طملية: موقفا دولة الكويت وجمهورية إيرلندا جديران بالثناء
رام الله - دنيا الوطن
أثنى النائب جهاد طملية، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، على موقف دولة الكويت الشقيقة، التي تصدت لمحاولات إسرائيل والولايات المتحدة؛ لتجريم حركة حماس بجرم الإرهاب، كمقدمة لإدانة الكفاح الوطني الفلسطيني، وهي المحاولة التي أفشلت بفضل مطالبة الكويت بضرورة حصول القرار في حال تمريره على ثلثي الأصوات، وتم اعتماد ذلك عبر التصويت.
كما أثنى طملية على مساعي الحكومة الإيرلندية الهادفة لدعم ومساندة الحق الفلسطيني، وتجسد ذلك بتصويت مجلس الشيوخ الإيرلندي بالأغلبية، لصالح مشروع قانون مقاطعة منتجات المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في مرحلته الخامسة والنهائية، والذي ينص على معاقبة كل من يستورد أو يساعد على استيراد بضائع تلك المستعمرات المقامة فوق الأراضي العربية الفلسطينة المحتلة عام 1967م، ومعاقبة كل من يبيع أو يساعد على بيعها أي بضائع، ومعاقبة كل من يقدم خدمات أو يساعد على تقديم خدمات لها، وكل من يشارك أو يساعد على استغلال الموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة ومياهها الإقليمية.
ويوم أمس، تقدم ممثلها لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشروع قرار، يدعو إلى حل للقضية الفلسطينية، استنادًا إلى القرارات ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهو ما يؤكد على وقوف إيرلندا إلى جانب القيم والمبادئ والعدالة الإنسانية، وعدم رضوخها للضغط والابتزاز الأمريكي والإسرائيلي.
كما استهجن طملية تأييد (87) دولة من أعضاء الجمعية العامة لمشروع قرار إدانة حماس بتهم الإرهاب، وهو ما يعد تطوراً غير معتاد داخل هيئة الأمم المتحدة، التي تؤيد عن قوس واحدة؛ الحق الفلسطيني والكفاح المشروع من أجل تجسيده.
وأضاف، ما يتطلب منا تقييم العمل الدبلوماسي الفلسطيني ومعالجة مناطق وجوانب القصور فيه، للحيلولة دون اتساع هذه الثغرة التي تنذر بعواقب غير سارة إذا لم يتم علاجها بشكل فعال.
واختتم طملية تعقيبه على هذه التطورات بتوجيه كلمة شكر وتقدير للدول التي صوتت لصالح فلسطين، ولصالح تمكين نظم ومبادئ الشرعية الدولية، كبديل للبلطجة الأمريكية والاستخفاف الإسرائيلي بحق الآخرين في الوجود والعيش بحرية وكرامة.
أثنى النائب جهاد طملية، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، على موقف دولة الكويت الشقيقة، التي تصدت لمحاولات إسرائيل والولايات المتحدة؛ لتجريم حركة حماس بجرم الإرهاب، كمقدمة لإدانة الكفاح الوطني الفلسطيني، وهي المحاولة التي أفشلت بفضل مطالبة الكويت بضرورة حصول القرار في حال تمريره على ثلثي الأصوات، وتم اعتماد ذلك عبر التصويت.
كما أثنى طملية على مساعي الحكومة الإيرلندية الهادفة لدعم ومساندة الحق الفلسطيني، وتجسد ذلك بتصويت مجلس الشيوخ الإيرلندي بالأغلبية، لصالح مشروع قانون مقاطعة منتجات المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في مرحلته الخامسة والنهائية، والذي ينص على معاقبة كل من يستورد أو يساعد على استيراد بضائع تلك المستعمرات المقامة فوق الأراضي العربية الفلسطينة المحتلة عام 1967م، ومعاقبة كل من يبيع أو يساعد على بيعها أي بضائع، ومعاقبة كل من يقدم خدمات أو يساعد على تقديم خدمات لها، وكل من يشارك أو يساعد على استغلال الموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة ومياهها الإقليمية.
ويوم أمس، تقدم ممثلها لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشروع قرار، يدعو إلى حل للقضية الفلسطينية، استنادًا إلى القرارات ذات الصلة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهو ما يؤكد على وقوف إيرلندا إلى جانب القيم والمبادئ والعدالة الإنسانية، وعدم رضوخها للضغط والابتزاز الأمريكي والإسرائيلي.
كما استهجن طملية تأييد (87) دولة من أعضاء الجمعية العامة لمشروع قرار إدانة حماس بتهم الإرهاب، وهو ما يعد تطوراً غير معتاد داخل هيئة الأمم المتحدة، التي تؤيد عن قوس واحدة؛ الحق الفلسطيني والكفاح المشروع من أجل تجسيده.
وأضاف، ما يتطلب منا تقييم العمل الدبلوماسي الفلسطيني ومعالجة مناطق وجوانب القصور فيه، للحيلولة دون اتساع هذه الثغرة التي تنذر بعواقب غير سارة إذا لم يتم علاجها بشكل فعال.
واختتم طملية تعقيبه على هذه التطورات بتوجيه كلمة شكر وتقدير للدول التي صوتت لصالح فلسطين، ولصالح تمكين نظم ومبادئ الشرعية الدولية، كبديل للبلطجة الأمريكية والاستخفاف الإسرائيلي بحق الآخرين في الوجود والعيش بحرية وكرامة.

التعليقات