الديمقراطية: تثمن قرار الجمعية العامة لصالح شعبنا وتدعو القيادة الرسمية للبناء عليه
رام الله - دنيا الوطن
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمواقف الدول الشقيقة والصديقة لشعبنا الفلسطيني في تصويتها ضد القرار الأميركي المعادي لشعبنا وحقوقه الوطنية والقومية، في الحرية والإستقلال والسيادة والعودة، وحقه في مقاومة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني.
ودانت الجبهة إمعان ادارة ترامب في خطواتها العدائية ضد شعبنا، في اطار تطبيقها لصفقة العصر الفاسدة، وعلى طريق تصفية المسألة والحقوق الوطنية الفلسطينية، والانحياز الفاقع لصالح السياسة العنصرية للاحتلال الاستعماري الاسرائيلي، في سياساتها التي لا تتوقف عن انتهاك قرارات الشرعية الدولية، والامعان في مصادرة الأرض الفلسطينية ونهبها، وتهويد القدس الشرقية المحتلة وجوارها، واتباع سياسة القتل بدم بارد، والاعتقالات الجماعية وهدم المنازل، واستعادة القوانين من التاريخ الأسود للحركات الفاشية، واعتمادها في الكنيست، للتوغل أكثر فأكثر في سياسة التدمير المنهجي للمجتمع الفلسطيني تحت الاحتلال.
كما رحبت الجبهة بقرار الجمعية العامة الذي تقدمت به بوليفيا وايرلندا، والذي أعاد التأكيد على الحقوق المشروعة لشعبنا غير القابلة للتصرف، وأبرز مرة أخرى الحالة الإنعزالية التي تعانيها الولايات المتحدة، وحليفتها اسرائيل.
ووصفت الجبهة كلمة مندوبة ترامب في الأمم المتحدة بالوقاحة، خاصة وانها لم تتردد في التطاول على الكرامة الوطنية لشعوبنا العربية في طريقة مخاطبتها لسفراء الدول العربية ومندوبيها في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمواقف الدول الشقيقة والصديقة لشعبنا الفلسطيني في تصويتها ضد القرار الأميركي المعادي لشعبنا وحقوقه الوطنية والقومية، في الحرية والإستقلال والسيادة والعودة، وحقه في مقاومة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني.
ودانت الجبهة إمعان ادارة ترامب في خطواتها العدائية ضد شعبنا، في اطار تطبيقها لصفقة العصر الفاسدة، وعلى طريق تصفية المسألة والحقوق الوطنية الفلسطينية، والانحياز الفاقع لصالح السياسة العنصرية للاحتلال الاستعماري الاسرائيلي، في سياساتها التي لا تتوقف عن انتهاك قرارات الشرعية الدولية، والامعان في مصادرة الأرض الفلسطينية ونهبها، وتهويد القدس الشرقية المحتلة وجوارها، واتباع سياسة القتل بدم بارد، والاعتقالات الجماعية وهدم المنازل، واستعادة القوانين من التاريخ الأسود للحركات الفاشية، واعتمادها في الكنيست، للتوغل أكثر فأكثر في سياسة التدمير المنهجي للمجتمع الفلسطيني تحت الاحتلال.
كما رحبت الجبهة بقرار الجمعية العامة الذي تقدمت به بوليفيا وايرلندا، والذي أعاد التأكيد على الحقوق المشروعة لشعبنا غير القابلة للتصرف، وأبرز مرة أخرى الحالة الإنعزالية التي تعانيها الولايات المتحدة، وحليفتها اسرائيل.
ووصفت الجبهة كلمة مندوبة ترامب في الأمم المتحدة بالوقاحة، خاصة وانها لم تتردد في التطاول على الكرامة الوطنية لشعوبنا العربية في طريقة مخاطبتها لسفراء الدول العربية ومندوبيها في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ودعت الجبهة الدول العربية، للرد على وقاحة نيكي هيلي بما تتطلبه ضرورات الدفاع عن الكرامة الوطنية لشعوبها، وتأكيد استقلال قرارها السياسي خارج أية تبعية للولايات المتحدة أو الرضوخ لضعوطاتها.
كذلك حذرت الجبهة من خطورة حجم الاصوات التي نالها المشروع الأميركي، وقالت إنه لولا الدور الذي لعبه مندوب الكويت، في ضرورة الحصول على ثلثي أصوات الجمعية، لنجح المشروع الأميركي، الأمر الذي يوضح إلى أي مدى تعاني الدبلوماسية الفلسطينية من تقاعس في اداء دورها على الصعيد الدولي لكسب المزيد من المواقف لصالح القضية الفلسطينية.
