مباشر | مواطنون يحتشدون في ساحة الكتيبة بغزة للمشاركة في إحياء ذكرى حماس ال31

شاهد: مسيرات حاشدة بغزة ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن اعتبار حماس "إرهابية"

شاهد: مسيرات حاشدة بغزة ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن اعتبار حماس "إرهابية"
صورة أرشيفية
خاص دنيا الوطن
عمت مختلف أرجاء مدن قطاع غزة، مساء الخميس، المسيرات الشعبية الرافضة للمشروع الأمريكي، المقدم للأمم المتحدة باعتبار حركة حماس "إرهابية".

وشارك في المسيرات التي انطلقت بمدن مختلفة من القطاع قيادات فلسطينية وفصائلية، والتي أكدت رفضها المطلق لمشروع القرار الأمريكي، مطالبةً بالعمل على إجهاض المشروع، وعدم التصويت له من جانب الدول الأعضاء بالأمم المتحدة.

من ناحيته، قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، إن مشروع القرار يمثل تطوراً خطيراً في مواجهة شعبنا مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي، لافتاً إلى أنه يفتح مواجهة أخرى مع المؤسسة الدولية التي ما زالت مرتهنة للإملاءات والشروط والضغوط الأمريكية.

أوضح مزهر، خلال مؤتمر صحفي، أنه يجب على المؤسسة الدولية، إدانة العدوان الأمريكي على شعوب العالم المضطهدة، ودعم الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي بالمال والسلاح وبالغطاء السياسي.

واستطرد: "نحتشد اليوم بعشرات الآلاف على امتداد قطاع غزة، لنقول لا كبيرة للعدو الأمريكي رأس الشر والإجرام في العالم، ولنعبّر عن رفضنا للمشروع الأمريكي الذي قدمته للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يندرج في سياق استهدافها المتواصل لشعبنا ومقاومته".

وأكد مزهر، على استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي، وعلى استمرار المشاركة الشعبية الواسعة فيها، وذلك لإيصال رسائل للعدو الصهيوني، ولكل أعداء شعبنا بأن شعبنا بمختلف تلاوينه السياسية والمجتمعية موحد في خندق المواجهة حتى تحقيق أهدافه المنشودة.

وقال: "لا خيار أمام شعبنا إلا بناء الوحدة الوطنية المبنية على الاستراتيجية الوطنية وفي القلب منها التمسك بالمقاومة بكافة أشكالها وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، كي نفشل كل المخططات والمشاريع التي تستهدف تصفية قضيتنا الوطنية".

وأضاف: "نجدد دعوتنا بضرورة مواجهة كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي والمطبّعين، ما يستوجب من أحرار أمتنا العربية مواجهة هذا الخطر الكبير الذي يستهدف الأمة العربية جمعاء وفي الخاصرة منها القضية الفلسطينية".

وتابع: "المؤسسة الدولية تتعامل مع عدالة قضيتنا وشرعية مقاومة شعبنا بازدواجية في المعايير، وبمنطق شريعة الغاب، حيث تحاكم الضحية وتبرئ الجلاد والمجرم".

 


 








التعليقات