رويدا المصدر.. أول رئيسة بلدية لتجمع بدوي في غزة
رام الله - دنيا الوطن
رويدا المصدر، سيدة بدوية الملامح, حادة الطباع بقدر, سُمرة لونها تعطيك انطباع مبدئي بالحميمية مع طين الأرض الطيبة, في حضرتها تشعر بأنك في هيبة رجل, وفي غيبتها تشعر بغياب ركن مهم في المكان.
تنتمي رويدا، لقبيلة بدوية لها موروثها القبلي وعاداتها وتقاليدها الأصيلة, ولها صولات وجولات في النضال والعطاء والانتماء .. خاضت الانتخابات الأخيرة التي جرت للبلديات عام 2005م.
وحازت على أصوات عالية فيها, فرشحتها الأصوات في بلدية المصدر الواقع وسط قطاع غزة، لأن تكون نائب رئيس البلدية في البداية, قبل أن تتحول الى الرئيسة في ظل غيابه المتكرر, دخولها معترك الانتخابات وفوزها, فتح المجال امام عشرات النساء من أجل الترشح لانتخابات البلدية والمنافسة عليها, في مكتبها ببلدية المصدر الواقعة بقرية المصدر وسط قطاع غزة, كان لنا معها موعد على فنجان قهوة وحديث.
واليكم الحديث الصحفي كما جاء..
في البداية نقدم لك التهاني التي جاءت متأخرة سنوات ربما.. لفوزك بمنصب نائب رئيس البلدية, ومن ثم قيامك بمهام رئيس البلدية كاملة لغيابه المتكرر؟؟..
أهلاً وسهلاً بكم في منطقتنا الحبيبة المصدر, وفي بلديتنا الثابتة وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم كمحاورين وحسن ظن أهلي وناسي في المصدر .
· كيف تصفين تجربتك في قيادة بلدية المصدر وتجربة دخولك معترك الانتخابات بالأساس.؟؟..
التجربة كانت صعبة حتى من قبل أعضاء البلدية الذين تحفظوا على وجود نائب في البلدية وبعد عدة مثابرات نجحت أن أكون رئيسة للبلدية وفزت بأغلبية الأعضاء.
· ماهي الصعوبات التي واجهتك في هذا المجال.؟
كانت البدايات صعبة وفكرت في البداية أن اتراجع عن هذا المنصب لأنه كان من الصعب تقبل الموضوع من قبل المراجعين والبلدية معظمها كانت حكرا على الرجال خاصة أن المنطقة يغلب عليها الطابع البدوي الذي يتحسس من قيادة المرأة له, ويغلب عليها تفرد الرجل كما تعلمون, البيئة تحكم المعطيات أحياناً وتتحكم بالمخرجات عادةً, ولكني استطعت تطويع عملي لخدمة الكل والاستبسال لكي أنجح.
· ماهي أبرز المشاكل التي تواجهينها على صعيد العمل.؟
هناك مشاكل كثيرة وإشكاليات كثيرة في الواقع تتمثل في كيفية توفير رواتب الموظفين, وتحصيل الجباية من المواطنين, وحل مشكلات التعديات على الشوارع. واستقطاع الاراضي، وتلك المشكلات معقدة نوعا ما بحكم أن المنطقة ريفية بدوية يغلب عليها الطابع العائلي العشائري.
· كيف تواجهين تلك المشاكل, وما هي طريقتك في حل ما يقابلك من إشكاليات.؟
الشجاعة والجرأة والليونة هو كل ما تحتاجه المرأة لتكون في هذا المنصب, لذلك أنا أتحلى بتلك الصفات للكي أسيطر على أي خلل كان, وأيضاً أحل المشكلات بطريقة دبلوماسية عالية دون ان أفرط بحقوق البلدية رغم المشاكل التي يمكن ان أواجهها, فالدبلوماسية جداً مطلوبة هنا لكي ترضي جميع الأطراف دون الإفراط ولا التفريط بأي من الحقوق ولا الواجبات, في إطار العدل والمساواة وتقديم الخدمة للجميع.