كذلك حذرت الجبهة من خطورة حجم الاصوات التي نالها المشروع الأميركي، وقالت إنه لولا الدور الذي لعبه مندوب الكويت، في ضرورة الحصول على ثلثي أصوات الجمعية، لنجح المشروع الأميركي، الأمر الذي يوضح إلى أي مدى تعاني الدبلوماسية الفلسطينية من تقاعس في اداء دورها على الصعيد الدولي لكسب المزيد من المواقف لصالح القضية الفلسطينية.
ودعت الجبهة القيادة الرسمية الفلسطينية إلى إعادة إحياء الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتتحمل الأعباء الواجب القيام بها، دولياً لصالح كسب المزيد من الأصدقاء لعدالة القضية الوطنية لشعبنا.
ودعت الجبهة الى استخلاص الدروس على الصعيد الوطني، والتوقف عن الاحتراب الاعلامي المضر والمؤذي بين حركتي فتح وحماس، والذي شكل – للأسف – مناخاً يشجع الولايات المتحدة ومن أيدها على طرح مشروعها على الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما دعت الطرفين، للاتجاه بدلاً من ذلك نحو البحث عن حل للانقسام في إطار وطني شامل للقضية الوطنية الفلسطينية، بموجب اتفاقات الاجماع الوطني في القاهرة (4/5/2011 + 22/11/2017) وسد المنافذ والثغرات التي تتسلل منها مشاريع التطاول على القضية والحقوق الوطنية لشعبنا والنيل منها.
كما طالبت الجبهة القيادة الرسمية الفلسطينية للبناء على تجربة الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصة الانحياز الواسع لصالح حقوقنا الوطنية، بالشروع بخطوات «والخروج من اتفاق أوسلو» لصالح تطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني، بإعادة رسم وتحديد العلاقة مع اسرائيل، باعتبارها قوة احتلال استعماري، لأرض الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وباعتبارها المعرقل لتطبيق القرار 194 الذي يكفل لأبناء شعبنا من اللاجئين حقهم في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
وفي الختام طالبت الجبهة الأمين العام للأمم المتحدة للعمل مع مساعديه، لبلورة موقف دولي ، يعرف تعريفاً قانونياً «الإرهاب»، ويميز بينه وبين الحقوق المشروعة للشعوب المغلوبة للنضال من أجل حريتها من كل أشكال الاستعمار عملاً بالمواثيق والقوانين الدولية التي تكفلت هذا الحق. وبما يقطع الطريق على الولايات المتحدة وعلى اسرائيل لتزوير الحقائق. وتبرير جرائمها ضد الانسانية وضد شعبنا الفلسطيني وباقي الشعوب المناضلة من أجل حريتها واستقلالها الوطني.
ودعت الجبهة الى استخلاص الدروس على الصعيد الوطني، والتوقف عن الاحتراب الاعلامي المضر والمؤذي بين حركتي فتح وحماس، والذي شكل – للأسف – مناخاً يشجع الولايات المتحدة ومن أيدها على طرح مشروعها على الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما دعت الطرفين، للاتجاه بدلاً من ذلك نحو البحث عن حل للانقسام في إطار وطني شامل للقضية الوطنية الفلسطينية، بموجب اتفاقات الاجماع الوطني في القاهرة (4/5/2011 + 22/11/2017) وسد المنافذ والثغرات التي تتسلل منها مشاريع التطاول على القضية والحقوق الوطنية لشعبنا والنيل منها.
كما طالبت الجبهة القيادة الرسمية الفلسطينية للبناء على تجربة الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصة الانحياز الواسع لصالح حقوقنا الوطنية، بالشروع بخطوات «والخروج من اتفاق أوسلو» لصالح تطبيق قرارات المجلسين المركزي والوطني، بإعادة رسم وتحديد العلاقة مع اسرائيل، باعتبارها قوة احتلال استعماري، لأرض الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وباعتبارها المعرقل لتطبيق القرار 194 الذي يكفل لأبناء شعبنا من اللاجئين حقهم في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
وفي الختام طالبت الجبهة الأمين العام للأمم المتحدة للعمل مع مساعديه، لبلورة موقف دولي ، يعرف تعريفاً قانونياً «الإرهاب»، ويميز بينه وبين الحقوق المشروعة للشعوب المغلوبة للنضال من أجل حريتها من كل أشكال الاستعمار عملاً بالمواثيق والقوانين الدولية التي تكفلت هذا الحق. وبما يقطع الطريق على الولايات المتحدة وعلى اسرائيل لتزوير الحقائق. وتبرير جرائمها ضد الانسانية وضد شعبنا الفلسطيني وباقي الشعوب المناضلة من أجل حريتها واستقلالها الوطني.
