وزارة الأسرى: إسراء جعابيص تعيش أجواء من الرعب والمعاناة داخل الزنازين

وزارة الأسرى: إسراء جعابيص تعيش أجواء من الرعب والمعاناة داخل الزنازين
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الأسرى والمحررين، أن الاسيرة إسراء جعابيص، تعيش فى حالة استنزاف تام، مما تعانيه من حروق وصلت نسبتها فى جسدها إلى 50%، وذلك فى ظل أجواء من الرعب والمعاناة من ظروف السجن والسجان واستمرار سياسة الإهمال الطبي بحقها.

جاء ذلك، خلال ندوة تضامنية، أقامتها وزارة الأسرى اليوم الأحد، 9/12 بالتعاون مع لجان المقاومة الشعبية، بعنوان "استنهاض الجماهير للتضامن مع الأسيرة إسراء جعابيص فى الزنازين"، وذلك فى مقر وزارة الأسرى بغزة، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات الوطنية والإسلامية، وأسرى محررين وأهالى الأسرى.

وأوضح أشرف حسين مدير عام العلاقات العامة والإعلام، أنه يتواجد داخل السجون ما يزيد عن 1200 أسير مريض يمارس بحقهم أبشع الأساليب الإجرامية، وهم يحتاجون الى عناية طبية مكثفة وعمليات جراحية عاجلة، مشيراً إلى أن هذه الأرقام ما هي إلا مؤشر على حجم الجريمة البشعة التى يمارسها الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات داخل السجون الإسرائيلية.

ومن جانبه، شدد علي الشيشنية، مسؤول العمل الجماهيرى فى لجان المقاومة الشعبية، على أن الوقوف مع الأسيرة إسراء جعابيص، يمثل وقفة عز وثبات وصمود، مشيراً بأن الاسيرة جعابيص تحمل كل هذه المسميات حتى وصلت الى قلوب أحرار العالم، حيث الألم الذي تعانيه فى غياهب السجون والقمع والإذلال الذي يمارس بحقها ليل نهار، إلا أنها صامدة وصابرة فى وجه سجانيها.

وبين الشيشنية، أن جعابيص هي وجع وجرح الشعب الفلسطيني الذي يحمل بين ثناياه أوضاعاً صعبة، إلا أنه يقف وقفة عز وشموخ مع آلام الأسيرة جعابيص، وهي تعاني من ظلم السجان وتعاني الأمرين داخل السجون من المرض والعدوان، وأن قضيتها حاضرة طوال الوقت، وعلى سلم أولويات المقاومة الفلسطينية، ولا تفريط بحقها بأن تتنفس الحرية فى القريب العاجل.

وفى ذات السياق، أوضحت الناشطة الحقوقية أميرة شعت فى مركز الإنسان للحقوق والحريات، ان ما تتعرض له الاسيرة جعابيص من انتهاكات يعتبر مخالفة للقوانين الدولية المتعارف عليها، ويتمثل ذلك فى حرمانها وحقها فى العلاج، ومنع زيارات ذويها والمحامين والتواصل معها لأسباب ودواعٍ أمنية مخالفة للقانون الدولي، ويتم اتخاذ إجراءات لا إنسانية كالتفتيش العارى والابتزاز والمساس بكرامتهم.

وأضافت، أن القانون الدولى ينص بشكل واضح وصريح فى أى دولة محتلة، تخضع تحت الاحتلال، بأنه يحق للمعتقلين التواصل الدائم والمباشر مع ذويهم دون وضع حائط وفاصل زجاجي، كما يحدث فى أقبية سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتى تعد جريمة واضحة ومخالفة للقانون الدولي والإنساني.

يذكر، أن إسراء جعابيص أسيرة فلسطينية، اعتقلت بعد حريق شب في سيارتها، وأصيبت على إثره بحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصابتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.





التعليقات