خبراء: ارتفاع في معدلات الإصابة بسرطان الرئة بين غير المدخنين في الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
وفقاً للوكالة الأمريكية لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها، يمثل التدخين من 80% إلى 90% من أسباب الإصابة بسرطان الرئة، وعلى الرغم من ذلك فإن معدلات الإصابة بسرطان الرئة الناتج من الأشكال الجديدة للتدخين كالمدواخ والأرجيلة أو الشيشة والتدخين السلبي ونمط الحياة والاضطرابات الوراثية، أخذت في الازدياد وأصبحت عوامل خطر تسببت في ارتفاع الإصابة بالمرض في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال الدكتور حميد الشامسي، استشاري الأورام في مستشفى توام بالعين، ورئيس جمعية الامارات للأورام والذي يقود حملة التوعية بسرطان الرئة الناجم عن عوامل أخرى غير التدخين والتي أطلقتها "تاكيدا"، الشركة العالمية الرائدة في مجال البحث والتطوير: "هناك اعتقاد خاطئ بأن التدخين هو السبب الوحيد للإصابة بسرطان الرئة. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى التدخين وهو العامل الرئيسي لسرطان الرئة، يمكن أن يؤدي التعرض للتدخين السلبي ولغاز الرادون وتلوث الهواء وتاريخ العائلة، إلى زيادة فرص الإصابة بسرطان الرئة".
ومع تركيز جهودها البحثية على علاج الأورام، تلتزم شركة "تاكيدا" بمستقبل أكثر إشراقاً للمرضى من خلال ترجمة العلوم والتجارب والأبحاث إلى أدوية قادرة على تغيير الحياة إلى الأفضل.
ووفقاً للدكتور الشامسي، فإن إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء بسرطان الرئة يزيد من احتمالية مضاعفة خطر الإصابة لدى الفرد، ويكون الخطر أكبر إذا تم تشخيص أحد الأقارب في سن مبكرة. وهناك حوالي 150 حالة سنوياً مصابة بسرطان الرئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهناك نسبة ما بين 40 إلى 50% من هذه الحالات وصلت إلى مرحلة متقدمة، وغير قابلة للشفاء.
وفي أحدث الإحصائيات العلمية في الدولة، فقد حدثت زيادة في عدد المدخنين خلال العشرين سنة الماضية في الإمارات العربية المتحدة حيث أنه يقدر بحوالي 24% من الذكور من المدخنين و8% من الإناث مدخنات. وفي المقابل، فإن نسبة التدخين في الولايات المتحدة قد إنخفضت إلى أدنى مستوى بنسبة 60% مقارنة بعام 1960 حيث أنه 20% من الأمريكيين من المدخنين وذلك حسب دراسة نشرت قبل بضعة أيام.
وأضاف الدكتور حميد الشامسي: "في حين أن سرطان الرئة أكثر انتشارا بين الذكور، إلا أن هناك زيادة في عدد النساء اللواتي يدخن الشيشة، مما يزيد من فرص تطور سرطان الرئة الذي يهدد الحياة حتى بين الإناث داخل الدولة".
وسرطان الرئة هو سرطان رئوي خبيث يتميز بنمو غير منضبط للخلايا غير المتحكم بها في أنسجة الرئة مع أعراض مثل السعال وفقدان الوزن والتعب وألم في الصدر. وهناك نوعان من أنواع سرطان الرئة، هما سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة (SCLC) وسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (NSCLC). ويمثل نوع NSCLC نحو 80٪ من إجمالي الإصابات بسرطان الرئة. وتعتمد معدلات الشفاء على مرحلة اكتشاف السرطان، وذلك بمعدلات متفاوتة بنسبة 55% للمرحلة الأولى إلى 1% فقط للمرحلة الرابعة.
