الاتحاد العام لعمال فلسطين ينظم ورشة عمل لمناهضة العنف ضد المرأة
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد العام لعمال فلسطين ورشة عمل بمناسبة حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار " نحو امرأة قوية " وذلك في مقره بمدينة رام الله.
وجاءت الورشة بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مفوض عام المنظمات الشعبية الدكتور واصل أبو يوسف والأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين محمود أبو ألوفا وعضو المجلس الثوري لحركة فتح أريج خليلي وعضو الأمانة العامة ودائرة المرأة في الاتحاد سوزان تيسير، وعدد من الأخوات العاملات من محافظتي القدس ورام الله.
وافتتح ابو الوفا الورشة بكلمة ترحيبية بالحضور ، وأكد خلالها على مكانة المرأة الفلسطينية الأخت والأسيرة والشهيدة والمناضلة التي قدمت الغالي والنفيس خلال مسيرة شعبنا النضالية ، مشددا على قيمتها الجوهرية ودورها الريادي ومشاركتها الفاعلة والقوية في تنمية المجتمع وتنشئة الأجيال ووقوفها لجانب الرجل جنبا إلى جنب في مسيرة تحقيق حلمنا المشروع لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
بدوره أشاد الدكتور ابو يوسف بتضحيات المرأة المقدسية موجها التحية للنساء في محافظة القدس لما تقدمه المرأة المقدسية من تضحيات وما تتعرض له من اضطهاد وظلم ومعاناة بشكل يومي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ووجه ابو يوسف تحية فخر واعتزاز لما تقدمه الأسيرات داخل سجون الاحتلال من تحدي أسطوري رغم ما تتعرض له أسيراتنا لسياسات القمع والإرهاب والاضطهاد من قبل إدارة سجون الاحتلال ، مطالبا المجتمع الدولي للتحرك من اجل رفع الظلم الواقع على شعبنا وخاصة النساء، مقدما شكره للاتحاد العام على تنظيم هذه الورشة لما للمرأة من مكانة ريادية داخل المجتمع الفلسطيني.
بدورها تحدثت أريج الخليلي حول وضعية القوانين في دولة فلسطين ومدى مواءمتها مع اتفاقية سيداو ، والائتلاف في مجلس حقوق الإنسان والذي سلط الضوء على انتهاكات الاحتلال ضد المرأة الفلسطينية والمعيقات التي تُعيق تطبيق الاتفاقية في ظل الاحتلال.
وحول قرار مجلس الأمن رقم 1325 لعام 2000، الصادر عن الأمم المتحدة، والمتعلق بحماية النساء في مناطق النزاعات والصراعات المسلحة ، وضرورة تناغم الأدوار بين كافة المؤسسات لضمان مشاركة المرأة في صنع القرار.
وقامت بإعطاء التدريب المدربة " بيهان نبيل" وتحدثت حول ظاهرة العنف وأشكاله وأسبابه و أهمية بناء القدرات لدى أفراد الأسرة كافة وضرورة أن يكون هنالك فهم لكيفية تطبيق قانون حماية الأسرة من العنف و شددت حول الأضرار المترتبة على ممارسة العنف .
نظم الاتحاد العام لعمال فلسطين ورشة عمل بمناسبة حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار " نحو امرأة قوية " وذلك في مقره بمدينة رام الله.
وجاءت الورشة بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مفوض عام المنظمات الشعبية الدكتور واصل أبو يوسف والأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين محمود أبو ألوفا وعضو المجلس الثوري لحركة فتح أريج خليلي وعضو الأمانة العامة ودائرة المرأة في الاتحاد سوزان تيسير، وعدد من الأخوات العاملات من محافظتي القدس ورام الله.
وافتتح ابو الوفا الورشة بكلمة ترحيبية بالحضور ، وأكد خلالها على مكانة المرأة الفلسطينية الأخت والأسيرة والشهيدة والمناضلة التي قدمت الغالي والنفيس خلال مسيرة شعبنا النضالية ، مشددا على قيمتها الجوهرية ودورها الريادي ومشاركتها الفاعلة والقوية في تنمية المجتمع وتنشئة الأجيال ووقوفها لجانب الرجل جنبا إلى جنب في مسيرة تحقيق حلمنا المشروع لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
بدوره أشاد الدكتور ابو يوسف بتضحيات المرأة المقدسية موجها التحية للنساء في محافظة القدس لما تقدمه المرأة المقدسية من تضحيات وما تتعرض له من اضطهاد وظلم ومعاناة بشكل يومي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ووجه ابو يوسف تحية فخر واعتزاز لما تقدمه الأسيرات داخل سجون الاحتلال من تحدي أسطوري رغم ما تتعرض له أسيراتنا لسياسات القمع والإرهاب والاضطهاد من قبل إدارة سجون الاحتلال ، مطالبا المجتمع الدولي للتحرك من اجل رفع الظلم الواقع على شعبنا وخاصة النساء، مقدما شكره للاتحاد العام على تنظيم هذه الورشة لما للمرأة من مكانة ريادية داخل المجتمع الفلسطيني.
بدورها تحدثت أريج الخليلي حول وضعية القوانين في دولة فلسطين ومدى مواءمتها مع اتفاقية سيداو ، والائتلاف في مجلس حقوق الإنسان والذي سلط الضوء على انتهاكات الاحتلال ضد المرأة الفلسطينية والمعيقات التي تُعيق تطبيق الاتفاقية في ظل الاحتلال.
وحول قرار مجلس الأمن رقم 1325 لعام 2000، الصادر عن الأمم المتحدة، والمتعلق بحماية النساء في مناطق النزاعات والصراعات المسلحة ، وضرورة تناغم الأدوار بين كافة المؤسسات لضمان مشاركة المرأة في صنع القرار.
وقامت بإعطاء التدريب المدربة " بيهان نبيل" وتحدثت حول ظاهرة العنف وأشكاله وأسبابه و أهمية بناء القدرات لدى أفراد الأسرة كافة وضرورة أن يكون هنالك فهم لكيفية تطبيق قانون حماية الأسرة من العنف و شددت حول الأضرار المترتبة على ممارسة العنف .
