فنانية أسبانية المولد، أردنية النشأة، فلسطينية الهوية، عربية الهوي، ولدت بجزر الكناري في أسبانيا من أب فلسطيني وأم أسبانية، ثم انتقلت في سن المراهقة مع والديها للعيش بالأردن، وقد عشقت الفن منذ الصغر، وحصلت على أول جائزة ذهبية على أعمالها الفنية، في مسابقة أقيمت باليابان، وكانت وقتها في سن الخامسة عشرة، ودرست الفنون الجميلة والديكور بالأردن، ثم عادت إلى أسبانيا لتدرس فن الجداريات والخزف في كلية الفنون التطبيقية في مدينة الس بلمس.
وقد شاركت بأعمالها التشكيلية في ملتقيات ومهرجانات في عدة دول مثل أسبانيا والأردن وتونس وتشيلي ولبنان وسوريا واليابان وبنجلاديش وفرنسا والمغرب.
كما تنتشر جدارياتها في عدة مدن أسبانية، مثل حديقة دوراماس في مدينة الس بلمس.
يذكر، أن مهرجان طيبة للفنون، الذي يقام في مدينة اسوان، برعاية وزارة الثقافة، وهيئة تنشيط السياحة بمصر، ومحافظة أسوان، وجامعتها، يشارك فيه فنانون من 11 دولة عربية وأجنبية، ويضم معارض للفنون التشكيلية، ومعارض للحرف التراثية، بجانب عروض مسرحية عربية، موجهة للطفل.






