الجامعة القاسميّة تنظِّمُ ندوة "اللغة العربيّة والشباب" طرحت عددا من الأوراق العلمية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجامعة القاسمية في مقرها بمدينة الشارقة ندوتها العلمية التي تأتي في إطار مواكبة الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية بعنوان: "اللغة العربيّة والشباب".
وأقيمت الندوة برعاية الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة وجرى تنظيمها انسجاما مع الشعار الذي أعلنته اليونسكو للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية هذا العام وارتباطه بالشباب والعمل على إظهارا مكانة اللغة العربيّة في فلسفة الجامعة القاسميّة ورسالتها ورؤيتها.
حضر وقائع الندوة عدد من مختلف طلاب الجامعية الذين امتلأت به مدرجات مسرح المكتبة في الجامعة القاسميّة في تأكيد لحبهم للغة العربية واعتزازهم بها.
بدأ الاحتفال بالسلام الوطنيّ لدولة الإمارات العربيّة المتحدة، ثم تلا أحد طلبة الجامعة آيات بيّنات من القرآن الكريم، لتبدأ الندوة العلميّة بإدارة الدكتور عمر أبو نواس من قسم اللغة العربيّة في كليّة الآداب الذي أشار في تقديمه إلى أنَّ الجامعة القاسميّة في حالة احتفال مستمرّ باللغة العربيّة وآدابها لمواصلتها تعليم العربيّة للطلبة من معظم بِقاع العالم، ليكونوا سُفراء للغة العربيّة في بلادهم، قادرين على التواصل الفصيح الصحيح بها.
ثمَّ قدَّم الأستاذ الدكتور خليفة بوجادي من كليّة الدراسات الإسلاميّة والعربيّة في دُبي ورقة علميّة عن علاقة الشباب باللغة العربيّة، أكّد فيها الجوانب العلميّة في اللغة العربيّة، وقدرتها الحقيقيّة على الوفاء بحاجة المتداول بها من كلمات وأفكار ومعانٍ، وطالَبَ الشباب باستعمال اللغة العربيّة صافية نقيّة بعيدة عن الخليط اللغويّ المزعج للذوق اللغويّ السليم، والمسيء للغة العربية وصفائها؛ لأنَّ اللغة العربيّة تمتاز في نطق كلماتها بوضوح أصواتها وضوحا صافيا، تظهر فيه الكلمات مريحة للأذن وجميلة في النطق، وسهلة في الفَهم، وهي بهذه المزايا الصوتيّة تتفوق على كثير من لغات العالم.
بعد ذلك قدَّم الأستاذ الدكتور حسن الملخ عميد كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة في الجامعة القاسميّة ورقة علميّة عن علاقة جيل الشباب باللغة العربيّة مُبيّنا أنَّه يحقّ للشارقة إحدى أهم عواصم الثقافة الإسلاميّة العربيّة أن تفخر باهتمامها باللغة العربيّة لما تلقاه اللغة العربية فيها من عناية موصولة مشكورة يؤكّدها صاحب السمو على الدوام، ولا سيما في اجتماع عشرات الجنسيّات في الجامعة القاسميّة لدراسة اللغة العربيّة على أسس علميّة سليمة حديثة، وأكَّد الدكتور حسن الملخ أنَّ الشباب في العصر الحديث صار أكبر منتج للغة وأكبر مستهلك لها في الوقت نفسه بفضل انتشار وسائل التواصل الحديثة والاتصالات المتطوّرة؛ لهذا برز عند الشباب ما يسمّى بالتجريب اللغويّ في إغناء اللغة العربيّة بكلمات معرّبة جديدة، وجُمل عربيّة ذات دلالات حديثة من وحي الحياة المعاصرة؛ لهذا فحكايتهم مع اللغة العربيّة حكاية أمل، مع أنَّها لا تخلو من الألم، ومشكلتهم مع اللغة العربيّة مشكلة قناعات؛ لأنَّنا في حاجة إلى إقناعهم بقدرة اللغة العربيّة على الوفاء بمتطلبات حياتهم المعاصرة، وذلك بضرورة تحديث المناهج التعليميّة، والاهتمام بالمهارات اللغويّة ذات القيم المعاصرة الجميلة المقبولة لحياة الإنسان في القرن الحادي والعشرين، داعيا الطلبة وهم عماد جيل الشباب إلى التمسّك بعروبة الكلمات؛ لأنَّه مستقبل اللغة العربيّة وقلبها وأمانها.
وكان الشعر العربي الفصيح الجميل مسك الختام في الندوة؛ إذ ألقى ضيف الجامعة الشاعر الكبير الأستاذ عبدالله الهدية قصيدتين رائعتين من شعره الجميل، نال فيهما استحسان الحاضرين وتصفيقهم عدة مرّات، كما نال إعجابهم على روعة الإلقاء، ومناسبة القصيدتين للحديث عن اللغة العربيّة خاصة عندما أشار إلى مكانة اللغة العربيّة وحالتها وأهميتها، وامتدح حرص صاحب السمو على دعمها وتقويتها لتبقى حيّة جميلة خالدة، مهما تغيّر الزمان.
وأكد الاستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية أن الندوة عززت من حرص الجامعة القاسميّة على الاحتفال سنويّا بهذا اليوم العالميّ للغة العربيّة بما يليق باللغة العربيّة من جهة وبمكانة اللغة العربية في وجدان الجامعة القاسميّة ووجودها وِاشار إلى أنه جرى حفل هذا العام بتعاون وثيق وتنسيق جميل بين كليّة الآداب وفريق عمل من مكتب مساعدة مدير الجامعة لشؤون الطلبة لافتا إلى حرص الجامعة على تأكيد اهتمامها باللغة العربية والأنشطة العلمية المختلفة التي تُعلي من شأنها وتدعم تدريسها.
نظمت الجامعة القاسمية في مقرها بمدينة الشارقة ندوتها العلمية التي تأتي في إطار مواكبة الاحتفالات باليوم العالمي للغة العربية بعنوان: "اللغة العربيّة والشباب".
وأقيمت الندوة برعاية الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة وجرى تنظيمها انسجاما مع الشعار الذي أعلنته اليونسكو للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية هذا العام وارتباطه بالشباب والعمل على إظهارا مكانة اللغة العربيّة في فلسفة الجامعة القاسميّة ورسالتها ورؤيتها.
حضر وقائع الندوة عدد من مختلف طلاب الجامعية الذين امتلأت به مدرجات مسرح المكتبة في الجامعة القاسميّة في تأكيد لحبهم للغة العربية واعتزازهم بها.
بدأ الاحتفال بالسلام الوطنيّ لدولة الإمارات العربيّة المتحدة، ثم تلا أحد طلبة الجامعة آيات بيّنات من القرآن الكريم، لتبدأ الندوة العلميّة بإدارة الدكتور عمر أبو نواس من قسم اللغة العربيّة في كليّة الآداب الذي أشار في تقديمه إلى أنَّ الجامعة القاسميّة في حالة احتفال مستمرّ باللغة العربيّة وآدابها لمواصلتها تعليم العربيّة للطلبة من معظم بِقاع العالم، ليكونوا سُفراء للغة العربيّة في بلادهم، قادرين على التواصل الفصيح الصحيح بها.
ثمَّ قدَّم الأستاذ الدكتور خليفة بوجادي من كليّة الدراسات الإسلاميّة والعربيّة في دُبي ورقة علميّة عن علاقة الشباب باللغة العربيّة، أكّد فيها الجوانب العلميّة في اللغة العربيّة، وقدرتها الحقيقيّة على الوفاء بحاجة المتداول بها من كلمات وأفكار ومعانٍ، وطالَبَ الشباب باستعمال اللغة العربيّة صافية نقيّة بعيدة عن الخليط اللغويّ المزعج للذوق اللغويّ السليم، والمسيء للغة العربية وصفائها؛ لأنَّ اللغة العربيّة تمتاز في نطق كلماتها بوضوح أصواتها وضوحا صافيا، تظهر فيه الكلمات مريحة للأذن وجميلة في النطق، وسهلة في الفَهم، وهي بهذه المزايا الصوتيّة تتفوق على كثير من لغات العالم.
بعد ذلك قدَّم الأستاذ الدكتور حسن الملخ عميد كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة في الجامعة القاسميّة ورقة علميّة عن علاقة جيل الشباب باللغة العربيّة مُبيّنا أنَّه يحقّ للشارقة إحدى أهم عواصم الثقافة الإسلاميّة العربيّة أن تفخر باهتمامها باللغة العربيّة لما تلقاه اللغة العربية فيها من عناية موصولة مشكورة يؤكّدها صاحب السمو على الدوام، ولا سيما في اجتماع عشرات الجنسيّات في الجامعة القاسميّة لدراسة اللغة العربيّة على أسس علميّة سليمة حديثة، وأكَّد الدكتور حسن الملخ أنَّ الشباب في العصر الحديث صار أكبر منتج للغة وأكبر مستهلك لها في الوقت نفسه بفضل انتشار وسائل التواصل الحديثة والاتصالات المتطوّرة؛ لهذا برز عند الشباب ما يسمّى بالتجريب اللغويّ في إغناء اللغة العربيّة بكلمات معرّبة جديدة، وجُمل عربيّة ذات دلالات حديثة من وحي الحياة المعاصرة؛ لهذا فحكايتهم مع اللغة العربيّة حكاية أمل، مع أنَّها لا تخلو من الألم، ومشكلتهم مع اللغة العربيّة مشكلة قناعات؛ لأنَّنا في حاجة إلى إقناعهم بقدرة اللغة العربيّة على الوفاء بمتطلبات حياتهم المعاصرة، وذلك بضرورة تحديث المناهج التعليميّة، والاهتمام بالمهارات اللغويّة ذات القيم المعاصرة الجميلة المقبولة لحياة الإنسان في القرن الحادي والعشرين، داعيا الطلبة وهم عماد جيل الشباب إلى التمسّك بعروبة الكلمات؛ لأنَّه مستقبل اللغة العربيّة وقلبها وأمانها.
وكان الشعر العربي الفصيح الجميل مسك الختام في الندوة؛ إذ ألقى ضيف الجامعة الشاعر الكبير الأستاذ عبدالله الهدية قصيدتين رائعتين من شعره الجميل، نال فيهما استحسان الحاضرين وتصفيقهم عدة مرّات، كما نال إعجابهم على روعة الإلقاء، ومناسبة القصيدتين للحديث عن اللغة العربيّة خاصة عندما أشار إلى مكانة اللغة العربيّة وحالتها وأهميتها، وامتدح حرص صاحب السمو على دعمها وتقويتها لتبقى حيّة جميلة خالدة، مهما تغيّر الزمان.
وأكد الاستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية أن الندوة عززت من حرص الجامعة القاسميّة على الاحتفال سنويّا بهذا اليوم العالميّ للغة العربيّة بما يليق باللغة العربيّة من جهة وبمكانة اللغة العربية في وجدان الجامعة القاسميّة ووجودها وِاشار إلى أنه جرى حفل هذا العام بتعاون وثيق وتنسيق جميل بين كليّة الآداب وفريق عمل من مكتب مساعدة مدير الجامعة لشؤون الطلبة لافتا إلى حرص الجامعة على تأكيد اهتمامها باللغة العربية والأنشطة العلمية المختلفة التي تُعلي من شأنها وتدعم تدريسها.
