سياتل جينيتكس وتاكيدا تعرضان نتائج إيجابيّة من المرحلة الثالثة من تجربة إيكيلون-2 السريريّة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم كلٌّ من شركة "سياتل جينيتكس" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: SGEN) و شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TSE:4502) عن نيّتها عرض البيانات الخاصة بالمرحلة الثالثة من تجربة "إيكيلون-2" السريريّة اليوم خلال جلسة شفوية خلال النسخة الـ60 من المُلتقى السنوي للجمعية الأمريكية لأمراض الدم. وأظهرت البيانات فعالية العلاج الأوّلي بواسطة "أدسيتريس" (برينتوكسيماب فيدوتين) و "سي إتش بيه" (سيكلوفوسفاميد، ودوكسوروبيسين، وبريدنيزون) في تحسين معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض والمعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة مع خصائص سلامة مماثلة لتلك الخاصة بالعلاج الكيماوي المقترن مع استخدام (سيكلوفوسفاميد، ودوكسوروبيسين، وفينكريستين، وبريدنيزون)، وهو معيار الرعاية الحالي لدى المرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا التائية المحيطية المُحررة لبروتين "سي دي 30". وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّه تم نشر هذه البيانات أيضاً على نحو متزامن عبر الإنترنت في مجلة "ذا لانسيت". يُعد "أدسيتريس" دواء متقارِن مضاد موجه ضد بروتين "سي دي 30"، الذي يتم تحريره على سطح أنواع مختلفة من لمفومة الخلايا التائية المحيطية.
هذا وأُعلن عن النتائج الرئيسية للمرحلة الثالثة من تجربة "إيكيليون-2" السريرية في وقت سابق في شهر أكتوبر لعام 2018. وفي شهر نوفمبر لعام 2018، حصل "أدسيتريس" على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدامه لدى البالغين المصابين بداء لمفومة الخلايا الكبيرة الكشمية المجموعية أو غيرها من أشكال داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية المُحررة لبروتين "سي دي 30" التي لم تتلقى علاجاً سابقاً، بما في ذلك لمفومة الخلايا التائية ذات الأرومات المناعية الوعائية ولمفومة الخلايا التائية المحيطية ما لم يُشر إلى خلاف ذلك، بالاقتران مع "سي إتش بيه" (سيكلوفوسفاميد، ودوكسوروبيسين، وبريدنيزون). شكّلت البيانات الخاصة بتجربة "إيكيلون-2" أساساً لتقديم طلب الترخيص البيولوجي الإضافي، الذي جرى استعراضه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بموجب برنامجها التجريبي لاستعراض الأورام في الوقت الفعلي وحصل على الموافقة بعد أقلّ من أسبوعين على استكمال إجراءات تقديم طلب الترخيص البيولوجي الإضافي.
وقال الطبيب ستفين هورويتز، من قسم الطب، خدمات اللمفومة في مركز "ميموريال سلون كيتيرنج" للسرطان في نيويورك، في هذا الصدد: "نواصل كأطباء بحثنا الدائم عن استراتيجيات جديدة للتطرق إلى الاحتياجات التي لم تلبى بعد في مجالات سرطانات الدم العدوانية، وأثبت ’أدسيتريس‘ أنّه واحدٌ من تلك العقاقير التي حققت منافع للمرضى المصابين بعددٍ من أشكال اللمفومة، كما يُثبت نجاعته الآن لدى مرضى داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية". وأضاف: "يُعتبر هذا البحث هاماً بالنسبة للمرضى، إذ يملك الأطباء الآن مقاربة جديدة لعلاج المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بداء داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية المحررة لبروتين ’سي دي-30‘ حديثاً، وهي مجموعة من السرطانات العدوانية. تُبيّن بيانات تجربة ’إيكيلون-2‘ تمتع دواء ’أدسيتريس‘ المقترن مع ’سي إتش بيه‘ (سيكلوفوسفاميد، ودوكسوروبيسين، وبريدنيزون) بأفضلية تحسين كلٍّ من معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض والمعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة بالمقارنة مع معيار الرعاية الحالي بالعلاج الكيماوي، وهو نظام العلاج الكيماوي متعدد العناصر والذي نعمل على استخدامه في ممارستنا منذ عقود".
ومن جانبه، قال الطبيب روجر دانسي، رئيس الخدمات الطبية لدى "سياتل جينيتكس"، في هذا السياق: "تُعتبر هذه إمكانية الاستطباب السادسة الموافق عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدام ’أدسيتريس‘ لعلاج الأورام اللمفاوية الخبيثة والثانية كعلاج أولي بالاقتران مع العلاج الكيماوي". وأردف قائلاً: "تؤكد البيانات التي جرى عرضها اليوم في الجمعية الأمريكية لأمراض الدم بأنّ تركيبة ’أدسيتريس‘ توفر منفعة مجدية سريرياً للمرضى الذين يُعانون من داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية التي لم تُعالج من قبل، وبأنّه يتمتع بإمكانية إحداث تغيير في الممارسة ككل بالنسبة لهؤلاء المرضى".
