المطران حنا: يجب ان نبقى دوما صوتا مدافعا عن الحق
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من أبناء الرعية الارثوذكسية في مدينة حيفا والذين يقومون بزيارة البلدة القديمة من القدس حيث سيزورون بعدئذ مدينة بيت لحم وقد استقبلهم المطران في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة.
قال المطران في كلمته بأننا في كنيستنا الارثوذكسية المقدسة نمر بفترة الصوم الميلادي وقد رسمت الكنيسة هذا الصوم لكي يكون فترة استعداد لاستقبال عيد الميلاد .
ولكن الصوم في مفهومنا الأرثوذكسي لا يجوز ان يكون مقصورا على مسألة الانقطاع عن الطعام او عن الشراب فقط بل يجب ان يكون أيضا مرتبطا بأفعال الرحمة والخدمة والعطاء وافتقاد المحتاجين والالتفات الى المحرومين وزيارة المرضى كما وملاجىء دور العجزة لكي ندخل الفرح والابتهاج الى نفوس هؤلاء الذين يحتاجون الى كلمة طيبة تدخل السعادة الى قلوبهم .
توجهوا الى المستشفيات الموجودة في مدينتكم ، توجهوا الى الملاجىء التي تحتضن ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين ففي فترة العيد يجب ان نتذكر هؤلاء وان نكون الى جانبهم وهذا واجب أخلاقي وواجب انساني بالدرجة الأولى .
يسألنا الكثيرون عن مسألة التقويم الغربي ومسألة التقويم الشرقي فنقول بأن كنيستنا الارثوذكسية تعيد بشكل رسمي لعيد الميلاد يوم ال7 من يناير حسب التقويم الشرقي وهنالك بعض الرعايا ولاعتبارات رعوية تقيم القداس الإلهي أيضا يوم 25 كانون الثاني .
ما اود ان أقوله لكم بأن الأهم من مسألة التقويم هي الا ننسى صاحب العيد في عيده .
فالكثيرون يتحدثون عن التقاويم وينهمكون باضاءة الأشجار والزينات ولكنهم يتناسون صاحب العيد والذي نلاحظ في بعض الأحيان بأنه مهمش في عيده ولا يلتفت اليه احد وصاحب العيد الذي لا يجوز ان ننساه هو السيد المسيح الذي اتى الى هذا العالم لكي يقدسنا ويباركنا ويخلصنا وينقل البشرية بأسرها الى حقبة جديدة .
ما يهمني اكثر من التقويم هو كيف تعيد وهل تتذكر صاحب العيد في عيده أم يبقى صاحب العيد مهمشا وتبقى بهرجة الاحتفالات والاعياد وألاشجار والانوار والهدايا والمآكل والألبسة هي الطاغية اما رسالة صاحب العيد فلا مكانة لها في قلوبنا وفي حياتنا.
لا يوجد هنالك عيد بدون صاحبه وصاحب العيد هو المخلص فمن أراد ان يحتفل وان يضيء الأشجار والانوار عليه ان يتذكر أولا وقبل كل شيء بأن النور الحقيقي هو ذاك الذي سطع من مغارة بيت لحم ، انه نور من نوع اخر انه نور نازل الينا من السماء لكي يبدد ظلمات هذا العالم .
احبوا كنيستكم وكونوا موحدين في الدفاع عن القيم والأخلاق والمبادئ المسيحية في مجتمعنا بعيدا عن التقوقع والانعزال .
احبوا وطنكم ودافعوا عن الشعب الفلسطيني المظلوم ولا تتأثروا بأولئك الذين يريدوننا ان نشطب فلسطين من قاموسنا ويقولون لنا بأن هذا شأنا سياسيا لا يجوز لنا ان نتدخل به .
القضية الفلسطينية ليست شأنا سياسيا فحسب بل هي قضية شعب مظلوم يجب ان يزول عنه الظلم واذا لم نقل نحن كمسيحيين كلمة الحق التي يجب ان تقال مدافعين عن شعبنا ومطالبين بأن ترفع المظالم عنه فنحن نكون مقصرين تجاه قيمنا الايمانية والإنسانية والأخلاقية .
لا تخافوا من ان تقولوا كلمة الحق ولا تترددوا في الدفاع عن شعبكم المظلوم حتى وان ازعج هذا القول بعض أولئك الذين فقدوا البصر والبصيرة وأصبحت بوصلتهم باتجاهات أخرى .
من احب كنيسته احب أخيه الانسان واحب وطنه ودافع عن شعبه المظلوم ، فلتكن رسالتنا في عيد الميلاد اننا أصحاب قضية عادلة وحضور تاريخي عريق ويجب ان نبقى متمسكين بقيم ايماننا وبانتماءنا لهذه الأرض التي تقدست وتباركت بالميلاد وبحضور السيد في هذه البقعة المباركة من العالم.
