الرويضي: مؤتمر في الأردن هذا الشهر لتسليط الضوء على ما يحدث بالأقصى
رام الله - دنيا الوطن
قال سفير منظمة التعاون الإسلامي في فلسطين أحمد الرويضي: إنه يجري التحضير لعقد مؤتمر مهم من قبل وزارة الأوقاف الأردنية، على مستوى إسلامي واسع، بحضور شخصيات دينية، وذلك في النصف الثاني من الشهر الجاري؛ لتسليط الضوء على ما يجري بالمسجد الأقصى المبارك، وللمطالبة بتحرك أوسع على المستويين الشعبي والحزبي.
وأشار الرويضي إلى أننا مقبلون على خطر أكبر، يتمثل بإعلان دولة الاحتلال فعلياً تنفيذ كافة المشاريع الواقعة في غلاف المسجد الأقصى في مناطق بطن الهوى و(الخان الأحمر) والشيخ جراح وحي البستان؛ لصالح توسيع الامتداد الاستيطاني من أجل تفريغ المدينة المقدسة.
وأوضح سفير منظمة التعاون الإسلامي في فلسطين، أن تحركاً واسعاً يتم على كافة المستويات، يتمثل بتحركات القيادة على المستوى السياسي، ومطالبة المدعية العامة بالتحرك للتحقيق في جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال بحق القدس على المستوى القانوني، إلى جانب دعم مؤسسات المدينة، لتبقى قادرة على خدمة المجتمع المقدسي، وربط هذه المؤسسات مع وكالات منظمة التعاون الإسلامي؛ لتمكينها من القيام بدورها على المستوى التنموي.
قال سفير منظمة التعاون الإسلامي في فلسطين أحمد الرويضي: إنه يجري التحضير لعقد مؤتمر مهم من قبل وزارة الأوقاف الأردنية، على مستوى إسلامي واسع، بحضور شخصيات دينية، وذلك في النصف الثاني من الشهر الجاري؛ لتسليط الضوء على ما يجري بالمسجد الأقصى المبارك، وللمطالبة بتحرك أوسع على المستويين الشعبي والحزبي.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم، أن هذا المؤتمر، سيعقبه مؤتمر على مستوى وزراء الأوقاف في العالمين العربي والإسلامي، وذلك بتحرك من الأردن الشقيق لتوسيع رقعة الاهتمام بالمسجد المبارك، محذراً من تحويل الصراع في المدينة لصراع ديني.
وأشار الرويضي إلى أننا مقبلون على خطر أكبر، يتمثل بإعلان دولة الاحتلال فعلياً تنفيذ كافة المشاريع الواقعة في غلاف المسجد الأقصى في مناطق بطن الهوى و(الخان الأحمر) والشيخ جراح وحي البستان؛ لصالح توسيع الامتداد الاستيطاني من أجل تفريغ المدينة المقدسة.
وأوضح سفير منظمة التعاون الإسلامي في فلسطين، أن تحركاً واسعاً يتم على كافة المستويات، يتمثل بتحركات القيادة على المستوى السياسي، ومطالبة المدعية العامة بالتحرك للتحقيق في جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال بحق القدس على المستوى القانوني، إلى جانب دعم مؤسسات المدينة، لتبقى قادرة على خدمة المجتمع المقدسي، وربط هذه المؤسسات مع وكالات منظمة التعاون الإسلامي؛ لتمكينها من القيام بدورها على المستوى التنموي.

التعليقات