مجلس راشد المحيان يستضيف ندوة زايد روح الاتحاد
رام الله - دنيا الوطن
استضاف مجلس راشد المحيان بموقعه في مدينة الذيد بحي تل الزعفران ندوة (زايد روح الاتحاد) وذلك في إطار برامج القوافل الوعظية للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وتناولت مناقب مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة طيب الله ثراه وما قدمه من أعمال جليلية لخدمة الوطن ودول العالم .
تحدث في الندوة كلا من الواعظين عمر داود وطاهر الفخراني وفي بداية الندوة تحدث راشد المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بالمنطقة الوسطى مرحبا بالحضور وبالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لاستضافة إحدى ندوات القوافل الوعظية.
وأشار إلى أهمية كونها تتحدث عن شخصية سطرت إسمها في قلوب الجميع وجميع أفضل الخصال وقدمت للبشرية نموذجا فذا من القيادة إنه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة طيب الله ثراه .
ولفت المحيان إلى أن دولة الامارات العربية المتحدة حققت نهضة كبيرة وصار لها عنوان من العطاء والكرم والهيبة في كافة المستويات بفضل الله ثم عطاء ورؤية مؤسس الدولة وباني الاتحاد .
منوها إلى أن مؤسس الدولة وضع أسس واستراتيجيات قامت عليها دولة الاتحاد يعاونه حكام الامارات عليهم رحمة الله وتضمنت جوانب هامة في بناء الانسان والدولة الحديثة إلى جانب أولوية دعم الاستقرار والأمن والحفاظ على مكتسبات دولة الاتحاد و أن تكون الامارات عوناً للأمة العربية والإسلامية ولشعوب العالم انطلاقاً من الثوابت التي التزمت بها الإمارات منذ نشأتها.
بعدها تحدث الواعط عمر داود مشيرا إلى ارتباط اسم زايد بعمل الخيرية والإنسانية وصار رمزا للعطاء العالمي في كافة الدول حتى أن العديد من الشعوب قامت بتسمية مواليدها باسم زايد تيمنا بسيرته العطرة وأشار إلى أن عقيدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان آمنت بقيمة وأهمية الوحدة التزما بقوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ) لذا اتجه من بواكير عهده في جمع الامارات وتوحيد كلمة القبائل لبناء الوطن وإعلاء صروح واهتم بالاسرة وبجميع أفردها وتنشئتهم على الإيمان بالله والوطن .
وأشار داود أنه يقع علينا ونحن نستذكر سيرة زايد وما قامه به من تأسيس كيان الوحدة الإماراتية أن نرسخ في المجتمع وفي الأجيال قيمة الانتماء في نفوسنا ونفوس الجميع وأن نعمل على تنمية روح الانتماء والولاء من أجل رفعة الوطن وإزدهاره.
فيما تحدث الواعظ طاهر الفخراني من خلال كلمته التي بدأها بأن زايد كان أمة من خلال تتبع سيرته ومسيرته وكان قائدا للخير فاتحا لأبواب الحق والرخاء وأسس الدولة على بناء متين وهو الاتحاد الذي يعد من أحد مقاصد الشريعة الإسلامية وجمع الجميع على كلمة واحدة .
وأوضح الفخراني إلى الشيخ زايد يمثل رائد الإنسانية وفارس العطاء والعمل الخيري ويعكس اسمه بأنه روح الاتحاد عمق التقدير الذي وهبه له شعبه بعد رحيله، ويرسخ قيم الوفاء والعطاء التي غرسها في قلوب أبناء شعب الإمارات والمقيمين على ارضه
ولفت إلى أن أنجال زايد هم خير خلف لخير سلف وسار أبناء الامارات في تعزيز هذه الوحدة في مشهد تتجلى فيه روح المواطنة الإيجابية وحكاية الأوفياء ومواصلة الخطى ليظل كيان الاتحاد شامخا بين مختلف دول العالم .
بهدها قامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بتقديم درع الهيئة لراشد المحيان تقديرا لدوره المجتمعي واسهامه في استضافة الندوة وتعميم فائدتها على المجتمع.