وأضاف الدكتور حميد الشامسي: "في حين أن التدخين هو السبب الرئيسي للاصابة بسرطان الرئة ، هناك عدد كبير من المرضى تقدر نسبتهم ما بين 15 إلى 20٪ ممن لا يتعرضون للتدخين ويعانون من سرطان الرئة. وفي محاولة لضمان حصول هؤلاء الأفراد على العلاج المناسب في الوقت المناسب، أطلقت دائرة الصحة في أبوظبي برنامجاً لفحص المدخنين الذين يزيد عمرهم عن 50 عاماً، مع وجود تاريخ للتدخين لمدة 10إلى 15 سنة على الأقل. ويمكن أن يتأهل هؤلاء لإجراء التصوير المقطعي للصدر للتأكد من عدم وجود سرطان في مراحله المبكرة".
ومن جهته، قال ماجد كامل، المدير التنفيذي للشؤون الطبية والتنظيمية لشركة تاكيدا لمنطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحرص في تاكيدا على الابتكار في المجالات الثلاثة المهمة والمتمثلة في علوم الأورام، والجهاز الهضمي، وعلوم الأعصاب، بالإضافة إلى اللقاحات. ويعد علم الأورام واحداً من المجالات العلاجية الهامة، حيث نسعى لتقديم أدوية جديدة للمرضى المصابين بالسرطان في جميع أنحاء العالم انطلاقاً من التزامنا بتحسين حياة المرضى. وسرطان الرئة هو مجال متخصص نعمل فيه من خلال الاستفادة من قدراتنا العالمية التي تهدف إلى تعزيز البحث والتطوير في هذا القطاع".
وتتخذ شركات الرعاية الصحية وشركات الأدوية في دولة الإمارات العربية المتحدة الخطوات اللازمة لتوعية المدخنين وغير المدخنين بأهمية برامج الفحص المشار إليه. وفي حين أن البرنامج مخصص لجميع الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بسرطان الرئة، فإن المتخصصين في الرعاية الصحية يعملون حالياً مع الشباب للحد من فرص حدوث هذه الحالة الطبية الخطيرة والتي تهدد الحياة.
وفقاً للوكالة الأمريكية لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها، يمثل التدخين من 80% إلى 90% من أسباب الإصابة بسرطان الرئة، وعلى الرغم من ذلك فإن معدلات الإصابة بسرطان الرئة الناتج من الأشكال الجديدة للتدخين كالمدواخ والأرجيلة أو الشيشة والتدخين السلبي ونمط الحياة والاضطرابات الوراثية، أخذت في الازدياد وأصبحت عوامل خطر تسببت في ارتفاع الإصابة بالمرض في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال الدكتور حميد الشامسي، استشاري الأورام في مستشفى توام بالعين، ورئيس جمعية الامارات للأورام والذي يقود حملة التوعية بسرطان الرئة الناجم عن عوامل أخرى غير التدخين والتي أطلقتها "تاكيدا"، الشركة العالمية الرائدة في مجال البحث والتطوير: "هناك اعتقاد خاطئ بأن التدخين هو السبب الوحيد للإصابة بسرطان الرئة. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى التدخين وهو العامل الرئيسي لسرطان الرئة، يمكن أن يؤدي التعرض للتدخين السلبي ولغاز الرادون وتلوث الهواء وتاريخ العائلة، إلى زيادة فرص الإصابة بسرطان الرئة".
ومع تركيز جهودها البحثية على علاج الأورام، تلتزم شركة "تاكيدا" بمستقبل أكثر إشراقاً للمرضى من خلال ترجمة العلوم والتجارب والأبحاث إلى أدوية قادرة على تغيير الحياة إلى الأفضل.
ووفقاً للدكتور الشامسي، فإن إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء بسرطان الرئة يزيد من احتمالية مضاعفة خطر الإصابة لدى الفرد، ويكون الخطر أكبر إذا تم تشخيص أحد الأقارب في سن مبكرة. وهناك حوالي 150 حالة سنوياً مصابة بسرطان الرئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهناك نسبة ما بين 40 إلى 50% من هذه الحالات وصلت إلى مرحلة متقدمة، وغير قابلة للشفاء.
