تيسير خالد: ما أحوجنا لانتفاضة شعبية شاملة وعصيان وطني في مواجهة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قال تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي في الذكرى الواحدة والثلاثين لانتفاضة الحجارة: إن الحالة الفلسطينية أحوج ما تكون هذه الأيام إلى انتفاضة شعبية شاملة، وعصيان وطني في مواجهة الاحتلال.
وأضاف: "في مثل هذا اليوم من العام 1987 انطلقت الانتفاضة الشعبية الباسلة، انتفاضة أطفال الحجارة، التي أعادت التوازن الى المواقف العربية والدولية من القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، فقد كان الوضع الفلسطيني في أصعب أحواله، واليوم فإن الوضع الفلسطيني في اسوأ أحواله، فالاحتلال يتعمق والاستيطان ينتشر ويحاصرنا في معازل، والانقسام يتعمق ويتجه نحو الانفصال و(صفقة القرن) اللعينة، يجري تطبيقها خطوة خطوة".
وختم خالد مدونته قائلاً: "المسؤولية أمانة وأمانة المسؤولية تدعونا للنهوض بواجباتنا في قيادة نضال الشعب الفلسطيني بوسائل كفاح تكسر الروتين، فنحن أحوج ما نكون إلى انتفاضة شاملة في مواجهة الاحتلال، وإلى الإعداد لعصيان وطني، تشارك فيه جميع القوى السياسية والمجتمعية، فذلك أفضل ألف ألف مرة من الرهان على أوهام تحركات سياسية في الساحة الدولية غير محمولة على أكتاف انتفاضة شعبية وعصيان وطني".
قال تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي في الذكرى الواحدة والثلاثين لانتفاضة الحجارة: إن الحالة الفلسطينية أحوج ما تكون هذه الأيام إلى انتفاضة شعبية شاملة، وعصيان وطني في مواجهة الاحتلال.
وأضاف: "في مثل هذا اليوم من العام 1987 انطلقت الانتفاضة الشعبية الباسلة، انتفاضة أطفال الحجارة، التي أعادت التوازن الى المواقف العربية والدولية من القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، فقد كان الوضع الفلسطيني في أصعب أحواله، واليوم فإن الوضع الفلسطيني في اسوأ أحواله، فالاحتلال يتعمق والاستيطان ينتشر ويحاصرنا في معازل، والانقسام يتعمق ويتجه نحو الانفصال و(صفقة القرن) اللعينة، يجري تطبيقها خطوة خطوة".
وختم خالد مدونته قائلاً: "المسؤولية أمانة وأمانة المسؤولية تدعونا للنهوض بواجباتنا في قيادة نضال الشعب الفلسطيني بوسائل كفاح تكسر الروتين، فنحن أحوج ما نكون إلى انتفاضة شاملة في مواجهة الاحتلال، وإلى الإعداد لعصيان وطني، تشارك فيه جميع القوى السياسية والمجتمعية، فذلك أفضل ألف ألف مرة من الرهان على أوهام تحركات سياسية في الساحة الدولية غير محمولة على أكتاف انتفاضة شعبية وعصيان وطني".

التعليقات