الديمقراطية أثنت على (أونروا) في ذكرى صدور قرار تأسيسها
رام الله - دنيا الوطن
في ذكرى صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 بتأسيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تتوجه الجبهة الديمقراطية بالتحية والتقدير إلى العاملين في المنظمة الدولية في دوائرها وأقسامها وأقاليهما كافة، على الدور الذي يتحملون أعباءه في خدمة أبناء شعبنا من اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم وتجمعاتهم السكنية، وتوفير الحد الأدنى من ضرورات الحياة الكريمة، في ظل النكبة التي حلت بهم على يد العصابات المسلحة الصهيونية، وإلى أن تتحقق أهدافهم في العودة إلى أرض الآباء والأجداد، عملاً بقرار 194 الذي كفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948 باعتباره حقاً ثابتاً غير قابل للتصرف.
وقالت الجبهة إن وكالة الغوث نظراً للدور المهم الذي تقوم به في الحفاظ على حق العودة أمراً ثابتاً، وكونها إعلاناً واعترافاً من المجتمع الدولي عن مسؤوليته السياسية والقانونية والأخلاقية عن النكبة التي حلت بشعبنا، تحاول الإدارة الأميركية، في سياق تطبيقات صفقة ترامب فرض الحصار المالي على الوكالة وتجفيف مواردها ونقل خدماتها إلى الدول المضيفة على طريق شطب قضية اللاجئين وشطب حق العودة لصالح المشاريع البديلة في التوطين أو إعادة التهجير إلى بلد ثالث.
وأكدت الجبهة في هذا السياق أن الدفاع عن وجود (أونروا)، والتمسك بخدماتها، يشكل في الوقت الراهن المفتاح والمدخل لصون قضية اللاجئين، وحق العودة إلى الديار والممتلكات.
وبناء عليه طالبت الجبهة الجهات الرسمية في منظمة التحرير، وفي السلطة الفلسطينية اعتبار الموقف من الوكالة وتمويلها، ومن حق العودة، معياراً رئيسياً في العلاقة مع عواصم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بما في ذلك تصويتها السنوي على تجديد الالتزام بالقرار 194، وتجديد تفويض الوكالة بموجب القرار 302.
وختمت الجبهة مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني، بكل أطيافه، واتجاهاته، وفي أماكن تواجده كافة، سيبقى على الدوام متمسكاً بوكالة (أونروا) إلى أن تتحقق أهدافه في الفوز بحقوقه الوطنية كاملة.
في ذكرى صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 بتأسيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تتوجه الجبهة الديمقراطية بالتحية والتقدير إلى العاملين في المنظمة الدولية في دوائرها وأقسامها وأقاليهما كافة، على الدور الذي يتحملون أعباءه في خدمة أبناء شعبنا من اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم وتجمعاتهم السكنية، وتوفير الحد الأدنى من ضرورات الحياة الكريمة، في ظل النكبة التي حلت بهم على يد العصابات المسلحة الصهيونية، وإلى أن تتحقق أهدافهم في العودة إلى أرض الآباء والأجداد، عملاً بقرار 194 الذي كفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948 باعتباره حقاً ثابتاً غير قابل للتصرف.
وقالت الجبهة إن وكالة الغوث نظراً للدور المهم الذي تقوم به في الحفاظ على حق العودة أمراً ثابتاً، وكونها إعلاناً واعترافاً من المجتمع الدولي عن مسؤوليته السياسية والقانونية والأخلاقية عن النكبة التي حلت بشعبنا، تحاول الإدارة الأميركية، في سياق تطبيقات صفقة ترامب فرض الحصار المالي على الوكالة وتجفيف مواردها ونقل خدماتها إلى الدول المضيفة على طريق شطب قضية اللاجئين وشطب حق العودة لصالح المشاريع البديلة في التوطين أو إعادة التهجير إلى بلد ثالث.
وأكدت الجبهة في هذا السياق أن الدفاع عن وجود (أونروا)، والتمسك بخدماتها، يشكل في الوقت الراهن المفتاح والمدخل لصون قضية اللاجئين، وحق العودة إلى الديار والممتلكات.
وبناء عليه طالبت الجبهة الجهات الرسمية في منظمة التحرير، وفي السلطة الفلسطينية اعتبار الموقف من الوكالة وتمويلها، ومن حق العودة، معياراً رئيسياً في العلاقة مع عواصم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بما في ذلك تصويتها السنوي على تجديد الالتزام بالقرار 194، وتجديد تفويض الوكالة بموجب القرار 302.
وختمت الجبهة مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني، بكل أطيافه، واتجاهاته، وفي أماكن تواجده كافة، سيبقى على الدوام متمسكاً بوكالة (أونروا) إلى أن تتحقق أهدافه في الفوز بحقوقه الوطنية كاملة.