وبدوره أضاف هيزوس غوميز نافارو، نائب الرئيس ومدير البحث والتطوير السريري في مجال علم الأورام لدى "تاكيدا": "إنّنا مسرورون لمشاركة هذه النتائج الباهرة من تجربة ’إيكيلون-2‘، والتي تستند على الفعالية والسلامة التي يُظهرها ’أدسيتريس‘ لدى علاج مجموعة متنوعة من اللمفومات المحررة لبروتين ’سي دي-30‘". واستطرد قائلاً: "أظهرت الدراسة نتائج مجدية سريرياً، وكانت التجربة العشوائية الأولى في المرحلة الثالثة للعلاج الأولي لداء لمفومة الخلايا التائية المحيطية التي أظهرت تحسناً في المعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة. لطالما شكّل إيجاد العلاج الأمثل لداء لمفومة الخلايا التائية المحيطية تحدياً أمام الأطباء، وتوضح هذه النتائج التقدم المحرز في مجال تناول الاحتياجات التي لم تلبى بعد لدى الأشخاص المصابين بهذا المرض الخطير. إنّنا نتطلع قُدماً للعمل مع السلطات التنظيمية في منطقتنا لتحقيق خيار علاجي جديد مُحتمل للمرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا التائية المحيطية".
تجربة "إيكيلون-2": نتائج المرحلة الثالثة من دراسة عشوائية مزدوجة التعمية والمضبوطة فعلياً لاستخدام "برينتوكسيماب فيدوتين" و "سي إتش بيه" (سيكلوفوسفاميد، ودوكسوروبيسين، وبريدنيزون) ("إيه+ سي إتش بيه") مقابل العلاج الكيماوي كعلاج أولي للمرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا التائية المحيطية المُحررة لبروتين "سي دي 30" (الملخص العلمي رقم 997، العرض الشفوي يوم الاثنين، الموافق لـ 3 ديسمبر 2018 في تمام الساعة 06:15 مساءً بتوقيت منطقة المحيط الهادئ في مركز سان دييغو للمؤتمرات، القاعة "6 إف").
تُعتبر "إيكيلون-2" تجربة عالمية، عشوائية، مزدوجة التعمية، ومتعددة المراكز لتقييم دواء "أدسيتريس" كجزء من علاج أولي مقترن بنظام علاج كيماوي لدى المرضى المصابين بدء لمفومة الخلايا التائية المحيطية المحررة لبروتين "سي دي-30" الذي لم يعالج سابقاً. يُعدّ معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض الهدف النهائي الأساسي بحسب مراجعة مركزية مستقلة معمية، مع تحديد الأحداث كالتالي: تطور المرض، أو وفاة، أو تلقي العلاج الكيماوي للحد الأدنى المتبقي من المرض أو الحالة المتقدمة منه. وتشمل الأهداف الرئيسية الثانوية معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض لدى المرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا الكبيرة الكشمية المجموعية، ومعدل الخمود الكامل، والمعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة، ومعدل الاستجابة الموضوعية. شملت تجربة "إيكيلون-2" 452 مريضاً (226 مريض في كل ذراع) في 132 موقعاً عبر 17 بلداً في جميع أنحاء أمريكا الشمالية، وأوروبا، ومنطقة آسيا المحيط الهادئ، والشرق الأوسط. وبلغ متوسط أعمار المرضى 58 عاماً. ضمّت الدراسة مرضى مصابين بمرحلة متقدمة من المرض (80 في المائة)، وكان معظم المرضى مصابين بداء لمفومة الخلايا الكبيرة الكشمية المجموعية (48 في المائة تُعطي نتائج سلبية لفحص مورثة إيه إل كي مقابل 22 في المائة تعطي نتائج سلبية).
تشمل النتائج الرئيسية التي سيقوم الدكتور ستيفن هورويتز بعرضها والتي ستُنشر في مجلة "ذا لانسيت" ما يلي:
· نجحت تجربة "إيكيلون-2" في تحقيق هدفها النهائي الرئيسي مع إظهار دواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" تحسناً ملحوظاً إحصائياً في معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض بحسب مراجعة مركزية مستقلة معمية (نسبة الخطورة=0.71؛ القيمة الاحتماليّة=0.0110). ما يُمثل انخفاضاً بنسبة 29 في المائة في خطر تطور المرض، أو حدوث الوفاة، أو الحاجة إلى علاج إضافي مضاد للسرطان للحد الأدنى المتبقي من المرض أو الحالة المتقدمة منه.