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من أبناء الرعية الارثوذكسية في مدينة حيفا والذين يقومون بزيارة البلدة القديمة من القدس حيث سيزورون بعدئذ مدينة بيت لحم وقد استقبلهم المطران في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة.
قال المطران في كلمته بأننا في كنيستنا الارثوذكسية المقدسة نمر بفترة الصوم الميلادي وقد رسمت الكنيسة هذا الصوم لكي يكون فترة استعداد لاستقبال عيد الميلاد .
ولكن الصوم في مفهومنا الأرثوذكسي لا يجوز ان يكون مقصورا على مسألة الانقطاع عن الطعام او عن الشراب فقط بل يجب ان يكون أيضا مرتبطا بأفعال الرحمة والخدمة والعطاء وافتقاد المحتاجين والالتفات الى المحرومين وزيارة المرضى كما وملاجىء دور العجزة لكي ندخل الفرح والابتهاج الى نفوس هؤلاء الذين يحتاجون الى كلمة طيبة تدخل السعادة الى قلوبهم .
توجهوا الى المستشفيات الموجودة في مدينتكم ، توجهوا الى الملاجىء التي تحتضن ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين ففي فترة العيد يجب ان نتذكر هؤلاء وان نكون الى جانبهم وهذا واجب أخلاقي وواجب انساني بالدرجة الأولى .
يسألنا الكثيرون عن مسألة التقويم الغربي ومسألة التقويم الشرقي فنقول بأن كنيستنا الارثوذكسية تعيد بشكل رسمي لعيد الميلاد يوم ال7 من يناير حسب التقويم الشرقي وهنالك بعض الرعايا ولاعتبارات رعوية تقيم القداس الإلهي أيضا يوم 25 كانون الثاني .
ما اود ان أقوله لكم بأن الأهم من مسألة التقويم هي الا ننسى صاحب العيد في عيده .
فالكثيرون يتحدثون عن التقاويم وينهمكون باضاءة الأشجار والزينات ولكنهم يتناسون صاحب العيد والذي نلاحظ في بعض الأحيان بأنه مهمش في عيده ولا يلتفت اليه احد وصاحب العيد الذي لا يجوز ان ننساه هو السيد المسيح الذي اتى الى هذا العالم لكي يقدسنا ويباركنا ويخلصنا وينقل البشرية بأسرها الى حقبة جديدة .
ما يهمني اكثر من التقويم هو كيف تعيد وهل تتذكر صاحب العيد في عيده أم يبقى صاحب العيد مهمشا وتبقى بهرجة الاحتفالات والاعياد وألاشجار والانوار والهدايا والمآكل والألبسة هي الطاغية اما رسالة صاحب العيد فلا مكانة لها في قلوبنا وفي حياتنا.
لا يوجد هنالك عيد بدون صاحبه وصاحب العيد هو المخلص فمن أراد ان يحتفل وان يضيء الأشجار والانوار عليه ان يتذكر أولا وقبل كل شيء بأن النور الحقيقي هو ذاك الذي سطع من مغارة بيت لحم ، انه نور من نوع اخر انه نور نازل الينا من السماء لكي يبدد ظلمات هذا العالم .
احبوا كنيستكم وكونوا موحدين في الدفاع عن القيم والأخلاق والمبادئ المسيحية في مجتمعنا بعيدا عن التقوقع والانعزال .
احبوا وطنكم ودافعوا عن الشعب الفلسطيني المظلوم ولا تتأثروا بأولئك الذين يريدوننا ان نشطب فلسطين من قاموسنا ويقولون لنا بأن هذا شأنا سياسيا لا يجوز لنا ان نتدخل به .
القضية الفلسطينية ليست شأنا سياسيا فحسب بل هي قضية شعب مظلوم يجب ان يزول عنه الظلم واذا لم نقل نحن كمسيحيين كلمة الحق التي يجب ان تقال مدافعين عن شعبنا ومطالبين بأن ترفع المظالم عنه فنحن نكون مقصرين تجاه قيمنا الايمانية والإنسانية والأخلاقية .
لا تخافوا من ان تقولوا كلمة الحق ولا تترددوا في الدفاع عن شعبكم المظلوم حتى وان ازعج هذا القول بعض أولئك الذين فقدوا البصر والبصيرة وأصبحت بوصلتهم باتجاهات أخرى .
من احب كنيسته احب أخيه الانسان واحب وطنه ودافع عن شعبه المظلوم ، فلتكن رسالتنا في عيد الميلاد اننا أصحاب قضية عادلة وحضور تاريخي عريق ويجب ان نبقى متمسكين بقيم ايماننا وبانتماءنا لهذه الأرض التي تقدست وتباركت بالميلاد وبحضور السيد في هذه البقعة المباركة من العالم.
