أمين "العالمي للمُجتمعات المسلمة" يكشف تفاصيل منتدى تعزيز السلم بأبوظبي
رام الله - دنيا الوطن
قال أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، محمد البشاري، إنَّنا اليوم، نَشهد الدورة الخامسة لمُنتدى تَعزيز السلم في المُجتمعات المسلمة، وذلك لمُواجهة الفكر التكفيري، وتَحليل الخطاب المُتأزم الذي يَدعو إلى القتال أو صراع الحضارات.
وأضاف البشاري، خلال لقائه على شاشة "الغد" الإخبارية، أنَّ هذه أول مرجعية حقوقية تُناصر المظلوم والمُستضعفين، إذ أنّها من الممكن أن تكون مرجعية إنسانية ويُدعى إليها كافة الطوائف الدينية الأخرى لِانطلاق مُبادرة عالمية من أبوظبي تَعمل على نصرة هؤلاء المظلومين من أجل إحلال قيم السلم، بعد تأصيلها فكريًا وشرعيًا حتى ننتقل إلى المرحلة العملية.
وانطلقت في العاصمة الإماراتية أبوظبي، فعاليات الملتقى السنوي الخامس لمُنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسملة، وذلك بمشاركة 800 شخصية من ممثلي الأديان والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية.
ويَبحث الملتقى هذا العام إطلاق حلف فضول عالمي يجمع الأديان سعيا من أجل مصلحة الإنسان في كل مكان وزمان وتعزيزًا لروح السلام المستدام في العالم.
قال أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، محمد البشاري، إنَّنا اليوم، نَشهد الدورة الخامسة لمُنتدى تَعزيز السلم في المُجتمعات المسلمة، وذلك لمُواجهة الفكر التكفيري، وتَحليل الخطاب المُتأزم الذي يَدعو إلى القتال أو صراع الحضارات.
وأضاف البشاري، خلال لقائه على شاشة "الغد" الإخبارية، أنَّ هذه أول مرجعية حقوقية تُناصر المظلوم والمُستضعفين، إذ أنّها من الممكن أن تكون مرجعية إنسانية ويُدعى إليها كافة الطوائف الدينية الأخرى لِانطلاق مُبادرة عالمية من أبوظبي تَعمل على نصرة هؤلاء المظلومين من أجل إحلال قيم السلم، بعد تأصيلها فكريًا وشرعيًا حتى ننتقل إلى المرحلة العملية.
وانطلقت في العاصمة الإماراتية أبوظبي، فعاليات الملتقى السنوي الخامس لمُنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسملة، وذلك بمشاركة 800 شخصية من ممثلي الأديان والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية.
ويَبحث الملتقى هذا العام إطلاق حلف فضول عالمي يجمع الأديان سعيا من أجل مصلحة الإنسان في كل مكان وزمان وتعزيزًا لروح السلام المستدام في العالم.