· ما أبرز المواقف التي تعرضت لها من خلال عملك كنائب رئيس للبلدية.؟
" تبتسم السيدة رويدا بهدوء, وهي تستذكر موقفا من احد المراجعين عندما لم يجد الرئيس فخرج دون ان يطرح مشكلته، تقول السيدة رويدا جاء أحد المراجعين في أمر ما وعندما أدخلوه للمكتب ووجدني استدار وخرج, دون أن يتحدث عن مشكلته, أحجم تماماً عن ذكرها, فسألته: « آلا يمكن للمرأة أن تكون رئيسة..؟ » ومن هنا بدأ التحدي والمشوار ..
· عملك كنائب رئيس في بلدية المصدر ورئيس بالإنابة, هل له ساعات عمل محددة, أقصد هل تنقلين عبء العمل للبيت.؟
لا يوجد نهائياً وقت رسمي للعمل لديّ, كل أوقاتي هي ملك للعمل, أحل مشكلات القرية في منزلي بعد انتهاء الدوام الرسمي إن لزم الأمر, فهموم المواطنين وحل مشكلاتهم اليومية يشغل بالي, كما إنني لا أتوانى عن متابعة العمل في الميدان والاطلاع على العمل مباشرة مع العمال, إشكاليات البلدية مع الناس والإشراف على خدماتهم لا موعد له, في كل لحظة أكون على موعد مع قضية او شكوى أو تحدي ما, وهناك قضايا لا تؤجل نهائياً, وهناك قضايا تحتاج للبت فيها بسرعة, وهناك تعديات لو لم يبت الامر فيها فوراً تسبب بخلافات عائلية وشجارات وبالتالي عدم استقرار, لذلك أنا وقتي كله لحل قضايا الناس ليلاً ونهاراً.
· هل باعتقادك نظرة النساء أنفسهن تغيرت تجاه المشاركة في الانتخابات.؟
وجودي في رئاسة البلدية فتح المجال أمام الكثير من السيدات للترشح لأية انتخابات قادمة، وأيضاً نظرة النساء لهذا العمل والمنصب اختلف, وانتقلت المرأة بفضل الكوتة التي منحتهم هذا الحق من مجرد عضوات في البلديات الى جزء اساسي من حل مشكلات البلدية.
· هل وجودك في البلدية أثر على تجاوب النساء في المجتمع المحيط.؟
نعم صحيح, قبل قدومي لم يكن هناك نشاط يذكر للمرأة لأن كل شيء في البلدية حكر على الرجال فقط, المراجعين رجال, الموظفين رجال, الفعاليات للرجال, بعد قدومي أصبح هناك جرأة لدى النساء في القدوم لأنهن يعرفن أنني بانتظارهن, ولن يكون هناك داعي لمقابلة الرجال, فالمنطقة بدوية كما اخبرتكم ومحاذيرها كثيرها.
· هل تلجأ لك السيدات إذن لحل المشاكل.؟
في أغلب الأمر تقوم السيدات بالشكوى لي أو طلب خدمة ما مني في حال تواجدي في مناسبة اجتماعية مثلاُ في المنطقة, كأي سيدة لها اجتماعيات, أستمع للكثير من الآراء والقصص والشكاوي, والاقتراحات على هامش المناسبة لتصبح تلك الشكاوي والاقتراحات والقصص على طاولة البحث حال عودتي, لأنني آخذ الأمر بجدية عالية.
