ماهر صبرة: حل التشريعي يعني إطلاق رصاصة الرحمة على جهود المصالحة
خاص - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة (حماس) ماهر صبرة، اليوم الأحد: إن تصريحات الرئيس محمود عباس بالأمس، حول نيته حل المجلس التشريعي كانت "مؤسفة"، مؤكداً أن الحديث عن ذلك يعدّ إطلاق رصاصات الرحمة على الجهود المبذولة في ملف المصالحة.
وأضاف في تصريحات لبرنامج "استوديو الوطن": "بعد الانتصار الذي حققته المقاومة في الفترة الأخيرة، والإرباك الذي حصل في حكومة الاحتلال، واستقالة وزير الجيش، بالإضافة إلى الوحدة الوطنية التي شهدتها الأمم المتحدة، بإفشال المشروع الصهيوأمريكي، وهذه كانت مؤشرات على أن هناك قضايا يمكن أن نتوحد عليها، كنّا نتوقع أن يدفع بعدها الرئيس عباس باتجاه المصالحة، لكن هذا التصريح، يأتي في سياق خارج التوقعات، ويثبت أن هناك قرراً بعدم الإنجاز، أو التقدم في ملف المصالحة".
وشدد صبرة على أنه خلال الجولة الأخيرة في القاهرة، "كانت هناك أفكار جديدة تمت مناقشتها، ووافقنا عليها مع بعض الملاحظات، ثم جاء وفد فتح، وكان متوقعاً أن يكون هناك رد إيجابي، وللأسف الشديد كان هناك رد فعل سلبي، وجعل هناك انتكاسة".
وأكد، أن حركته "ما تزال مستعدة لإنجاز ملف المصالحة، مشيراً إلى أنه لا يوجد حالياً أي أمر جديد يمكن أن نتفاوض عليه".
وجدد تأكيده على أن رؤية حماس في ملف المصالحة، وأغلب الفصائل متفقة على هذه الرؤية، والتي تم نقلها إلى المصريين، أنه لا بد من أن يتم رفع العقوبات بصورة عاجلة على القطاع، ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية، تقوم بمهامها، ثم بعد ذلك إجراء انتخابات في غضون 45 يوماً.
وشدد صبرة على أن موضوع إنهاء الانقسام، هدف استراتيجي لدى حركته، مشيراً إلى أن حكومة الوفاق لم تعد حكومة توافقية، بعدما تم تغيير عدد من الوزراء دون أخذ رأي حركة حماس، وهي جزء من الانقسام، وجزء من المشاكل وفشلت، وفق تعبيره.
وحول تهديد الرئيس عباس، بحل المجلس التشريعي، قال القيادي في حماس: إن المجلس التشريعي هو الوحيد الذي يحمل شرعية من قبل الشعب الفلسطيني، وفي حال تم حلّه، فإن الرئيس عباس يطلق رصاصة الرحمة على الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام.
قال القيادي في حركة (حماس) ماهر صبرة، اليوم الأحد: إن تصريحات الرئيس محمود عباس بالأمس، حول نيته حل المجلس التشريعي كانت "مؤسفة"، مؤكداً أن الحديث عن ذلك يعدّ إطلاق رصاصات الرحمة على الجهود المبذولة في ملف المصالحة.
وأضاف في تصريحات لبرنامج "استوديو الوطن": "بعد الانتصار الذي حققته المقاومة في الفترة الأخيرة، والإرباك الذي حصل في حكومة الاحتلال، واستقالة وزير الجيش، بالإضافة إلى الوحدة الوطنية التي شهدتها الأمم المتحدة، بإفشال المشروع الصهيوأمريكي، وهذه كانت مؤشرات على أن هناك قضايا يمكن أن نتوحد عليها، كنّا نتوقع أن يدفع بعدها الرئيس عباس باتجاه المصالحة، لكن هذا التصريح، يأتي في سياق خارج التوقعات، ويثبت أن هناك قرراً بعدم الإنجاز، أو التقدم في ملف المصالحة".
وشدد صبرة على أنه خلال الجولة الأخيرة في القاهرة، "كانت هناك أفكار جديدة تمت مناقشتها، ووافقنا عليها مع بعض الملاحظات، ثم جاء وفد فتح، وكان متوقعاً أن يكون هناك رد إيجابي، وللأسف الشديد كان هناك رد فعل سلبي، وجعل هناك انتكاسة".
وأكد، أن حركته "ما تزال مستعدة لإنجاز ملف المصالحة، مشيراً إلى أنه لا يوجد حالياً أي أمر جديد يمكن أن نتفاوض عليه".
وجدد تأكيده على أن رؤية حماس في ملف المصالحة، وأغلب الفصائل متفقة على هذه الرؤية، والتي تم نقلها إلى المصريين، أنه لا بد من أن يتم رفع العقوبات بصورة عاجلة على القطاع، ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية، تقوم بمهامها، ثم بعد ذلك إجراء انتخابات في غضون 45 يوماً.
وشدد صبرة على أن موضوع إنهاء الانقسام، هدف استراتيجي لدى حركته، مشيراً إلى أن حكومة الوفاق لم تعد حكومة توافقية، بعدما تم تغيير عدد من الوزراء دون أخذ رأي حركة حماس، وهي جزء من الانقسام، وجزء من المشاكل وفشلت، وفق تعبيره.
وحول تهديد الرئيس عباس، بحل المجلس التشريعي، قال القيادي في حماس: إن المجلس التشريعي هو الوحيد الذي يحمل شرعية من قبل الشعب الفلسطيني، وفي حال تم حلّه، فإن الرئيس عباس يطلق رصاصة الرحمة على الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام.

التعليقات