الحروب: يجب تشكيل لجان شعبية لحماية سكان القري والبلدات من اعتداءات المستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
اكد الباحث محمد هاشم الحروب علي ضرورة تشكيل لجان شعبية في القري والبلدات الاكثر تعرضا لاعتداءات المستوطنين لصد تلك الاعتداءات وحماية السكان وممتلكاتهم مشددا علي ضرورة استهداف مصالح المستوطنين في الضفة والعمل علي اخلال ميزان الامن الذي يشكل العامل الرئيس في ضبط تحركاتهم وهجماتهم .
وطالب الباحث في دراسة له بعنوان "اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية خلال العام 2018 نتائجها وسبل مواجهتها " ضرورة توثيق اعتداءات المستوطنين بالصوت والصورة مع التركيز علي البعد الانساني لفضح جرائمهم تمهيدا لرفعها للمحكمة الجنائية الدولية ضمن ملف خاص يتضمن صورا كاملا ومقابلات مع المتضررين اضافة لتشكيل صندوق وطني لتعويض المواطنين المتضررين.
وقال الباحث الحروب ان اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تضاعفت بما فيها القدس المحتلة، بصورة متزايدة خلال العام 2018. ويعكس ذلك حالة الشعور بالأمن لدى المستوطن التي يعيشها حاليًا، التي غابت عنه طوال سنوات الانتفاضتين الأولى (1987) والثانية (2000)، وحالة التشرذم الفلسطيني الداخلي، وعدم وجود إستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة هذه الاعتداءات والحد منها، والدعم اللامحدود من قبل الإدارة الأميركية لحكومة الاحتلال وتشكيلها مظلة حماية من أي مساءلة دولية إزاء هذه الاعتداءات وغيرها التي ترقى إلى جرائم الحرب.
كانت آخر ضحايا اعتداءات المستوطنين في الضفة استشهاد المواطنة عائشة الرابي نتيجة إصابتها بحجر كبير ألقاه مستوطن على مركبة زوجها قرب حاجز زعترة جنوبي نابلس.
حقائق مهمة
كما سُجّل أول اعتداء قام به المستوطنون في العام 1968، عندما احتل مستوطنون بقيادة الحاخام موشيه ليفنغر فندق "النهر الخالد" وسط مدينة الخليل.
نفذ المستوطنون أكبر اعتداء سقط فيه أكبر عدد من الشهداء، في مدينة الخليل في العام 1994، عندما قام المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين بإطلاق النار على المصلين داخل المسجد الإبراهيمي ما أدى إلى استشهاد 29 مواطنًا فلسطينيًا .
في العام 1980، كُشِف عن أول تنظيم سري للمستوطنين في الضفة، وعرف بـ"التنظيم السري اليهودي".
بعد التوقيع على اتفاق أوسلو في العام 1993، أصبحت اعتداءات المستوطنين أكثر تنظيمًا ومأسسة وعلانية وجماعية، وذلك بتأسيس حركتي "هذه أرضنا"، و"شبيبة التلال"، اللتين تولتا الاعتداءات ضد الفلسطينيين، وكان أبرزها حرق الطفل محمد أبو خضير وحرق بيت عائلة دوابشة.
في العام 2008، شُكّل تنظيم ما يعرف بـ"عصابات تدفيع الثمن"، وقد بدأت فكرة تأسيسها من مستوطنة "يتسهار" جنوبي نابلس. وتقوم باعتداءات متعددة: القتل، اقتلاع الأشجار، رشق الحجارة، حرق البيوت ودور العبادة، الاختطاف، إعطاب إطارات السيارت، كتابة شعارات عنصرية على الجدران.
أقرّ الكنيست الإسرائيلي في آب 2018 قانون "تسليح المستوطنين"، الذي يهدف إلى تسهيل حصول المستوطن على رخصة حمل سلاح لمن تلقى تدريبًا على مستوى جندي مشاة، وسيؤدي هذا القرار إلى زيادة عدد المستوطنين الذين يحملون رخصة سلاح لنحو 200 ألف مستوطن .
يبلغ عدد المستوطنات في الضفة، بما فيها القدس، (198) مستوطنة، إلى جانب (220) بؤرة استيطانية، يقطنها ما يزيد عن (800) ألف مستوطن.
تخطط دولة الاحتلال لزيادة عدد المستوطنين في الضفة لنحو مليون مستوطن حتى العام 2030، مع التركيز على التوسع الاستيطاني في محيط مدينة القدس.
