الجهاد الإسلامي: حركة فتح تكاد تخرج عن سياق المشروع الوطني

الجهاد الإسلامي: حركة فتح تكاد تخرج عن سياق المشروع الوطني
زياد النخالة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
وصفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، العلاقة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، بالتاريخية، والمُتجذرة، مؤكدة أن حديث أمينها العام زياد النخالة، تناول سلوك فتح السياسي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجهاد الإسلامي، مصعب البريم: لا يوجد بيننا وبين الإخوة في فتح، أي عداء، أو خلافات شخصية بين المكتب السياسي للجهاد، ولجنة فتح المركزية، وإنما هنالك تباينات في الرؤى والمواقف الوطنية، مستدركًا: لكن نقول بكل صراحة "حركة فتح، تكاد تخرج عن سياق المشروع الوطني الفلسطيني".

وأوضح البريم، قائلًا: "نحن ننتقد سلوك فتح السياسي، والمُتمثل بثقافة العداء للآخر، والتفرد بالقرار السياسي، ورفض الشراكة، وملاحقة المقاومين، والتنسيق الأمني مع إسرائيل"، متابعًا: "من المطلوب منا أخلاقيًا ووطنيًا، أن نصوّب هذه المسيرة التي ليست حكرًا على أحد، فحتى إذا ما خرجت الجهاد الإسلامي، عن هذا الطريق، فالمطلوب من فتح، أن تصوّب طريقنا".

وأضاف، الأخ الأمين العام، تحدث من دافع الإخوة والمصداقية والصراحة، بعيدًا عن أي خلافات، والدليل على ذلك، تثمين الجهاد موقف السلطة في الدفاع عن حماس بالجمعية العامة للأمم المتحدة، متابعًا: نحن نستنفر فتح وثوريتها، ورصيدها العسكري والتاريخي في قيادة المشروع الوطني.. نحن لا نريد أن تصبح حركة فتح، مجرد ذكرى، يُتباكى عليها فوق الأطلال في المناسبات".

وحول الاتهامات التي توجه لحركته بأنها منحازة لحركة حماس، على حساب حركة فتح، قال البريم: نحن أقرب إلى فلسطين، والعلاقة مع جميع الفصائل جيدة، وعلى قاعدة الأخوة في المقاومة، والأخوة في المشروع الوطني، والمحدد لنا في الانحياز لأي طرف، هي فلسطين، ومن يقترب من فلسطين نقترب منه، ومن يبتعد عن هذا المشروع نبتعد عنه.

التعليقات