سلطة جودة البيئة تحيي اليوم الدولي للجبال بعنوان "للجبال فوائد في حياتنا"
رام الله - دنيا الوطن
أحيت سلطة جودة البيئة، اليوم الدولي للجبال لعام 2018 تحت شعار " للجبال فوائد في حياتنا"، وذلك لما تتميز به دولة فلسطين وخاصة في منطقة المرتفعات الوسطى بانها جبلية وكثيرة التلال وتشكل الجزء الأكبر من الضفة الغربية والتي تمتد على طول الضفة بامتداد يقارب 120 كم وبعرض 50 كم.
أحيت سلطة جودة البيئة، اليوم الدولي للجبال لعام 2018 تحت شعار " للجبال فوائد في حياتنا"، وذلك لما تتميز به دولة فلسطين وخاصة في منطقة المرتفعات الوسطى بانها جبلية وكثيرة التلال وتشكل الجزء الأكبر من الضفة الغربية والتي تمتد على طول الضفة بامتداد يقارب 120 كم وبعرض 50 كم.
ويتراوح ارتفاعها ما بين 400-1020 متر فوق سطح البحر، ومعدل الهطول المطر السنوي ما بين 300 ملم سنويا في الجنوب إلى 600 ملم سنويا في الشمال.
وتمتاز منطقة السفوح الشرقية وهي امتداد من الأجزاء الشرقية للجبال الوسطى من جنين شمالا إلى الخليل جنوبا، ويبلغ عرضها ما بين 10-20 كم، في حين أن مساحتها تبلغ 1500 كم مربع تقريبا، وهذه المنطقة انتقالية ما بين المرتفعات الوسطى وغور الأردن بارتفاعات تتراوح ما بين 0-800 متر فوق سطح البحر. وتتميز بالانحدار الشديد وقلة الأمطار (150 -300 ملم سنويا) وقلة الغطاء النباتي بسبب الرعي الجائر، وتصنف على أنها منطقة شبه جافة او صحراوية.
وعلى مستوى العالم، تصنف الجبال من خلال التنوع الهائل، ابتداء بالغابات الاستوائية المطيرة وانتهاء بالجليد والثلوج الدائمة؛ وحتى الصحاري المرتفعة؛ ومن مستوى سطح البحر وحتى ارتفاع يقارب تسعة آلاف متر. فتعد (الجبال) بذلك الأبراج المائية للعالم، حيث توفر المياه العذبة لما لا يقل عن نصف سكان العالم.
ويعيش ما يقرب من مليار نسمة من سكان العالم في المناطق الجبلية، ويعتمد نصف سكان العالم على الجبال للحصول على المياه والأغذية والطاقة النظيفة.
وتمتاز منطقة السفوح الشرقية وهي امتداد من الأجزاء الشرقية للجبال الوسطى من جنين شمالا إلى الخليل جنوبا، ويبلغ عرضها ما بين 10-20 كم، في حين أن مساحتها تبلغ 1500 كم مربع تقريبا، وهذه المنطقة انتقالية ما بين المرتفعات الوسطى وغور الأردن بارتفاعات تتراوح ما بين 0-800 متر فوق سطح البحر. وتتميز بالانحدار الشديد وقلة الأمطار (150 -300 ملم سنويا) وقلة الغطاء النباتي بسبب الرعي الجائر، وتصنف على أنها منطقة شبه جافة او صحراوية.
وعلى مستوى العالم، تصنف الجبال من خلال التنوع الهائل، ابتداء بالغابات الاستوائية المطيرة وانتهاء بالجليد والثلوج الدائمة؛ وحتى الصحاري المرتفعة؛ ومن مستوى سطح البحر وحتى ارتفاع يقارب تسعة آلاف متر. فتعد (الجبال) بذلك الأبراج المائية للعالم، حيث توفر المياه العذبة لما لا يقل عن نصف سكان العالم.
ويعيش ما يقرب من مليار نسمة من سكان العالم في المناطق الجبلية، ويعتمد نصف سكان العالم على الجبال للحصول على المياه والأغذية والطاقة النظيفة.
وتغطي الجبال ما نسبته 22% من مساحة اليابسة على الأرض، كما أنها موطن لـ 13% من سكان العالم. ويعتمد 915 مليون شخص على الجبال في معايشهم، كما أنها تفيد إفادة غير مباشرة مليارات الناس ممن يعيشون في نهايات جداولها. ونجد أن90% من سكان الجبال يعيشون في الدول النامية، ويعيش معظمهم تحت خط الفقر، في حين يواجه 1 من كل 3 منهم مخاطر غياب الأمن الغذائي.
وتعتبر الجبال مصدر وفير للموارد المختلفة كالطاقة المتجددة، وبخاصة الطاقة المائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الغاز الحيوي،ولعل تزايد الاهتمام بأهمية الجبال دفع الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إعلان العام 2002 السنة الدولية للجبال. وبهذه المناسبة، حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 ديسمبر/كانون الأول "اليوم العالمي للجبال" وذلك اعتباراً من 2003.