· أنت سيدة بدوية من قبيلة عريقة, هل أثرت عليك تلك البيئة المحافظة جداً والمغلقة جداً.؟
أنا بكل فخر ابنة بيئتي وبداوتي أفتخر بها واعتز, البيئة البدوية محافظة جداُ ولكن ليست قمعية, هي تراعي العادات والتقاليد بشكل كبير ولكنها لا تحجر على التفكير, البيئة البدوية علمتني الشجاعة وحسن التصرف, علمتني الجرأة بأدب, والثبات على الحق, أيضاً البيئة البدوية علمتني أن أكون بألف رجل شأن تربية البدو, وأيضاً أنا مدينة لعائلتي وقبيلتي ووسطي كله بما وصلت إليه, لولا وقوفهم جميعاً حولي لما كنت هنا .
· ما نصيحتك للسيدات والفتيات على ضوء تجربتك.؟
نصيحتي وطلبي هو أن تبادر المرأة لخوض غمار الانتخابات أياً كان نوعها, يجب أن يكون للمرأة وجود في كافة المناحي المجتمعية والسياسية فهي قادرة على أن تقود الجماعة, فهي تقود الأسرة بكافة تعقيداتها وإشكالياتها والمجتمع أسرة كبيرة والمرأة أصلاً لديها الحكمة وليست ضعيفة إذا أرادت.
· كل الاحترام لك سيدة رويدا المصدر على وقتك, وعلى جهدك, وعلى ما تقومين به من أجل دائرتك ومن أجل بلدية المصدر في كل شيء.. سؤالنا الأخير لك: هل أنت راضية بما وصلت له.؟ هل أنت راضية عن رويدا المصدر.؟؟
العفو هذا واجبي فلا تشكروني على ما أقوم به من واجب مقدس, أنا الحمد لله راضية عما وصلت له, وأشكر الله عليه وأشكر من وقفوا معي وخلفي دائماً, أما عن رضاي عن نفسي, فلله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه, الحمد لله لقد كنت في تجربتي الرائدة هذه ...أنا ولم أكن سواي.. بكل فخر أقول نعم أنا هي.
إعداد طلبة قسم الإعلام – جامعة غزة
الطالب: أيمن سعد
الطالبة: باسمة مسعود
الطالب: سليمان المصدر
الطالب: صالح البياع
الطالب: رامز حجيلة
إشراف:
أ. كفاح الغصين
أ. رائد خضر.
رويدا المصدر، سيدة بدوية الملامح, حادة الطباع بقدر, سُمرة لونها تعطيك انطباع مبدئي بالحميمية مع طين الأرض الطيبة, في حضرتها تشعر بأنك في هيبة رجل, وفي غيبتها تشعر بغياب ركن مهم في المكان.
تنتمي رويدا، لقبيلة بدوية لها موروثها القبلي وعاداتها وتقاليدها الأصيلة, ولها صولات وجولات في النضال والعطاء والانتماء .. خاضت الانتخابات الأخيرة التي جرت للبلديات عام 2005م.
وحازت على أصوات عالية فيها, فرشحتها الأصوات في بلدية المصدر الواقع وسط قطاع غزة، لأن تكون نائب رئيس البلدية في البداية, قبل أن تتحول الى الرئيسة في ظل غيابه المتكرر, دخولها معترك الانتخابات وفوزها, فتح المجال امام عشرات النساء من أجل الترشح لانتخابات البلدية والمنافسة عليها, في مكتبها ببلدية المصدر الواقعة بقرية المصدر وسط قطاع غزة, كان لنا معها موعد على فنجان قهوة وحديث.
واليكم الحديث الصحفي كما جاء..
في البداية نقدم لك التهاني التي جاءت متأخرة سنوات ربما.. لفوزك بمنصب نائب رئيس البلدية, ومن ثم قيامك بمهام رئيس البلدية كاملة لغيابه المتكرر؟؟..
أهلاً وسهلاً بكم في منطقتنا الحبيبة المصدر, وفي بلديتنا الثابتة وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم كمحاورين وحسن ظن أهلي وناسي في المصدر .
· كيف تصفين تجربتك في قيادة بلدية المصدر وتجربة دخولك معترك الانتخابات بالأساس.؟؟..
