لقاء قيادي بين حركتي حماس والجبهة الشعبية في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مكتبها يوم أمس الجمعة، في 7/12/2018 برئاسة عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ورئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة حسام بدران، وعضوية كل من: نائب رئيس مكتب العلاقات الوطنية الدكتور صلاح بردويل، وعضوي مكتب العلاقات الوطنية، زكريا معمّر، والدكتور أحمد عبد الهادي، ومسؤول العلاقات الفلسطينية للحركة في لبنان مشهور عبد الحليم، وفداً قيادياً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الأمين العام، أبو أحمد فؤاد، ضم كلاً من: مروان عبد العال، مسؤولها في لبنان، وعضوي لجنتها المركزية العامة هاني الثوابتة، وهيثم عبده.
بحث المجتمعون خلال الاجتماع آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وظروف شعبنا في لبنان والشتات، وكذلك مسيرات العودة الكبرى، والعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، بالإضافة إلى الوضع الفلسطيني الداخلي.
وتوقف المجتمعون عند إيجابية النجاح المهم في الجمعية العامة للأمم المتحدة لجهة الفشل الأمريكي في تمرير مشروع قرار يدين حركة حماس، والذي يعتبر إسقاطه حافزاً قوياً من أجل العمل وبقوة لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، على أساس الشراكة الحقيقية وبرنامج وطني يتصدى لتصفية القضية الفلسطينية؛ خاصة ما يسمى بـ (صفقة القرن).
وحيَا المجتمعون جماهير شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجدهم في الداخل والشتات، وخاصة التصدي للمخططات الإسرائيلية في القدس والخان الأحمر، وكذلك وقفة جماهيرنا المنتفضة في قطاع غزة في الجمعة السابعة والثلاثين لمسيرات العودة التي حملت عنوان "جمعة انتفاضة الحجارة الكبرى".
وأكدوا استمرار المسيرات حتى تحقيق أهدافها في فك الحصار عن قطاع غزة، وتحقيق العودة إلى كامل التراب الفلسطيني، داعين إلى دعمها وتطويرها بكل السبل والوسائل المتاحة.
كما وعبّر المجتمعون عن مباركتهم للوحدة الميدانية للمقاومة و"غرفة العمليات المشتركة" في ردها على العدوان الإسرائيلي الغادر على القطاع.
كما أكد المجتمعون رفضهم التام وإدانتهم لكل أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
ودعا المجتمعون الإخوة في لبنان إلى منح الشعب الفلسطيني فيه الحقوق المدنية والإنسانية، وتمكينه من العيش بكرامة، حتى يبقى متمسكاً بحق العودة، ورافضاً لكل مشاريع التهجير والتوطين، مطالبين بدعمه في التصدي لهذه المشاريع التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين.
كما أكد الطرفان على حرصهما على تعزيز العلاقات الثنائية ودوام التواصل لتحقيق مصالح شعبنا وأهدافنا الوطنية.
استقبلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مكتبها يوم أمس الجمعة، في 7/12/2018 برئاسة عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ورئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة حسام بدران، وعضوية كل من: نائب رئيس مكتب العلاقات الوطنية الدكتور صلاح بردويل، وعضوي مكتب العلاقات الوطنية، زكريا معمّر، والدكتور أحمد عبد الهادي، ومسؤول العلاقات الفلسطينية للحركة في لبنان مشهور عبد الحليم، وفداً قيادياً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الأمين العام، أبو أحمد فؤاد، ضم كلاً من: مروان عبد العال، مسؤولها في لبنان، وعضوي لجنتها المركزية العامة هاني الثوابتة، وهيثم عبده.
بحث المجتمعون خلال الاجتماع آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وظروف شعبنا في لبنان والشتات، وكذلك مسيرات العودة الكبرى، والعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، بالإضافة إلى الوضع الفلسطيني الداخلي.
وتوقف المجتمعون عند إيجابية النجاح المهم في الجمعية العامة للأمم المتحدة لجهة الفشل الأمريكي في تمرير مشروع قرار يدين حركة حماس، والذي يعتبر إسقاطه حافزاً قوياً من أجل العمل وبقوة لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، على أساس الشراكة الحقيقية وبرنامج وطني يتصدى لتصفية القضية الفلسطينية؛ خاصة ما يسمى بـ (صفقة القرن).
وحيَا المجتمعون جماهير شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجدهم في الداخل والشتات، وخاصة التصدي للمخططات الإسرائيلية في القدس والخان الأحمر، وكذلك وقفة جماهيرنا المنتفضة في قطاع غزة في الجمعة السابعة والثلاثين لمسيرات العودة التي حملت عنوان "جمعة انتفاضة الحجارة الكبرى".
وأكدوا استمرار المسيرات حتى تحقيق أهدافها في فك الحصار عن قطاع غزة، وتحقيق العودة إلى كامل التراب الفلسطيني، داعين إلى دعمها وتطويرها بكل السبل والوسائل المتاحة.
كما وعبّر المجتمعون عن مباركتهم للوحدة الميدانية للمقاومة و"غرفة العمليات المشتركة" في ردها على العدوان الإسرائيلي الغادر على القطاع.
كما أكد المجتمعون رفضهم التام وإدانتهم لكل أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
ودعا المجتمعون الإخوة في لبنان إلى منح الشعب الفلسطيني فيه الحقوق المدنية والإنسانية، وتمكينه من العيش بكرامة، حتى يبقى متمسكاً بحق العودة، ورافضاً لكل مشاريع التهجير والتوطين، مطالبين بدعمه في التصدي لهذه المشاريع التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين.
كما أكد الطرفان على حرصهما على تعزيز العلاقات الثنائية ودوام التواصل لتحقيق مصالح شعبنا وأهدافنا الوطنية.

التعليقات