وتعتبر بيئة الجبال أكثر البيئات هشاشة وذلك لضعف أو قلة المصادر البيئية فيها وطبيعة التضاريس الوعرة التي لا تتيح تنفيذ تدخلات تنموية وتنفيذ خطط تطويرية لها.
وتعتبر الجبال في فلسطين هي البيئة المثالية والحاضنة الرئيسية لغابات البحر الأبيض المتوسط في الطبيعة والتي تعتبر الموئل الأساسي لمعظم أنواع الحية من نباتات وحيوانات في فلسطين وهي الرئة التي يتنفس بها الشعب الفلسطيني والاضافة الى ما تقدم من الكثير من الخدمات للسكان من أخشاب، نباتات طبية، نباتات مأكولة، طرائد وطيور، الحصاد المائي.
وتواجه الجبال في فلسطين والعالم، العديد من الضغوط والمخاطر التي تؤثر عليها، فتغير المناخ وتدهور الأراضي والكوارث الطبيعية تهدد رفاهية المجتمعات الجبلية وقدرة البيئات الجبلية على إتاحة السلع والخدمات الضرورية التي يؤمنها النظام الأيكولوجي، حيث نفذت سلطة جودة البيئة في الأعوام الماضية عدد من الفعاليات مع بعض المؤسسات المحلية، كانشاء غابة الشهيد ياسر عرفات في جبل عبيال في نابلس، وتسيير المسارات البيئية الى بعض المحميات الطبيعية كجبل طمون في طوباس والجبل الكبير في نابلس وجبل الاقرع في جنين.
وفي هذه المناسبة، تسعى سلطة جودة البيئة الى الحفاظ على الموارد الطبيعية في المناطق الجبلية وحمايتها، من خلال تعزيز السياسات والاستراتيجيات الوطنية باشراك كافة الجهات الرسمية والأهلية لتحقيق تنمية جبلية مستدامة، بالإضافة الى زيادة الاهتمام بإدارة مخاطر الكوارث في المناطق الجبلية ووضع التدابير وسياسات للوقاية من الكوارث الطبيعية والتخفيف من اثارها، وحيث تشكل المناطق الجبلية مراكز هامة للتنوع البيولوجي الزراعي وتعد موطنا لكثير من الأطعمة، وتوجد نصف أهم مناطق التنوع البيولوجي في العالم في الجبال وتدعم حوالي ربع التنوع البيولوجي على وجه الأرض.
وتعتبر الجبال مصدر وفير للموارد المختلفة كالطاقة المتجددة، وبخاصة الطاقة المائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الغاز الحيوي،ولعل تزايد الاهتمام بأهمية الجبال دفع الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إعلان العام 2002 السنة الدولية للجبال. وبهذه المناسبة، حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 ديسمبر/كانون الأول "اليوم العالمي للجبال" وذلك اعتباراً من 2003.
وتعتبر بيئة الجبال أكثر البيئات هشاشة وذلك لضعف أو قلة المصادر البيئية فيها وطبيعة التضاريس الوعرة التي لا تتيح تنفيذ تدخلات تنموية وتنفيذ خطط تطويرية لها.
وتعتبر الجبال في فلسطين هي البيئة المثالية والحاضنة الرئيسية لغابات البحر الأبيض المتوسط في الطبيعة والتي تعتبر الموئل الأساسي لمعظم أنواع الحية من نباتات وحيوانات في فلسطين وهي الرئة التي يتنفس بها الشعب الفلسطيني والاضافة الى ما تقدم من الكثير من الخدمات للسكان من أخشاب، نباتات طبية، نباتات مأكولة، طرائد وطيور، الحصاد المائي.
وتواجه الجبال في فلسطين والعالم، العديد من الضغوط والمخاطر التي تؤثر عليها، فتغير المناخ وتدهور الأراضي والكوارث الطبيعية تهدد رفاهية المجتمعات الجبلية وقدرة البيئات الجبلية على إتاحة السلع والخدمات الضرورية التي يؤمنها النظام الأيكولوجي، حيث نفذت سلطة جودة البيئة في الأعوام الماضية عدد من الفعاليات مع بعض المؤسسات المحلية، كانشاء غابة الشهيد ياسر عرفات في جبل عبيال في نابلس، وتسيير المسارات البيئية الى بعض المحميات الطبيعية كجبل طمون في طوباس والجبل الكبير في نابلس وجبل الاقرع في جنين.
وفي هذه المناسبة، تسعى سلطة جودة البيئة الى الحفاظ على الموارد الطبيعية في المناطق الجبلية وحمايتها، من خلال تعزيز السياسات والاستراتيجيات الوطنية باشراك كافة الجهات الرسمية والأهلية لتحقيق تنمية جبلية مستدامة، بالإضافة الى زيادة الاهتمام بإدارة مخاطر الكوارث في المناطق الجبلية ووضع التدابير وسياسات للوقاية من الكوارث الطبيعية والتخفيف من اثارها، وحيث تشكل المناطق الجبلية مراكز هامة للتنوع البيولوجي الزراعي وتعد موطنا لكثير من الأطعمة، وتوجد نصف أهم مناطق التنوع البيولوجي في العالم في الجبال وتدعم حوالي ربع التنوع البيولوجي على وجه الأرض.