التجربة كانت صعبة حتى من قبل أعضاء البلدية الذين تحفظوا على وجود نائب في البلدية وبعد عدة مثابرات نجحت أن أكون رئيسة للبلدية وفزت بأغلبية الأعضاء.
· ماهي الصعوبات التي واجهتك في هذا المجال.؟
كانت البدايات صعبة وفكرت في البداية أن اتراجع عن هذا المنصب لأنه كان من الصعب تقبل الموضوع من قبل المراجعين والبلدية معظمها كانت حكرا على الرجال خاصة أن المنطقة يغلب عليها الطابع البدوي الذي يتحسس من قيادة المرأة له, ويغلب عليها تفرد الرجل كما تعلمون, البيئة تحكم المعطيات أحياناً وتتحكم بالمخرجات عادةً, ولكني استطعت تطويع عملي لخدمة الكل والاستبسال لكي أنجح.
· ماهي أبرز المشاكل التي تواجهينها على صعيد العمل.؟
هناك مشاكل كثيرة وإشكاليات كثيرة في الواقع تتمثل في كيفية توفير رواتب الموظفين, وتحصيل الجباية من المواطنين, وحل مشكلات التعديات على الشوارع. واستقطاع الاراضي، وتلك المشكلات معقدة نوعا ما بحكم أن المنطقة ريفية بدوية يغلب عليها الطابع العائلي العشائري.
· كيف تواجهين تلك المشاكل, وما هي طريقتك في حل ما يقابلك من إشكاليات.؟
الشجاعة والجرأة والليونة هو كل ما تحتاجه المرأة لتكون في هذا المنصب, لذلك أنا أتحلى بتلك الصفات للكي أسيطر على أي خلل كان, وأيضاً أحل المشكلات بطريقة دبلوماسية عالية دون ان أفرط بحقوق البلدية رغم المشاكل التي يمكن ان أواجهها, فالدبلوماسية جداً مطلوبة هنا لكي ترضي جميع الأطراف دون الإفراط ولا التفريط بأي من الحقوق ولا الواجبات, في إطار العدل والمساواة وتقديم الخدمة للجميع.
· ما أبرز المواقف التي تعرضت لها من خلال عملك كنائب رئيس للبلدية.؟
" تبتسم السيدة رويدا بهدوء, وهي تستذكر موقفا من احد المراجعين عندما لم يجد الرئيس فخرج دون ان يطرح مشكلته، تقول السيدة رويدا جاء أحد المراجعين في أمر ما وعندما أدخلوه للمكتب ووجدني استدار وخرج, دون أن يتحدث عن مشكلته, أحجم تماماً عن ذكرها, فسألته: « آلا يمكن للمرأة أن تكون رئيسة..؟ » ومن هنا بدأ التحدي والمشوار ..
· عملك كنائب رئيس في بلدية المصدر ورئيس بالإنابة, هل له ساعات عمل محددة, أقصد هل تنقلين عبء العمل للبيت.؟
لا يوجد نهائياً وقت رسمي للعمل لديّ, كل أوقاتي هي ملك للعمل, أحل مشكلات القرية في منزلي بعد انتهاء الدوام الرسمي إن لزم الأمر, فهموم المواطنين وحل مشكلاتهم اليومية يشغل بالي, كما إنني لا أتوانى عن متابعة العمل في الميدان والاطلاع على العمل مباشرة مع العمال, إشكاليات البلدية مع الناس والإشراف على خدماتهم لا موعد له, في كل لحظة أكون على موعد مع قضية او شكوى أو تحدي ما, وهناك قضايا لا تؤجل نهائياً, وهناك قضايا تحتاج للبت فيها بسرعة, وهناك تعديات لو لم يبت الامر فيها فوراً تسبب بخلافات عائلية وشجارات وبالتالي عدم استقرار, لذلك أنا وقتي كله لحل قضايا الناس ليلاً ونهاراً.