وفي أحدث الإحصائيات العلمية في الدولة، فقد حدثت زيادة في عدد المدخنين خلال العشرين سنة الماضية في الإمارات العربية المتحدة حيث أنه يقدر بحوالي 24% من الذكور من المدخنين و8% من الإناث مدخنات. وفي المقابل، فإن نسبة التدخين في الولايات المتحدة قد إنخفضت إلى أدنى مستوى بنسبة 60% مقارنة بعام 1960 حيث أنه 20% من الأمريكيين من المدخنين وذلك حسب دراسة نشرت قبل بضعة أيام.
وأضاف الدكتور حميد الشامسي: "في حين أن سرطان الرئة أكثر انتشارا بين الذكور، إلا أن هناك زيادة في عدد النساء اللواتي يدخن الشيشة، مما يزيد من فرص تطور سرطان الرئة الذي يهدد الحياة حتى بين الإناث داخل الدولة".
وسرطان الرئة هو سرطان رئوي خبيث يتميز بنمو غير منضبط للخلايا غير المتحكم بها في أنسجة الرئة مع أعراض مثل السعال وفقدان الوزن والتعب وألم في الصدر. وهناك نوعان من أنواع سرطان الرئة، هما سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة (SCLC) وسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (NSCLC). ويمثل نوع NSCLC نحو 80٪ من إجمالي الإصابات بسرطان الرئة. وتعتمد معدلات الشفاء على مرحلة اكتشاف السرطان، وذلك بمعدلات متفاوتة بنسبة 55% للمرحلة الأولى إلى 1% فقط للمرحلة الرابعة.
وأضاف الدكتور حميد الشامسي: "في حين أن التدخين هو السبب الرئيسي للاصابة بسرطان الرئة ، هناك عدد كبير من المرضى تقدر نسبتهم ما بين 15 إلى 20٪ ممن لا يتعرضون للتدخين ويعانون من سرطان الرئة. وفي محاولة لضمان حصول هؤلاء الأفراد على العلاج المناسب في الوقت المناسب، أطلقت دائرة الصحة في أبوظبي برنامجاً لفحص المدخنين الذين يزيد عمرهم عن 50 عاماً، مع وجود تاريخ للتدخين لمدة 10إلى 15 سنة على الأقل. ويمكن أن يتأهل هؤلاء لإجراء التصوير المقطعي للصدر للتأكد من عدم وجود سرطان في مراحله المبكرة".
ومن جهته، قال ماجد كامل، المدير التنفيذي للشؤون الطبية والتنظيمية لشركة تاكيدا لمنطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحرص في تاكيدا على الابتكار في المجالات الثلاثة المهمة والمتمثلة في علوم الأورام، والجهاز الهضمي، وعلوم الأعصاب، بالإضافة إلى اللقاحات. ويعد علم الأورام واحداً من المجالات العلاجية الهامة، حيث نسعى لتقديم أدوية جديدة للمرضى المصابين بالسرطان في جميع أنحاء العالم انطلاقاً من التزامنا بتحسين حياة المرضى. وسرطان الرئة هو مجال متخصص نعمل فيه من خلال الاستفادة من قدراتنا العالمية التي تهدف إلى تعزيز البحث والتطوير في هذا القطاع".
وتتخذ شركات الرعاية الصحية وشركات الأدوية في دولة الإمارات العربية المتحدة الخطوات اللازمة لتوعية المدخنين وغير المدخنين بأهمية برامج الفحص المشار إليه. وفي حين أن البرنامج مخصص لجميع الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بسرطان الرئة، فإن المتخصصين في الرعاية الصحية يعملون حالياً مع الشباب للحد من فرص حدوث هذه الحالة الطبية الخطيرة والتي تهدد الحياة.
