زكي: رسالة السيد المسيح رسالة سلام ومحبة وخلاص البشرية من الاستعباد
رام الله - دنيا الوطن
قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية: "إن ولادة سيدنا المسيح عيسى بن مريم جاءت لتحمل رسالة السلام على أرض السلام ... ولينطلق سيدنا المسيح من فلسطين حاملا رسالة المحبة والسلام والتسامح إلى البشرية جمعاء".
قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية: "إن ولادة سيدنا المسيح عيسى بن مريم جاءت لتحمل رسالة السلام على أرض السلام ... ولينطلق سيدنا المسيح من فلسطين حاملا رسالة المحبة والسلام والتسامح إلى البشرية جمعاء".
وأضاف: أن الشعب الفلسطيني إذ يحتفل بإضاءة شجرة الميلاد في حقل الرعاة، فإنه يرسل رسالة سلام إلى العالم كله مسيحيين ومسلمين لنقول أننا نمثل النموذج الأرقى في التعايش في هذا الكون... تجمعنا المحبة والتسامح لأن السيد المسيح فلسطيني المولد والنشأة والانتماء.. فمن هنا انطلقت رسالة المحبة للسيد المسيح الفلسطيني لتعم الكرة الأرضية، حاملا على عاتقه ومضحيا بنفسه من أجل خلاص البشرية من الاستعباد والقهر والظلم والطغيان.
جاء ذلك في الحفل الذي أقامته بلدية بيت ساحور لإضاءة شجرة الميلاد أول أمس، وأضاف أن الله سبحانه وتعالى اختار فلسطين لتكون أرضا مقدسة ومهدا للديانات السماوية الثلاث .... فمن هنا .. من عاصمة دولتنا الفلسطينية " القدس " عرج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء لتكون القدس بوابة الأرض إلى السماء...
وجدد زكي عهد فتح بالحفاظ على ثوابت الإجماع الوطني الفلسطيني في وثيقة الاستقلال التي أعلنها الرئيس القائد الراحل ياسر عرفات من بلد المليون ونصف شهيد بالجزائر... بالحفاظ على شعبنا ومصالحه وحقوقه غير القابلة للتصرف.
واستذكر النداء الخالد للرئيس القائد بالوحدة أهم مرتكزات القوة، والتأكيد على الحفاظ على المنجزات التي تحققت على الساحة الدولية بفعل حنكة وحكمة السيد الرئيس أبو مازن، والذي يقود الآن مجموعة آل 77 + الصين البالغ عددها مائة وأربعة وثلاثون دولة كاملة العضوية.. وهو رئيس دولتنا المراقب في الأمم المتحدة... وقال أن شعبنا جنح لسلام الشجعان ولن يتراجع... ولكنهم أرادوه استسلاما بفعل الصلف الصهيو أمريكي.. فنحن عاقدوا العزم على إستراتيجية جديدة... فإن كانت مستوطناتهم باقية في الضفة الغربية فعودتنا إلى قرار التقسيم الدولي وحقنا في كامل حقوقنا وفق قرار التقسيم 181 حتمية دون تراجع ... وهذا المدماك الأول لانهيار إستراتيجيتهم المزعومة... فالعالم مع شعبنا الذي صنعته المحن... شعب الجبارين الذي إذا ما فقد الأمل صنع المعجزة... وبوحي من رسالة المحبة والتسامح للسيد المسيح عليه السلام وجه زكي نداء لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس بأن يلتقط الإشارة الخطيرة التي حدثت في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتصويت 87 دولة مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي، لإدانة حركة حماس والمقاومة في غزة، وبالتالي إدانة النضال الوطني الفلسطيني، وكيف وقف الرئيس أبو مازن بكل قوة ضد هذا المشروع، وعمل على مدار الساعة وبحكم موقعه كرئيس للشعب الفلسطيني تجاهل كل ما يكال له من اتهامات ووضع رؤيا بحماية حماس كعنوان لحماية غزة الذي يراد لها الدمار، وأن يبادر فورا لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتحقيق المصالحة لتكون عنوان الوحدة الوطنية سر قوتنا وانتصارنا على أعداء شعبنا، ومن خلال وحدة الموقف تمكنا من إسقاطه على الرغم من الترغيب والتهديد والضغوطات التي مارستها الولايات المتحدة ضد الدول الأعضاء.
ووجه التحية لمدينة بيت ساحور، ورجالها ونسائها وأطفالها صناع المجد والكرامة، وذات التمايز في النضال الوطني الفلسطيني والوعي الديني وعنوان انتفاضتنا الكبرى والتي مارست العصيان ورفعت من شأن انتفاضة الحجارة التي اقتحمت القاموس العصري بمصطلح الانتفاضة، بلد التكامل والتكافل والوحدة على هدي رسالة السيد المسيح ذات السمات العالية في التسامح والمحبة.

التعليقات