فلسطينيون محتجزون بالجزائر يجددون مناشدتهم بحل مشكلتهم
رام الله - دنيا الوطن
جدد فلسطينيون محتجزون في ولاية تمنراست بالجزائر، مناشدتهم السلطات العليا في البلاد بما فيها منظمات حقوق الإنسان بقيادة فاروق قسنطيني بالتدخل ومد لهم يد المساعدة لرفع عنهم ما لحقهم من غبن و ظلم و تعسف، و هم يعيشون في البرد ليلا و هذا منذ ما يزيد عن شهرين، في منطقة تنعدم فيها وسائل العيش و العلاج.
جدد فلسطينيون محتجزون في ولاية تمنراست بالجزائر، مناشدتهم السلطات العليا في البلاد بما فيها منظمات حقوق الإنسان بقيادة فاروق قسنطيني بالتدخل ومد لهم يد المساعدة لرفع عنهم ما لحقهم من غبن و ظلم و تعسف، و هم يعيشون في البرد ليلا و هذا منذ ما يزيد عن شهرين، في منطقة تنعدم فيها وسائل العيش و العلاج.
وقال مصادر مطلع أن عدد المحتجزين من الفلسطينيين في تمنراست يفوق 53 فلسطيني من حاملي الشهادات العليا (جامعية)، و قد لجأوا إلى الجزائر هروبا من الحصار المفروض على غزة، بغية الحصول على فرص عمل، إلا أنهم صدموا بأن يجدوا الموت ينتظرهم في الجزائر بعد فقدانهم مقتنياتهم و ثيابهم و أموالهم في الصحراء، إلى أن وجدوا أنفسهم محتجزين ، جريمتهم الوحيدة أنهم لجأوا إلى بلد المليون و نصف مليون شهيد لإيوائهم و إخراجهم من العزلة و توفير لهم مناصب شغل، فالجزائر كانت و لا تزال تساند القضية الفلسطينية و تمد يدها لإخوانها في فلسطين.
وحسب ذات المصادر، هؤلاء دخلوا الجزائر قبل شهرين دون تأشيرة ( فيزا) وعن طريق موريتانيا محاولين العبور للهجرة إما الى أوروبا أو الاقامة في الجزائر، لكن الأمن قام بحجزهم على الحدود في تمنراست ، و التواصل جاري بين السلطة عن طريق السفارة و الجزائر لحل الاشكال، الصرخة التي أطلقها المحتجزون، هي أنهم على يقين بأن الجزائر لا و لن تتخلى عن فلسطين و إسنادها، ومن واجب الأمن الجزائري أن يحصن ترابه من الذين يتسللون بدون تأشيرة و دون علم الجهات المسؤولة، لكن حالة فلسطين خاصة و هم ليسوا بمتسللين بل لاجئين و هاربين من الحصار، و قد داهمهم الزمن دون اتخاذ إجراءات قانونية تسمح لهم بدخول الجزائر.
و أضافوا أنهم لا يتهمون السلطات الجزائرية بالتخلي عن موقفها تجاه القضية الفلسطينية أو أنها ضد الفلسطينيين وستحل القضية دون إثارة زوبعة ، قد يستفيد منها أعداء فلسطين و الجزائر ، وفي ذلك ناشد الفلسطينيون المحتجزون الضمير الجزائري و العروبة والأخوة التي تربط الشعبين الفلسطيني والجزائري، وبكل ماهو مقدس إنقاذهم من برد الصحراء والأرق وقلة العلاج والخوف وانعدام الحياة ، خاصة و أنهم يواجهون الموت البطيئ ، و هم اليوم يأملون بأن يحظوا بفرصة العيش في سلام.

التعليقات