ماذا علقت حركة حماس على فشل مشروع إدانتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؟
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أن فشل الادارة الامريكية في تمرير مشروع قرار ادانتها امام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس الخميس، بمثابة انتصار كبير للحق الفلسطيني، وللحاضنة العربية والإسلامية، ولأحرار العالم ولمحبي الشعب الفلسطيني، كما أنه يمثل فشلا ذريعا لسياسة الهيمنة والعربدة الأمريكية، وهزيمة مدوية للإدارة الأمريكية وسياساتها في المنطقة.
وقالت الحركة في بيان لها تعقيبا على فشل المشروع الامريكي: "تابعنا في حركة المقاومة، الإسلامية "حماس" على مدار الأيام الماضية الجهود والممارسات المشينة التي بذلتها الإدارة الأمريكية لإدانة المقاومة الفلسطينية، من خلال مندوبتها في الأمم المتحدة/ نيكي هيلي، والمعروفة بتطرفها ومواقفها الداعمة للإرهاب الصهيوني في فلسطين".
أكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أن فشل الادارة الامريكية في تمرير مشروع قرار ادانتها امام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس الخميس، بمثابة انتصار كبير للحق الفلسطيني، وللحاضنة العربية والإسلامية، ولأحرار العالم ولمحبي الشعب الفلسطيني، كما أنه يمثل فشلا ذريعا لسياسة الهيمنة والعربدة الأمريكية، وهزيمة مدوية للإدارة الأمريكية وسياساتها في المنطقة.
وقالت الحركة في بيان لها تعقيبا على فشل المشروع الامريكي: "تابعنا في حركة المقاومة، الإسلامية "حماس" على مدار الأيام الماضية الجهود والممارسات المشينة التي بذلتها الإدارة الأمريكية لإدانة المقاومة الفلسطينية، من خلال مندوبتها في الأمم المتحدة/ نيكي هيلي، والمعروفة بتطرفها ومواقفها الداعمة للإرهاب الصهيوني في فلسطين".
واعتبرت الحركة، أن ممارسات الإدارة الأمريكية المشينة، ومحاولة ابتزاز الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، محاولة بائسة لقلب الحقائق وتحويل المجرم الحقيقي إلى ضحية، وفرض شرعية دولية جديدة تقوم على الهيمنة والفوضى وشريعة الغاب.
وأكدت الحركة، أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وبأشكال المقاومة كافة هو حق شرعي ومكفول لشعبنا الفلسطيني، كفلته لنا الشرائع والقوانين الدولية كافة، وأن استمرار هذا التشويه الأمريكي لمقاومة شعبنا لن يغير من الواقع شيئًا، ولن يثني الشعب الفلسطيني عن المطالبة بحقوقه والدفاع عنها، وفِي مقدمتها حقه المشروع في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت حماس في بيانها، إلى أن الإرهاب الحقيقي والذي يجب أن يواجه ويدان من الجميع، هو الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وتهجيره للملايين من أبناء شعبنا، وارتكابه المجازر بحقهم، ونهبه مقدراتهم، وتهويد القدس وبناء المستوطنات وحرمان اللاجئين من العودة إلى ديارهم.
وشكرت الحركة، كل الدول التي عملت على مواجهة هذا القرار وإفشاله، ووقفت إلى جانب مقاومة شعبنا وعدالة قضيته، وصوتت لصالح حق شعبنا في مقاومة المحتل، مطالبة الدول التي وقفت مع الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة بمراجعة مواقفها، وتصويب هذا الخطأ التاريخي والخطير بحق شعبنا الفلسطيني المظلوم.

التعليقات