عريقات: أبو عمار وأبو مازن استُهدفا إسرائيليًا بسبب مواقفهما الوطنية

عريقات: أبو عمار وأبو مازن استُهدفا إسرائيليًا بسبب مواقفهما الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد صائب عريقات، أمين سر اللحنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الحصار بدأ على الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات، ليس لأن اسمه ياسر عرفات، كما أن التهديد باغتيال الرئيس محمود عباس، ليس لأن اسمه محمود عباس، بل لأنهما انتصرا وتمسكا بالحقوق  الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وللرواية الفلسطينية وحق العودة وتقرير المصير، وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، والقانون الدولي، وحماية الهوية الوطنية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني.

وقال عريقات في كلمة بحفل الإعلان عن صدور كتابه الجديد بعنوان "دبلوماسية الحصار" حول حصار الرئيس ياسر عرفات: إن المخططات الإسرائيلية الأمريكية بالتصفية لم تبدأ بصفقة القرن إنما كانت قائمة وتتجدد بأسماء مختلفة.

وشدد على أن الوطنية الفلسطينية هي مقدار ما يقدمه كل واحد فينا كل باختصاصه لفلسطين ولأجل إعادة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية وعلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 إلى الخارطة السياسية والجغرافية، والتي سعى الشهيد ياسر عرفات ودماء زكية وعذابات الجرحى والأسرى لاستمرار هذا النهج والدفاع عن المشروع الوطني.

وأضاف: "منظمة التحرير الفلسطينية، هي البيت السياسي والمعنوي والجامع لـ 13 مليون فلسطين هنا في فلسطين وفي كل المنافي والمخيمات وأماكن تواجد الفلسطيني"، مؤكداً تمسك الرئيس محمود عباس بالمشروع الوطني والحفاظ على  الهوية الوطنية وإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين استناداً للقرار الأممي 194 وحل قضايا الحل النهائي كافة والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين ارتكازاً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة. 

ويقع الكتاب  في 578 صفحة من الحجم المتوسط ويعد وثيقة حاسمة ضمت عشرة فصول حول المراسلات والمفاوضات واللقاءات التي تمت بين الجانب الفلسطيني لحظة حصار الرئيس الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة مع كل الاطراف ذات الصلة ويقدم قراءة عميقة لتلك المرحلة.

ووصف اللواء توفيق الطيراوي، الكتاب بانه يعد وثيقة فلسطينية تاريخية صادقة من أحد أهم اللاعبين الرئيسيين في السياق الدبلوماسي والسياسي الفلسطيني، مضيفاً في كلمة له وردت في مقدمة الكتاب "وهو د. صائب عريقات الذي كان صادقا امينا في سرد الرواية كما كانت تستطيع الأجيال الاطلاع علي تفاصيلها في أدق وأخطر المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية، وهي ارضية للبحث والنقض والمراجعة".

وتحدث الأديب والكاتب  الكبير الأستاذ المتوكل طه، رئيس دارة الاستقلال للثقافة والنشر عن الكتاب، مقدماً نظرة تحليلة عن بعض مكونات الكتاب، مشيراً لأهمية وجود الرواية الفلسطينية وأنه يقدم الوثائق والمراسلات لتلك المرحلة دون تدخل من المؤلف ليترك للقارئ القدرة على القراءة والتحليل وأنه يعكس مراحل تطور الفكر والأداء السياسي الفلسطيني.

والكتاب بطبعته الاولى عام 2018 من إصدار جامعة الاستقلال /دارة الاستقلال  للثقافة والنشر، وخصص المؤلف صائب عريقات استاذ العلوم السياسية جامعة النجاح الوطنية ريع الكتاب لصندوق الطالب الفلسطيني.

وحضر الحفل اللواء د. توفيق الطيراوي رئيس مجلس أمناء جامعة الاستقلال، ود. صلاح أبو اصبع رئيس الجامعة، والتوفيقية زهيرة كمال الأمنية العامة لحركة فدا، وعضوا اللجنة التنفيذية صالح رأفت، والدكتور زياد ابو عمرو نائب رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس حركة فتح محمود العالول، وعضوا اللجنة المركزية عباس زكي والدكتور ناصر القدوة، والمهندس ماجد الفتياني أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح وعدد من اعضاء المجلس الوطني والثوري، والاستشاري، والتشريعي، وقيادات وكوادر من مؤسسة ياسر عرفات.

كما حضر ممثلون عن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهئية شؤون الأسرى ، وروؤساء مجالس محلية وممثلون عن الوزراء وجهاد أبو العسل محافظ اريحا والاغوار، وممثلون عن المحافظات الفلسطينية وأمناء سر اقاليم حركة فتح، وعدد من قيادات وكوادر  الفصائل والقوي الوطنية والإسلامية، وعدد من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأعضاء من الهيئات التدريسية والإدارية فى الجامعات الفلسطينية، ورؤساء وأعضاء من الغرف التجارية الصناعية، وممثلين عن الاتحادات والنقابات والتنظيمات الشعبية والمؤسسات الإعلامية وكوادر جامعة الاستقلال.

التعليقات