رئيس صندوق النقد العربي يفتتح "الملتقى العربي الأول للتقنيات المالية الحديثة"
رام الله - دنيا الوطن
في إطار مبادرة تعزيز الشمول المالي في الدول العربية (FIARI)، وبحضور عدد من محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية ونواب المحافظين، ألقى د.عبد الرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس ادارة صندوق النقد العربي كلمةً في افتتاح أعمال الملتقى العربي الأول للتقنيات المالية الحديثة، الذي ينظمه الصندوق تحت عنوان "تطبيقات تقنيات البلوكشين والشمول المالي".
كذلك، أكد الحميدي على الاهتمام الكبير الذي يوليه صندوق النقد العربي لمواضيع التقنيات المالية الحديثة وتطبيقاتها، مشيراً في هذا الصدد إلى حرص الصندوق في إطار مسؤوليته كأمانة فنية على تضمين برامج اجتماعات مجلس وزراء المالية العرب ومجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية واللجان وفرق العمل المنبثقة عنهما، لمواضيع تطبيقات التقنيات المالية الحديثة ودراسة تداعياتها على الاقتصاد والاستقرار والشمول المالي. كذلك، أكد معالي الحميدي على قيام الصندوق بطرح موضوع التقنيات المالية في المؤتمرات وورش العمل عالية المستوى التي ينظمها.
ونوّه بمجموعة عمل التقنيات المالية، التي عقدت اجتماعها الأول يوم أمس الثلاثاء الموافق 11 ديسمبر، مشيداً بجهود أعضاءها في وضع برنامج عمل للمنطقة العربية ومؤكداً على الأهمية الكبيرة للمجموعة كمنصة لتبادل التجارب ونقل المعرفة.


في إطار مبادرة تعزيز الشمول المالي في الدول العربية (FIARI)، وبحضور عدد من محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية ونواب المحافظين، ألقى د.عبد الرحمن بن عبدالله الحميدي المدير العام رئيس مجلس ادارة صندوق النقد العربي كلمةً في افتتاح أعمال الملتقى العربي الأول للتقنيات المالية الحديثة، الذي ينظمه الصندوق تحت عنوان "تطبيقات تقنيات البلوكشين والشمول المالي".
جاء ذلك بالمشاركة مع كل من الوكالة الألمانية للتنمية، والتحالف العالمي للشمول المالي، ومجموعة البنك الدولي، وبالتعاون مع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، ذلك يومي 12 و 13 ديسمبر 2018 في أبوظبي.
بهذه المناسبة، أشار إلى الأهمية المتزايدة التي باتت تكتسبها استخدامات التقنيات المالية الحديثة في القطاع المالي والمصرفي والنمو الكبير والمتسارع الذي تشهده هذه الصناعة، الأمر الذي يستلزم التشاور بصورة مستمرة حول تداعيات استخدامات هذه التقنيات واتجاهاتها، لتعظيم الفائدة من الفرص التي توفرها من جهة والحد من الانعكاسات السلبية على سلامة ونزاهة العمل المالي والمصرفي من جهة أخرى.
وأشار الحميدي في هذا الصدد، إلى واحدة من أهم هذه التقنيات وهي "البلوكشين"، التي ووفقاً للتقديرات ستساهم في تخفيض التكاليف التشغيلية للمصارف العالمية بنسبة تتراوح ما بين 30 إلى 70 في المائة بحلول عام 2025، إلى جانب قدرتها في خفض تكاليف التحويلات المالية وزيادة كفاءة عمليات نظم المدفوعات والتسوية.
كما أكد المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي أن تقنيات "البلوكشين" ستساعد بشكل كبير على زيادة مستويات الشمول المالي، مشيراً في هذا الصدد أن تقديم الخدمات المالية عبر تقنيات "البلوكشين" والهاتف المحمول تمثل خيارات واعدة لتقديم الخدمات المالية للملايين من الافراد الذين لا تتوفر لهم فرص الوصول للخدمات المالية.
بهذه المناسبة، أشار إلى الأهمية المتزايدة التي باتت تكتسبها استخدامات التقنيات المالية الحديثة في القطاع المالي والمصرفي والنمو الكبير والمتسارع الذي تشهده هذه الصناعة، الأمر الذي يستلزم التشاور بصورة مستمرة حول تداعيات استخدامات هذه التقنيات واتجاهاتها، لتعظيم الفائدة من الفرص التي توفرها من جهة والحد من الانعكاسات السلبية على سلامة ونزاهة العمل المالي والمصرفي من جهة أخرى.
وأشار الحميدي في هذا الصدد، إلى واحدة من أهم هذه التقنيات وهي "البلوكشين"، التي ووفقاً للتقديرات ستساهم في تخفيض التكاليف التشغيلية للمصارف العالمية بنسبة تتراوح ما بين 30 إلى 70 في المائة بحلول عام 2025، إلى جانب قدرتها في خفض تكاليف التحويلات المالية وزيادة كفاءة عمليات نظم المدفوعات والتسوية.
كما أكد المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي أن تقنيات "البلوكشين" ستساعد بشكل كبير على زيادة مستويات الشمول المالي، مشيراً في هذا الصدد أن تقديم الخدمات المالية عبر تقنيات "البلوكشين" والهاتف المحمول تمثل خيارات واعدة لتقديم الخدمات المالية للملايين من الافراد الذين لا تتوفر لهم فرص الوصول للخدمات المالية.
كذلك، أكد الحميدي على الاهتمام الكبير الذي يوليه صندوق النقد العربي لمواضيع التقنيات المالية الحديثة وتطبيقاتها، مشيراً في هذا الصدد إلى حرص الصندوق في إطار مسؤوليته كأمانة فنية على تضمين برامج اجتماعات مجلس وزراء المالية العرب ومجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية واللجان وفرق العمل المنبثقة عنهما، لمواضيع تطبيقات التقنيات المالية الحديثة ودراسة تداعياتها على الاقتصاد والاستقرار والشمول المالي. كذلك، أكد معالي الحميدي على قيام الصندوق بطرح موضوع التقنيات المالية في المؤتمرات وورش العمل عالية المستوى التي ينظمها.
ونوّه بمجموعة عمل التقنيات المالية، التي عقدت اجتماعها الأول يوم أمس الثلاثاء الموافق 11 ديسمبر، مشيداً بجهود أعضاءها في وضع برنامج عمل للمنطقة العربية ومؤكداً على الأهمية الكبيرة للمجموعة كمنصة لتبادل التجارب ونقل المعرفة.


