المخرج السوري محمد ملص يوجه كلمة في ختام الدورة الثالثة لمهرجان القدس
رام الله - دنيا الوطن
وجه المخرج السوري الكبير محمد ملص كلمة مصورة في ختام الدورة الثالثة لمهرجان القدس السينمائي الدولي، والذي توجت خلاله جائزة الزيتونة الذهبية لاحدى عشرة جائزة من الفئات المشاركة.
وقد ذكر الدكتور عزالدين شلح أن المخرج محمد ملص ساهم في نجاح الدورة الثالثة من خلال رئاسته للجنة تحكيم الأفلام الروائية، وقد كان بجانب المهرجان منذ دورته الأولى، وبذلك تتقدم أدارة المهرجان لمخرجنا الرائع بخالص الحب والتقدير على ما قدمه ويقدمه من أجل المهرجان والقضية الفلسطينية.
وقد جاء في كلمة المخرج محمد ملص:
السيدات والسادة الحضور من محبي السينما !
بداية ... لكم الشكر والتقدير العميق للجهود الخلاقة التي بذلت لإقامة مهرجان سينمائي في ظروف الحصار والعدوان على الحياة في فلسطين، وكسينمائي سوري أعتبر أن إقامة مهرجان سينمائي دولي في فلسطين يتخذ من " القدس " اسمه ومعانيه يعبر عن خصوصية هامة، ويحمل في خياراته السينمائية وتكريمه لأفلام وشخصيات سينمائية فرادة مبدعة في احتضان ألوان السينما الوفية لمجتمعاتها وقضاياها، كما يعيد هذا المهرجان للسينما الضوء إلى واحدة من أبرز مهمات الفن السينمائي في نصرة الحرية والعدالة والكشف عن العنصرية والاحتلال والاستبداد وذلك عبر التعبير عن الواقع بصدق وبلغة فنية وجمالية كاشفة.
من هذه المنصة السينمائية وفي ختام الدورة الثالثة لهذا المهرجان أتمنى على السينمائيين أينما كانوا التضامن والتعاون والمساعدة ليأخذ مهرجان كهذا دوره ومكانته بين المهرجانات السينمائية وليساهم بفعالية في دفاعه عن مشروع الحق والحرية والإبداع.
وجه المخرج السوري الكبير محمد ملص كلمة مصورة في ختام الدورة الثالثة لمهرجان القدس السينمائي الدولي، والذي توجت خلاله جائزة الزيتونة الذهبية لاحدى عشرة جائزة من الفئات المشاركة.
وقد ذكر الدكتور عزالدين شلح أن المخرج محمد ملص ساهم في نجاح الدورة الثالثة من خلال رئاسته للجنة تحكيم الأفلام الروائية، وقد كان بجانب المهرجان منذ دورته الأولى، وبذلك تتقدم أدارة المهرجان لمخرجنا الرائع بخالص الحب والتقدير على ما قدمه ويقدمه من أجل المهرجان والقضية الفلسطينية.
وقد جاء في كلمة المخرج محمد ملص:
السيدات والسادة الحضور من محبي السينما !
بداية ... لكم الشكر والتقدير العميق للجهود الخلاقة التي بذلت لإقامة مهرجان سينمائي في ظروف الحصار والعدوان على الحياة في فلسطين، وكسينمائي سوري أعتبر أن إقامة مهرجان سينمائي دولي في فلسطين يتخذ من " القدس " اسمه ومعانيه يعبر عن خصوصية هامة، ويحمل في خياراته السينمائية وتكريمه لأفلام وشخصيات سينمائية فرادة مبدعة في احتضان ألوان السينما الوفية لمجتمعاتها وقضاياها، كما يعيد هذا المهرجان للسينما الضوء إلى واحدة من أبرز مهمات الفن السينمائي في نصرة الحرية والعدالة والكشف عن العنصرية والاحتلال والاستبداد وذلك عبر التعبير عن الواقع بصدق وبلغة فنية وجمالية كاشفة.
من هذه المنصة السينمائية وفي ختام الدورة الثالثة لهذا المهرجان أتمنى على السينمائيين أينما كانوا التضامن والتعاون والمساعدة ليأخذ مهرجان كهذا دوره ومكانته بين المهرجانات السينمائية وليساهم بفعالية في دفاعه عن مشروع الحق والحرية والإبداع.