· هل باعتقادك نظرة النساء أنفسهن تغيرت تجاه المشاركة في الانتخابات.؟
وجودي في رئاسة البلدية فتح المجال أمام الكثير من السيدات للترشح لأية انتخابات قادمة، وأيضاً نظرة النساء لهذا العمل والمنصب اختلف, وانتقلت المرأة بفضل الكوتة التي منحتهم هذا الحق من مجرد عضوات في البلديات الى جزء اساسي من حل مشكلات البلدية.
· هل وجودك في البلدية أثر على تجاوب النساء في المجتمع المحيط.؟
نعم صحيح, قبل قدومي لم يكن هناك نشاط يذكر للمرأة لأن كل شيء في البلدية حكر على الرجال فقط, المراجعين رجال, الموظفين رجال, الفعاليات للرجال, بعد قدومي أصبح هناك جرأة لدى النساء في القدوم لأنهن يعرفن أنني بانتظارهن, ولن يكون هناك داعي لمقابلة الرجال, فالمنطقة بدوية كما اخبرتكم ومحاذيرها كثيرها.
· هل تلجأ لك السيدات إذن لحل المشاكل.؟
في أغلب الأمر تقوم السيدات بالشكوى لي أو طلب خدمة ما مني في حال تواجدي في مناسبة اجتماعية مثلاُ في المنطقة, كأي سيدة لها اجتماعيات, أستمع للكثير من الآراء والقصص والشكاوي, والاقتراحات على هامش المناسبة لتصبح تلك الشكاوي والاقتراحات والقصص على طاولة البحث حال عودتي, لأنني آخذ الأمر بجدية عالية.
· أنت سيدة بدوية من قبيلة عريقة, هل أثرت عليك تلك البيئة المحافظة جداً والمغلقة جداً.؟
أنا بكل فخر ابنة بيئتي وبداوتي أفتخر بها واعتز, البيئة البدوية محافظة جداُ ولكن ليست قمعية, هي تراعي العادات والتقاليد بشكل كبير ولكنها لا تحجر على التفكير, البيئة البدوية علمتني الشجاعة وحسن التصرف, علمتني الجرأة بأدب, والثبات على الحق, أيضاً البيئة البدوية علمتني أن أكون بألف رجل شأن تربية البدو, وأيضاً أنا مدينة لعائلتي وقبيلتي ووسطي كله بما وصلت إليه, لولا وقوفهم جميعاً حولي لما كنت هنا .
· ما نصيحتك للسيدات والفتيات على ضوء تجربتك.؟
نصيحتي وطلبي هو أن تبادر المرأة لخوض غمار الانتخابات أياً كان نوعها, يجب أن يكون للمرأة وجود في كافة المناحي المجتمعية والسياسية فهي قادرة على أن تقود الجماعة, فهي تقود الأسرة بكافة تعقيداتها وإشكالياتها والمجتمع أسرة كبيرة والمرأة أصلاً لديها الحكمة وليست ضعيفة إذا أرادت.
· كل الاحترام لك سيدة رويدا المصدر على وقتك, وعلى جهدك, وعلى ما تقومين به من أجل دائرتك ومن أجل بلدية المصدر في كل شيء.. سؤالنا الأخير لك: هل أنت راضية بما وصلت له.؟ هل أنت راضية عن رويدا المصدر.؟؟
العفو هذا واجبي فلا تشكروني على ما أقوم به من واجب مقدس, أنا الحمد لله راضية عما وصلت له, وأشكر الله عليه وأشكر من وقفوا معي وخلفي دائماً, أما عن رضاي عن نفسي, فلله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه, الحمد لله لقد كنت في تجربتي الرائدة هذه ...أنا ولم أكن سواي.. بكل فخر أقول نعم أنا هي.
إعداد طلبة قسم الإعلام – جامعة غزة
الطالب: أيمن سعد
الطالبة: باسمة مسعود
الطالب: سليمان المصدر
الطالب: صالح البياع
الطالب: رامز حجيلة
إشراف:
أ. كفاح الغصين
أ. رائد خضر.
