النائب محمد اللحام يترأس الجلسة الخامسة في المؤتمر البرلماني الدولي
رام الله - دنيا الوطن
قال النائب محمد اللحام: "ان محاولات الاحتلال لتهجير السكان الآمنين من قرية (الخان الأحمر) ما هو إلا تطهير عرقي وجريمة حرب، ستضاف إلى السجل الإجرامي لإسرائيل، مطالباً المجتمع الدولي، بالوقوف في وجه إسرائيل؛ لمنع هذه الحريمة، والحيلولة دون عملية تهجير قسري، ستزيد من معاناة الشعب الفلسطيني".
جاء ذلك، خلال ترؤس اللحام للجلسة الخامسة في المؤتمر البرلماني الدولي، الذي يعقد في الرباط بمناسبة اعتماد الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة.
وقال اللحام: إن الفلسطينيين، كانوا من أكثر الشعوب التي تعرضت للهجرة القسرية، وأن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لن يتأثر بكل المحاولات اليائسة، التي تقوم بها كل من إسرائيل، والولايات المتحدة؛ لتصفية قضية اللاجئين من خلال استهداف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وعلى نفس الصعيد، قدم اللحام، شكره لكل الدول التي زادت من مساهماتها في موازنة (أونروا) لتعويض النقص الحاصل جراء وقف الولايات المتحدة لمساهماتها، ومنع كارثة إنسانية ستحل بمخيمات اللاجئين في حال توقفت (أونروا) عن تقديم خدماتها للاجئين.
وأشار اللحام إلى الحصار الظالم الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، والذي جعل الحياة مستحيلة في القطاع، وخلق واقعاً اقتصادياً واجتماعياً، دفع بالعديد من أبناء شعبنا إلى البحث عن دول مهجر، توفر لهم الأمن المفقود، ما جعلهم يدفعون حياتهم ثمناً في البحار والمحيطات، خلال رحلات اللجوء.
ويذكر، أن البيان الختامي للمؤتمر، قد دعا برلمانيو العالم إلى الالتزام بالعمل على وضع خطط عملية لحماية المهاجرين، سواء في دول العبور أو دول المقصد، وإدماجهم في المجتمعات، ووضع إجراءات مشددة لمنع كراهية الأجانب والعنصرية، وكافة أشكال التمييز ضدهم، كما دعا إلى تحويل الهجرات من قسرية إلى اختيارية من خلال مواجهة أسباب الهجرة القسرية، ومن خلال عمل جماعي لمكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.
قال النائب محمد اللحام: "ان محاولات الاحتلال لتهجير السكان الآمنين من قرية (الخان الأحمر) ما هو إلا تطهير عرقي وجريمة حرب، ستضاف إلى السجل الإجرامي لإسرائيل، مطالباً المجتمع الدولي، بالوقوف في وجه إسرائيل؛ لمنع هذه الحريمة، والحيلولة دون عملية تهجير قسري، ستزيد من معاناة الشعب الفلسطيني".
جاء ذلك، خلال ترؤس اللحام للجلسة الخامسة في المؤتمر البرلماني الدولي، الذي يعقد في الرباط بمناسبة اعتماد الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة.
وقال اللحام: إن الفلسطينيين، كانوا من أكثر الشعوب التي تعرضت للهجرة القسرية، وأن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لن يتأثر بكل المحاولات اليائسة، التي تقوم بها كل من إسرائيل، والولايات المتحدة؛ لتصفية قضية اللاجئين من خلال استهداف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وعلى نفس الصعيد، قدم اللحام، شكره لكل الدول التي زادت من مساهماتها في موازنة (أونروا) لتعويض النقص الحاصل جراء وقف الولايات المتحدة لمساهماتها، ومنع كارثة إنسانية ستحل بمخيمات اللاجئين في حال توقفت (أونروا) عن تقديم خدماتها للاجئين.
وأشار اللحام إلى الحصار الظالم الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، والذي جعل الحياة مستحيلة في القطاع، وخلق واقعاً اقتصادياً واجتماعياً، دفع بالعديد من أبناء شعبنا إلى البحث عن دول مهجر، توفر لهم الأمن المفقود، ما جعلهم يدفعون حياتهم ثمناً في البحار والمحيطات، خلال رحلات اللجوء.
ويذكر، أن البيان الختامي للمؤتمر، قد دعا برلمانيو العالم إلى الالتزام بالعمل على وضع خطط عملية لحماية المهاجرين، سواء في دول العبور أو دول المقصد، وإدماجهم في المجتمعات، ووضع إجراءات مشددة لمنع كراهية الأجانب والعنصرية، وكافة أشكال التمييز ضدهم، كما دعا إلى تحويل الهجرات من قسرية إلى اختيارية من خلال مواجهة أسباب الهجرة القسرية، ومن خلال عمل جماعي لمكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.

التعليقات