الاتحاد الأوروبي يستثني مناهضة إسرائيل من معاداة السامية
رام الله - دنيا الوطن
تبنى الاتحاد الأوروبي، تعريفا لمعاداة السامية، استثنى مناهضة الصهيونية وإسرائيل، في قرار شكل خيبة أمل للأخيرة، وفق إعلام عبري.
وذكرت صحيفة (هآرتس)، أن الاتحاد الأوروبي لم يعتبر، في قراره، مناهضة الصهيونية وحملات مقاطعة إسرائيل، ممارسات معادية للسامية، الأمر الذي يشكل خيبة أمل لإسرائيل ومناصريها.
أما صحيفة (يسرائيل هيوم)، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقالت إن القرار جاء بمبادرة من حكومة النمسا والكونغرس اليهودي الأوروبي، وأقره وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، لتعزيز مكافحة معاداة السامية في أوروبا.
ورفضت عدة دول في الاتحاد الأوروبي أن تشمل الممارسات التي يصنفها الاتحاد الأوروبي بأنها معادية للسامية، المواقف المناهضة للصهيونية، وحملات مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها المعروفة اختصار بـ (BDS).
وذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أن الدولتين اللتين عارضتا اعتبار مناهضة إسرائيل والصهيونية، ممارسات معادية للسامية، هما السويد وإسبانيا.
وأوضحت أن السويد طالبت بأن يشمل القرار العنصرية ضد المسلمين أيضا، وتم رفض طلبها لأن القرار يشمل كافة أشكال العنصرية. فيما عارضت إسبانيا البيان بمجمله، لكنها تراجعت لاحقا.
تبنى الاتحاد الأوروبي، تعريفا لمعاداة السامية، استثنى مناهضة الصهيونية وإسرائيل، في قرار شكل خيبة أمل للأخيرة، وفق إعلام عبري.
وذكرت صحيفة (هآرتس)، أن الاتحاد الأوروبي لم يعتبر، في قراره، مناهضة الصهيونية وحملات مقاطعة إسرائيل، ممارسات معادية للسامية، الأمر الذي يشكل خيبة أمل لإسرائيل ومناصريها.
أما صحيفة (يسرائيل هيوم)، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقالت إن القرار جاء بمبادرة من حكومة النمسا والكونغرس اليهودي الأوروبي، وأقره وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، لتعزيز مكافحة معاداة السامية في أوروبا.
ورفضت عدة دول في الاتحاد الأوروبي أن تشمل الممارسات التي يصنفها الاتحاد الأوروبي بأنها معادية للسامية، المواقف المناهضة للصهيونية، وحملات مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها المعروفة اختصار بـ (BDS).
وذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أن الدولتين اللتين عارضتا اعتبار مناهضة إسرائيل والصهيونية، ممارسات معادية للسامية، هما السويد وإسبانيا.
وأوضحت أن السويد طالبت بأن يشمل القرار العنصرية ضد المسلمين أيضا، وتم رفض طلبها لأن القرار يشمل كافة أشكال العنصرية. فيما عارضت إسبانيا البيان بمجمله، لكنها تراجعت لاحقا.

التعليقات