المطران حنا: يحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش في وطنه بحرية وسلام
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الفنلندية بأن الحضور المسيحي في هذه الأرض المقدسة هو حضور عريق وعتيق ولم ينقطع هذا الحضور منذ اكثر من الفي عام .
ان كنيسة القدس يسميها القديس يوحنا الدمشقي "بأم الكنائس" ذلك لانها اقدم واعرق كنيسة شيدت في العالم وبلادنا هي البقعة المباركة من العالم التي اختارها الله لكي تتجسد فيها محبته نحو البشر .
ففي الوقت الذي فيه يستعد المسيحيون في مشارق الأرض ومغاربها للاحتفال بعيد الميلاد المجيد فإن الجميع يلتفتون الى بيت لحم وتحديدا الى مغارة الميلاد ممجدين من اتى الى هذا العالم متجسدا ومتأنسا من اجل خلاصنا وافتقادنا.
في عيد الميلاد يلتفت العالم المسيحي الى بيت لحم حيث كنيسة المهد المجيدة ونحن بدورنا من هذه الأرض المقدسة نوجه نداءنا الى كافة الكنائس المسيحية في عالمنا بأنكم عندما تفكرون وتلتفتون الى بيت لحم تذكروا اطفالها وتذكروا أطفال فلسطين وتذكروا أيضا شعبنا الفلسطيني الذي يستحق ان يتم التضامن معه ومع قضيته العادلة .
في الميلاد عندما تتذكرون مغارة بيت لحم تذكروا أيضا ان هنالك شعبا مظلوما محاصرا ممتهنة حريته وكرامته وتذكروا أيضا بأنه من واجبنا جميعا ان نطالب بأن ينتهي الاحتلال وان تزول هذه المظالم لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها .
رسالتنا كمسيحيين فلسطينيين في عيد الميلاد هي الرسالة ذاتها التي نقولها في كل يوم وفي كل مناسبة وهي اننا شعب قابع في ظل سياسات وممارسات ظالمة ونطالب بأن تزول هذه المظالم لكي ينعم انساننا الفلسطيني بالحرية مثل كل انسان في هذا العالم .
عندما تعيدون لطفل المغارة تذكروا أطفالنا وتذكروا شبابنا وتذكروا أبناء فلسطين فمنهم من هو قابع خلف قضبان الظلم والاحتلال ومنهم من تيتم وفقد بعضا من أبناء اسرته ناهيك عن التشريد والكوارث والمآسي الإنسانية التي حلت ببلادنا بسبب سياسات الاحتلال الظالمة .
عندما ستحتفلون بالميلاد صلوا من اجل ارض الميلاد لكي تتحقق فيها العدالة ويسود فيها السلام ، تذكروا فلسطين التي تنزف دما وكونوا بلسما ومصدر تعزية لابنائها وعبروا دوما عن وقوفكم وتضامنكم الى جانب شعبنا الفلسطيني.
تضامنوا مع هذا المشرق العربي الذي تعصف به الحروب والإرهاب والعنف وثقافة الكراهية والتطرف .
طالبوا بالحرية للمطارنة السوريين المخطوفين وطالبوا بأن تتوقف لغة الموت والعنف والقتل لكي تسود مكانها ثقافة الحوار والمحبة والاخوة والسلام .
قدم للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الفنلندية بأن الحضور المسيحي في هذه الأرض المقدسة هو حضور عريق وعتيق ولم ينقطع هذا الحضور منذ اكثر من الفي عام .
ان كنيسة القدس يسميها القديس يوحنا الدمشقي "بأم الكنائس" ذلك لانها اقدم واعرق كنيسة شيدت في العالم وبلادنا هي البقعة المباركة من العالم التي اختارها الله لكي تتجسد فيها محبته نحو البشر .
ففي الوقت الذي فيه يستعد المسيحيون في مشارق الأرض ومغاربها للاحتفال بعيد الميلاد المجيد فإن الجميع يلتفتون الى بيت لحم وتحديدا الى مغارة الميلاد ممجدين من اتى الى هذا العالم متجسدا ومتأنسا من اجل خلاصنا وافتقادنا.
في عيد الميلاد يلتفت العالم المسيحي الى بيت لحم حيث كنيسة المهد المجيدة ونحن بدورنا من هذه الأرض المقدسة نوجه نداءنا الى كافة الكنائس المسيحية في عالمنا بأنكم عندما تفكرون وتلتفتون الى بيت لحم تذكروا اطفالها وتذكروا أطفال فلسطين وتذكروا أيضا شعبنا الفلسطيني الذي يستحق ان يتم التضامن معه ومع قضيته العادلة .
في الميلاد عندما تتذكرون مغارة بيت لحم تذكروا أيضا ان هنالك شعبا مظلوما محاصرا ممتهنة حريته وكرامته وتذكروا أيضا بأنه من واجبنا جميعا ان نطالب بأن ينتهي الاحتلال وان تزول هذه المظالم لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها .
رسالتنا كمسيحيين فلسطينيين في عيد الميلاد هي الرسالة ذاتها التي نقولها في كل يوم وفي كل مناسبة وهي اننا شعب قابع في ظل سياسات وممارسات ظالمة ونطالب بأن تزول هذه المظالم لكي ينعم انساننا الفلسطيني بالحرية مثل كل انسان في هذا العالم .
عندما تعيدون لطفل المغارة تذكروا أطفالنا وتذكروا شبابنا وتذكروا أبناء فلسطين فمنهم من هو قابع خلف قضبان الظلم والاحتلال ومنهم من تيتم وفقد بعضا من أبناء اسرته ناهيك عن التشريد والكوارث والمآسي الإنسانية التي حلت ببلادنا بسبب سياسات الاحتلال الظالمة .
عندما ستحتفلون بالميلاد صلوا من اجل ارض الميلاد لكي تتحقق فيها العدالة ويسود فيها السلام ، تذكروا فلسطين التي تنزف دما وكونوا بلسما ومصدر تعزية لابنائها وعبروا دوما عن وقوفكم وتضامنكم الى جانب شعبنا الفلسطيني.
تضامنوا مع هذا المشرق العربي الذي تعصف به الحروب والإرهاب والعنف وثقافة الكراهية والتطرف .
طالبوا بالحرية للمطارنة السوريين المخطوفين وطالبوا بأن تتوقف لغة الموت والعنف والقتل لكي تسود مكانها ثقافة الحوار والمحبة والاخوة والسلام .
قدم للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .
