أبرز انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال بدعم من الحكومة الاسرائيلية دعمها لمستوطني الضفة والقدس وذلك بتقديم التسهيلات والحماية لهم، للإمعان في انتهاكاتهم الممنهجة بحق المواطنين وممتلكاتهم.
فقد ذكرت صحيفة “هآرتس” أن شعبة الاستيطان منحت قروضاً من الأموال العامة لمستوطنيْن أقاموا بؤرا استيطانية غير قانونية في مقابل رهن أراض وهمية، وفقاً لوثائق وصلت إلى الصحيفة.
ووفقاً للوثائق، فقد منحت الشعبة القروض من الأموال العامة إلى مستوطنين من إيتمار، ووفقا لاتفاقيات القرض، فقد رهن المستوطنان أراضي في إيتمار، بادعاء أنها خصصت لهما، ومع ذلك، يستدل من خرائط الإدارة المدنية أن إحدى قسائم الأرض لا وجود لها على الإطلاق، في حين تحمل القسيمة الثانية اسما مختلفا، وعلى أي حال لم يبنَ أيّ شيء عليها.
بدورها، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت مد خطوط مياه من مستوطنة “شفوت راحيل” إلى “مجدوليم” بطول 7 كم فوق أراضي قصرة وجالود جنوب نابلس.
وقالت مصادر، إن ما يسمى مفوض المياه لدى سلطات الاحتلال الذراع التنفيذي لجيش الاحتلال في الضفة الغربية، أصدر أمرا بوضع خط المياه لمد المستوطنات والبؤر الاستيطانية الواقعة الى الشرق من مستوطنة "شفوت راحيل".
مواصلة الهدم
من جانبها، أجبرت سلطات الاحتلال صباح اليوم السبت، عائلة حشيمة المقدسية، بهدم مبناها السكني في حي وادي قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص.
وأكدت مصادر، أن المبنى يتكون من منزلين بمساحة 140 متراً مربعاً، وتم تشييده قبل 20 عاماً، ويأوي أسرتين من 14 فرداً.
كانت بلدية الاحتلال، قد أخطرت الشقيقين جوهر ومراد حشيمة، بهدم منزليهما وأمهلتهما حتى الـ10 من شهر ديسمبر الجاري لتنفيذ قرار الهدم، علماً أنهما حاولا استصدار ترخيص لمنزليهما طوال السنوات الماضية دون جدوى، فيما بلغت قيمة المخالفات والغرامات التي فرضت على عائلة حشيمة نحو 60 ألف شيقل.
وفي ذات السياق، انهار جزء من نفق حفره المستوطنون أسفل ارض في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال اليومين الماضيين.
وتفاجأ المواطنون في سلوان، بجود نفق يبلغ عرضه نحو 4 أمتار وعمقه 3 أمتار، قرب جامع العين وروضة الطفل المسلم بوادي حلوة في البلدة، حيث قامت جمعية "العاد" الاستيطانية بحفره، هذا ويمتد النفق بمسافة 1200 متر حتى المسجد الأقصى
تواصل قوات الاحتلال بدعم من الحكومة الاسرائيلية دعمها لمستوطني الضفة والقدس وذلك بتقديم التسهيلات والحماية لهم، للإمعان في انتهاكاتهم الممنهجة بحق المواطنين وممتلكاتهم.
فقد ذكرت صحيفة “هآرتس” أن شعبة الاستيطان منحت قروضاً من الأموال العامة لمستوطنيْن أقاموا بؤرا استيطانية غير قانونية في مقابل رهن أراض وهمية، وفقاً لوثائق وصلت إلى الصحيفة.
ووفقاً للوثائق، فقد منحت الشعبة القروض من الأموال العامة إلى مستوطنين من إيتمار، ووفقا لاتفاقيات القرض، فقد رهن المستوطنان أراضي في إيتمار، بادعاء أنها خصصت لهما، ومع ذلك، يستدل من خرائط الإدارة المدنية أن إحدى قسائم الأرض لا وجود لها على الإطلاق، في حين تحمل القسيمة الثانية اسما مختلفا، وعلى أي حال لم يبنَ أيّ شيء عليها.
بدورها، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت مد خطوط مياه من مستوطنة “شفوت راحيل” إلى “مجدوليم” بطول 7 كم فوق أراضي قصرة وجالود جنوب نابلس.
وقالت مصادر، إن ما يسمى مفوض المياه لدى سلطات الاحتلال الذراع التنفيذي لجيش الاحتلال في الضفة الغربية، أصدر أمرا بوضع خط المياه لمد المستوطنات والبؤر الاستيطانية الواقعة الى الشرق من مستوطنة "شفوت راحيل".
مواصلة الهدم
من جانبها، أجبرت سلطات الاحتلال صباح اليوم السبت، عائلة حشيمة المقدسية، بهدم مبناها السكني في حي وادي قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص.
وأكدت مصادر، أن المبنى يتكون من منزلين بمساحة 140 متراً مربعاً، وتم تشييده قبل 20 عاماً، ويأوي أسرتين من 14 فرداً.
كانت بلدية الاحتلال، قد أخطرت الشقيقين جوهر ومراد حشيمة، بهدم منزليهما وأمهلتهما حتى الـ10 من شهر ديسمبر الجاري لتنفيذ قرار الهدم، علماً أنهما حاولا استصدار ترخيص لمنزليهما طوال السنوات الماضية دون جدوى، فيما بلغت قيمة المخالفات والغرامات التي فرضت على عائلة حشيمة نحو 60 ألف شيقل.
وفي ذات السياق، انهار جزء من نفق حفره المستوطنون أسفل ارض في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال اليومين الماضيين.
وتفاجأ المواطنون في سلوان، بجود نفق يبلغ عرضه نحو 4 أمتار وعمقه 3 أمتار، قرب جامع العين وروضة الطفل المسلم بوادي حلوة في البلدة، حيث قامت جمعية "العاد" الاستيطانية بحفره، هذا ويمتد النفق بمسافة 1200 متر حتى المسجد الأقصى
