الخارجية والمغتربين: المُخطط الاستيطاني الذي يستهدف الضفة يستدعي الاستنفار العام
رام الله - دنيا الوطن
أقدمت مجموعات كبيرة من المستوطنين، وبحماية جيش الاحتلال على تنفيذ عشرات الاقتحامات على امتداد الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها، شملت في الآونة الأخيرة المسجد الأقصى المبارك، وقبر يوسف، وحلحول، والسموع، والمسجد الإبراهيمي، وشارع الشهداء في الخليل، وغيرها، إضافة إلى عربداتهم الاستفزازية، واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم، في شوارع الضفة الغربية المحتلة.
هذه الاقتحامات المتكررة تستدعي الانتباه من قبل المنظمات الحقوقية الدولية والدول الموقعة على إتفاقيات جنيف، خاصة وأن هذه الاقتحامات تعكس قرارات حكومية إسرائيلية مُبيتة لوضع اليد على مزيد من الأرض الفلسطينية، أو لتغيير معالم أو تقسيم أو سيطرة على عديد المواقع التاريخية والدينية والأثرية الفلسطينية.
أقدمت مجموعات كبيرة من المستوطنين، وبحماية جيش الاحتلال على تنفيذ عشرات الاقتحامات على امتداد الضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها، شملت في الآونة الأخيرة المسجد الأقصى المبارك، وقبر يوسف، وحلحول، والسموع، والمسجد الإبراهيمي، وشارع الشهداء في الخليل، وغيرها، إضافة إلى عربداتهم الاستفزازية، واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم، في شوارع الضفة الغربية المحتلة.
هذه الاقتحامات المتكررة تستدعي الانتباه من قبل المنظمات الحقوقية الدولية والدول الموقعة على إتفاقيات جنيف، خاصة وأن هذه الاقتحامات تعكس قرارات حكومية إسرائيلية مُبيتة لوضع اليد على مزيد من الأرض الفلسطينية، أو لتغيير معالم أو تقسيم أو سيطرة على عديد المواقع التاريخية والدينية والأثرية الفلسطينية.
إن تِكرار إقتحامات قبر يوسف بطريقة متوالية وبأعداد كبيرة هذه المرة وبحماية مُكثفة من جيش الاحتلال، تتطلب منا أخذ الحيطة والحذر لشكل وطبيعة المخططات الاستيطانية التي تستهدف مدينة نابلس ومحيطها، أما إقتحامات مدينتي حلحول والسموع فهي إشارة إلى أن الحركة الإستيطانية العنصرية، أخذت توسع من مفهوم وموقع مدينة الخليل الديني بالنسبة لليهود كي تشمل مواقع قريبة أخرى بما فيها مدينة حلول، وهذا خطر مُباشر يستدعي التصدي له بقوة.
تُدرك وزارة الخارجية والمغتربين امتدادات المشروع الاستيطاني الاستعماري وجشعه، والذي يتم تنفيذه ضمن مُخطط مدروس وممنهج تتجند فيه جميع إمكانيات دولة الإحتلال ومؤسساتها، وصولاً الى المخطط متوسط المدى الذي يفترض وصول عدد المستوطنين الى المليون مستوطن، وفرض وقائع جديدة غير قابلة للازالة أو التعديل أو التغيير، لتصبح في نظر الإدارة الأمريكية حقائق تُطالب بضرورة الإعتراف والقبول بها كأمر واقع.
ودانت بأشد العبارات الإنفلات الإستيطاني الإجرامي والعنصري، فإنها تؤكد، أن المطلوب أولاً: وقبل كل شيء ضرورة وجود خطة وطنية واضحة المعالم على مستوى وزاراتنا ومؤسساتنا لمواجهة كل ذلك، يتم تسخير كافة الإمكانيات لتنفيذها، تُحدد فيها أدوار كل جهة منا، فلا يكفي فقط ردود الفعل المحدودة أو المحددة ببيانات صحفية لا أكثر، وإنما يجب توفير إمكانيات مالية، بشرية، سياسية، إدارية، قانونية ومؤسساتية لمواجهة هذا الخطر الوجودي، والإستفادة من كافة الإمكانيات المتاحة عربياً وإسلامياً ودولياً ببعدها الإنساني، البشري، المالي، السياسي والقانوني.
إن إهمال ذلك، والإكتفاء بشعار الاستيطان باطل ليس كافياً لمواجهة هذه المخططات الإستيطانية المُتصاعدة التي تفرض نفسها على أرض الواقع يوماً بعد يوم، وثانياً، تواصل الوزارة القيام بدورها على المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية لفضح هذه المخططات الإستعمارية التوسعية، ومطالبة المجتمع الدولي إتخاذ مواقف وإجراءات حيالها، فلا يجب أن يتواصل تنفيذ المخططات الإستيطانية المكشوفة والواضحة دون أن يكون هناك ردود فعل أو مواقف وإجراءات دولية ملائمة.
وأكدت الوزارة أنه من غير المقبول، أن يكتفي المجتمع الدولي بتصدير بيانات رفض وإدانة، مهما كانت حدة لهجتها، تعبيراً عن مواقفه من الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال وميليشيات المستوطنين الإرهابية.
تُدرك وزارة الخارجية والمغتربين امتدادات المشروع الاستيطاني الاستعماري وجشعه، والذي يتم تنفيذه ضمن مُخطط مدروس وممنهج تتجند فيه جميع إمكانيات دولة الإحتلال ومؤسساتها، وصولاً الى المخطط متوسط المدى الذي يفترض وصول عدد المستوطنين الى المليون مستوطن، وفرض وقائع جديدة غير قابلة للازالة أو التعديل أو التغيير، لتصبح في نظر الإدارة الأمريكية حقائق تُطالب بضرورة الإعتراف والقبول بها كأمر واقع.
ودانت بأشد العبارات الإنفلات الإستيطاني الإجرامي والعنصري، فإنها تؤكد، أن المطلوب أولاً: وقبل كل شيء ضرورة وجود خطة وطنية واضحة المعالم على مستوى وزاراتنا ومؤسساتنا لمواجهة كل ذلك، يتم تسخير كافة الإمكانيات لتنفيذها، تُحدد فيها أدوار كل جهة منا، فلا يكفي فقط ردود الفعل المحدودة أو المحددة ببيانات صحفية لا أكثر، وإنما يجب توفير إمكانيات مالية، بشرية، سياسية، إدارية، قانونية ومؤسساتية لمواجهة هذا الخطر الوجودي، والإستفادة من كافة الإمكانيات المتاحة عربياً وإسلامياً ودولياً ببعدها الإنساني، البشري، المالي، السياسي والقانوني.
إن إهمال ذلك، والإكتفاء بشعار الاستيطان باطل ليس كافياً لمواجهة هذه المخططات الإستيطانية المُتصاعدة التي تفرض نفسها على أرض الواقع يوماً بعد يوم، وثانياً، تواصل الوزارة القيام بدورها على المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية لفضح هذه المخططات الإستعمارية التوسعية، ومطالبة المجتمع الدولي إتخاذ مواقف وإجراءات حيالها، فلا يجب أن يتواصل تنفيذ المخططات الإستيطانية المكشوفة والواضحة دون أن يكون هناك ردود فعل أو مواقف وإجراءات دولية ملائمة.
وأكدت الوزارة أنه من غير المقبول، أن يكتفي المجتمع الدولي بتصدير بيانات رفض وإدانة، مهما كانت حدة لهجتها، تعبيراً عن مواقفه من الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال وميليشيات المستوطنين الإرهابية.

التعليقات