كشف يؤاف غالانت، وزير البناء الصهيوني، عن مخطط لبناء مليون وحدة سكنية في السنوات العشرين المقبلة، ستقام (20-30)% منها في مدينة القدس.
نتائج اعتداءات المستوطنين
وذكر ان وتيرة اعتداءات المستوطنين خلال العام 2018 تصاعدت بشكل مطرد مقارنة مع العام 2017. حيث شملت الاعتداءات تجريف أراضي المواطنين في دوما وجالود وياسوف وعصيرة القبلية وبيتا وبورين ومادما وعوريف وعقربا
بمحافظة نابلس، والشيوخ وبيت عوا ومسافر يطا بمحافظة الخليل، والخضر وأرطاس بمحافظة بيت لحم، وبروقين وسرطة وكفر الديك بمحافظة سلفيت.
فيما حاولت عصابات المستوطنين إقامة بؤر استيطانية جديدة على أراضي دير الحطب وبيتا وقريوت وروجيب وعصيرة القبلية وحوارة وجيت بمحافظة نابلس، وفرعتا وإماتين بمحافظة قلقيلية، وبيت عوا والبلدة القديمة بمدينة بالخليل.
يشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية مع تصاعد عدد المستوطنين، وبلغ عددهم منذ بداية العام 2018 حوالي 34 ألف مستوطن.
اقتحمت مجموعات المستوطنين عددًا من بيوت المواطنين في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل وحاولت السيطرة عليها وحرقت أحدها.
حاول المستوطنون حرق مسجدين في خربة التواني بمسافر يطا، وحرق مسجد ببلدة عقربا.
اقتحمت مجموعات من المستوطنين أماكن دينية وأثرية، إذ اقتحمت قبر يوسف وقرى عورتا وسبسطية والباذان بمحافظة نابلس، وموقع ترسلة وقرية رابا بمحافظة جنين، وقرية كفل حارس ودير إستيا بمحافظة سلفيت، وعين السلطان وفصايل بمحافظة أريحا، وبلدة تقوع وبرك سليمان بمحافظة بيت لحم، والمسجد الإبراهيمي وخربة المورق وبلدة السموع ويطا وحلحول بمحافظة الخليل.
اكد الباحث محمد هاشم الحروب علي ضرورة تشكيل لجان شعبية في القري والبلدات الاكثر تعرضا لاعتداءات المستوطنين لصد تلك الاعتداءات وحماية السكان وممتلكاتهم مشددا علي ضرورة استهداف مصالح المستوطنين في الضفة والعمل علي اخلال ميزان الامن الذي يشكل العامل الرئيس في ضبط تحركاتهم وهجماتهم .
وطالب الباحث في دراسة له بعنوان "اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية خلال العام 2018 نتائجها وسبل مواجهتها " ضرورة توثيق اعتداءات المستوطنين بالصوت والصورة مع التركيز علي البعد الانساني لفضح جرائمهم تمهيدا لرفعها للمحكمة الجنائية الدولية ضمن ملف خاص يتضمن صورا كاملا ومقابلات مع المتضررين اضافة لتشكيل صندوق وطني لتعويض المواطنين المتضررين.
وقال الباحث الحروب ان اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تضاعفت بما فيها القدس المحتلة، بصورة متزايدة خلال العام 2018. ويعكس ذلك حالة الشعور بالأمن لدى المستوطن التي يعيشها حاليًا، التي غابت عنه طوال سنوات الانتفاضتين الأولى (1987) والثانية (2000)، وحالة التشرذم الفلسطيني الداخلي، وعدم وجود إستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة هذه الاعتداءات والحد منها، والدعم اللامحدود من قبل الإدارة الأميركية لحكومة الاحتلال وتشكيلها مظلة حماية من أي مساءلة دولية إزاء هذه الاعتداءات وغيرها التي ترقى إلى جرائم الحرب.
كانت آخر ضحايا اعتداءات المستوطنين في الضفة استشهاد المواطنة عائشة الرابي نتيجة إصابتها بحجر كبير ألقاه مستوطن على مركبة زوجها قرب حاجز زعترة جنوبي نابلس.
حقائق مهمة
كما سُجّل أول اعتداء قام به المستوطنون في العام 1968، عندما احتل مستوطنون بقيادة الحاخام موشيه ليفنغر فندق "النهر الخالد" وسط مدينة الخليل.