استضاف مجلس راشد المحيان بموقعه في مدينة الذيد بحي تل الزعفران ندوة (زايد روح الاتحاد) وذلك في إطار برامج القوافل الوعظية للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وتناولت مناقب مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة طيب الله ثراه وما قدمه من أعمال جليلية لخدمة الوطن ودول العالم .
تحدث في الندوة كلا من الواعظين عمر داود وطاهر الفخراني وفي بداية الندوة تحدث راشد المحيان رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بالمنطقة الوسطى مرحبا بالحضور وبالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لاستضافة إحدى ندوات القوافل الوعظية.
وأشار إلى أهمية كونها تتحدث عن شخصية سطرت إسمها في قلوب الجميع وجميع أفضل الخصال وقدمت للبشرية نموذجا فذا من القيادة إنه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة طيب الله ثراه .
ولفت المحيان إلى أن دولة الامارات العربية المتحدة حققت نهضة كبيرة وصار لها عنوان من العطاء والكرم والهيبة في كافة المستويات بفضل الله ثم عطاء ورؤية مؤسس الدولة وباني الاتحاد .
منوها إلى أن مؤسس الدولة وضع أسس واستراتيجيات قامت عليها دولة الاتحاد يعاونه حكام الامارات عليهم رحمة الله وتضمنت جوانب هامة في بناء الانسان والدولة الحديثة إلى جانب أولوية دعم الاستقرار والأمن والحفاظ على مكتسبات دولة الاتحاد و أن تكون الامارات عوناً للأمة العربية والإسلامية ولشعوب العالم انطلاقاً من الثوابت التي التزمت بها الإمارات منذ نشأتها.
بعدها تحدث الواعط عمر داود مشيرا إلى ارتباط اسم زايد بعمل الخيرية والإنسانية وصار رمزا للعطاء العالمي في كافة الدول حتى أن العديد من الشعوب قامت بتسمية مواليدها باسم زايد تيمنا بسيرته العطرة وأشار إلى أن عقيدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان آمنت بقيمة وأهمية الوحدة التزما بقوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ) لذا اتجه من بواكير عهده في جمع الامارات وتوحيد كلمة القبائل لبناء الوطن وإعلاء صروح واهتم بالاسرة وبجميع أفردها وتنشئتهم على الإيمان بالله والوطن .
وأشار داود أنه يقع علينا ونحن نستذكر سيرة زايد وما قامه به من تأسيس كيان الوحدة الإماراتية أن نرسخ في المجتمع وفي الأجيال قيمة الانتماء في نفوسنا ونفوس الجميع وأن نعمل على تنمية روح الانتماء والولاء من أجل رفعة الوطن وإزدهاره.
فيما تحدث الواعظ طاهر الفخراني من خلال كلمته التي بدأها بأن زايد كان أمة من خلال تتبع سيرته ومسيرته وكان قائدا للخير فاتحا لأبواب الحق والرخاء وأسس الدولة على بناء متين وهو الاتحاد الذي يعد من أحد مقاصد الشريعة الإسلامية وجمع الجميع على كلمة واحدة .
وأوضح الفخراني إلى الشيخ زايد يمثل رائد الإنسانية وفارس العطاء والعمل الخيري ويعكس اسمه بأنه روح الاتحاد عمق التقدير الذي وهبه له شعبه بعد رحيله، ويرسخ قيم الوفاء والعطاء التي غرسها في قلوب أبناء شعب الإمارات والمقيمين على ارضه
ولفت إلى أن أنجال زايد هم خير خلف لخير سلف وسار أبناء الامارات في تعزيز هذه الوحدة في مشهد تتجلى فيه روح المواطنة الإيجابية وحكاية الأوفياء ومواصلة الخطى ليظل كيان الاتحاد شامخا بين مختلف دول العالم .
بهدها قامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بتقديم درع الهيئة لراشد المحيان تقديرا لدوره المجتمعي واسهامه في استضافة الندوة وتعميم فائدتها على المجتمع.