نفذ المستوطنون أكبر اعتداء سقط فيه أكبر عدد من الشهداء، في مدينة الخليل في العام 1994، عندما قام المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين بإطلاق النار على المصلين داخل المسجد الإبراهيمي ما أدى إلى استشهاد 29 مواطنًا فلسطينيًا .
في العام 1980، كُشِف عن أول تنظيم سري للمستوطنين في الضفة، وعرف بـ"التنظيم السري اليهودي".
بعد التوقيع على اتفاق أوسلو في العام 1993، أصبحت اعتداءات المستوطنين أكثر تنظيمًا ومأسسة وعلانية وجماعية، وذلك بتأسيس حركتي "هذه أرضنا"، و"شبيبة التلال"، اللتين تولتا الاعتداءات ضد الفلسطينيين، وكان أبرزها حرق الطفل محمد أبو خضير وحرق بيت عائلة دوابشة.
في العام 2008، شُكّل تنظيم ما يعرف بـ"عصابات تدفيع الثمن"، وقد بدأت فكرة تأسيسها من مستوطنة "يتسهار" جنوبي نابلس. وتقوم باعتداءات متعددة: القتل، اقتلاع الأشجار، رشق الحجارة، حرق البيوت ودور العبادة، الاختطاف، إعطاب إطارات السيارت، كتابة شعارات عنصرية على الجدران.
أقرّ الكنيست الإسرائيلي في آب 2018 قانون "تسليح المستوطنين"، الذي يهدف إلى تسهيل حصول المستوطن على رخصة حمل سلاح لمن تلقى تدريبًا على مستوى جندي مشاة، وسيؤدي هذا القرار إلى زيادة عدد المستوطنين الذين يحملون رخصة سلاح لنحو 200 ألف مستوطن .
يبلغ عدد المستوطنات في الضفة، بما فيها القدس، (198) مستوطنة، إلى جانب (220) بؤرة استيطانية، يقطنها ما يزيد عن (800) ألف مستوطن.
تخطط دولة الاحتلال لزيادة عدد المستوطنين في الضفة لنحو مليون مستوطن حتى العام 2030، مع التركيز على التوسع الاستيطاني في محيط مدينة القدس.
كشف يؤاف غالانت، وزير البناء الصهيوني، عن مخطط لبناء مليون وحدة سكنية في السنوات العشرين المقبلة، ستقام (20-30)% منها في مدينة القدس.
نتائج اعتداءات المستوطنين
وذكر ان وتيرة اعتداءات المستوطنين خلال العام 2018 تصاعدت بشكل مطرد مقارنة مع العام 2017. حيث شملت الاعتداءات تجريف أراضي المواطنين في دوما وجالود وياسوف وعصيرة القبلية وبيتا وبورين ومادما وعوريف وعقربا
بمحافظة نابلس، والشيوخ وبيت عوا ومسافر يطا بمحافظة الخليل، والخضر وأرطاس بمحافظة بيت لحم، وبروقين وسرطة وكفر الديك بمحافظة سلفيت.
فيما حاولت عصابات المستوطنين إقامة بؤر استيطانية جديدة على أراضي دير الحطب وبيتا وقريوت وروجيب وعصيرة القبلية وحوارة وجيت بمحافظة نابلس، وفرعتا وإماتين بمحافظة قلقيلية، وبيت عوا والبلدة القديمة بمدينة بالخليل.
يشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية مع تصاعد عدد المستوطنين، وبلغ عددهم منذ بداية العام 2018 حوالي 34 ألف مستوطن.
اقتحمت مجموعات المستوطنين عددًا من بيوت المواطنين في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل وحاولت السيطرة عليها وحرقت أحدها.
حاول المستوطنون حرق مسجدين في خربة التواني بمسافر يطا، وحرق مسجد ببلدة عقربا.
اقتحمت مجموعات من المستوطنين أماكن دينية وأثرية، إذ اقتحمت قبر يوسف وقرى عورتا وسبسطية والباذان بمحافظة نابلس، وموقع ترسلة وقرية رابا بمحافظة جنين، وقرية كفل حارس ودير إستيا بمحافظة سلفيت، وعين السلطان وفصايل بمحافظة أريحا، وبلدة تقوع وبرك سليمان بمحافظة بيت لحم، والمسجد الإبراهيمي وخربة المورق وبلدة السموع ويطا وحلحول بمحافظة الخليل.