· وبعد متوسط فترة متابعة بلغت 36.2 شهراً، بلغ متوسط فترة البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض لدى ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" ما مقداره 48.2 شهراً (95 في المائة مجال ثقة، 35.2 - غير لم تخضع للتقييم) بالمقارنة بـ 20.8 شهراً (95 في المائة مجال ثقة، 12.7-47.6) في ذراع المضبوطة بحسب تقييم المراجعة المركزية المستقلة المعمية. أمّا معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض لثلاثة أعوام كان بنسبة 57.1 في المائة لصالح "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" مقابل 44.4 في المائة في الذراع المضبوطة.
· وبحسب تقييم الباحثين، أظهر دواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" تحسناً ملحوظاً إحصائياً في معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض (نسبة الخطر=0.66؛ القيمة الاحتماليّة= 0.0244). ويمثل هذا انخفاضاً بنسبة 34 في المائة في خطر حدوث الوفاة.
· بعد متوسط فترة متابعة بلغ 42.1 شهراً، لم تتمكّن أي من الذراعين من الوصول إلى متوسط المعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة الخاص بالدراسة. وبلغ المعدل التقديري الإجمالي للبقاء على قيد الحياة البالغ ثلاثة أعوام نسبة 76.8 في المائة لدواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" مقابل 69.1 في المائة للعلاج الكيماوي.
· بينما أتت كافة الأهداف الرئيسية الثانوية، بما في ذلك معدل الاستجابة الكاملة ومعدل الاستجابة الإجمالية، بالإضافة إلى معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض لدى المرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا الكبيرة الكشمية المجموعية، بشكل ملحوظ إحصائياً في صالح ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي". وبحسب تقييم المراجعة المركزية المستقلة المعمية، كان معدل الاستجابة الكاملة (68 في المائة مقابل 56 في المائة على الترتيب) ومعدل الاستجابة الإجمالية (83 في المائة مقابل 72 في المائة) لذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" أعلى بشكل ملحوظ من تلك التي لدى المعالجين بواسطة العلاج الكيماوي (القيمة الاحتماليّة=0.0066 والقيمة الاحتماليّة=0.0032 على الترتيب). وبحسب تقييم الباحثين، أظهر معدل الاستجابة الكامل ومعدل الاستجابة الإجمالية منفعة متشابهة للمرضى في ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" مقارنة بمرضى العلاج الكيماوي (القيمة الاحتماليّة=0.0043 والقيمة الاحتماليّة=0.0018 على الترتيب).
· باستثناء زرع الخلايا الجذعية التوطيدي أو العلاج بالأشعة لتوطيد الاستجابة للعلاج الأوّلي، فإنّ 74 في المائة من المرضى الذين تلقوا العلاج بواسطة دواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" مقابل 58 في المائة من المرضى في ذراع العلاج الكيماوي لم يتطلبوا علاجات لاحقة للسرطان للحد الأدنى المتبقي من المرض أو الحالة المتقدمة منه. فمن بين الـ 226 مريضاً الذين تلقوا العلاج الكيماوي، خضع 49 مريضاً (22 في المائة) لعلاج لاحق بواسطة نظام علاجي يحتوي على دواء "أدسيتريس".
· كانت خصائص السلامة للعلاج بدواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" في تجربة "إيكيلون-2" مماثلة لتلك الخاصة بالعلاج الكيماوي ومتسقة مع خصائص السلامة المحددة لدواء "أدسيتريس" المقترن مع العلاج الكيماوي.
o وكانت أكثر التفاعلات الضائرة المتعلقة بالعلاج شيوعاً ومن كافة الدرجات والتي ظهرت لدى 20 في المائة أو أكثر من المرضى الذين تلقوا العلاج بواسطة دواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" وذراع العلاج الكيماوي، كالتالي: الغثيان (46 و38 في المائة على الترتيب)، واعتلال الأعصاب الطرفية الحسية (45 و41 في المائة على الترتيب)، وقلة العدلات (38 في المائة لكل منها)، والإسهال (38 و20 في المائة على الترتيب)، والإمساك (29 و30 في المائة على الترتيب)، وتساقط الشعر الموضعي (26 و25 في المائة على الترتيب)، والحمى (26 و19 في المائة على الترتيب)، والإقياء (26 و17 في المائة على الترتيب)، والإرهاق (24 و20 في المائة على الترتيب)، وفقر الدم (21 و16 في المائة على الترتيب).
o بينما كانت أكثر التفاعلات الضائرة من الدرجة الثالثة أو أكثر شيوعاً لدى ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" وذراع العلاج الكيماوي: قلة العدلات (35 و34 في المائة على الترتيب)، وفقر الدم (13 و10 في المائة على الترتيب).
o كان انتشار حالات قلة العدلات وحدّتها متماثلة بين ذراعي الدراسة، بينما كانت أقلّ لدى المجموعة الفرعية من المرضى ممّن تلقوا علاجاً وقائياً أساسياً مع العامل المنبه لمستعمرة الخلايا المحببة. تم تسجيل حالات قلة العدلات المحمومة لدى 41 مريضاً (18 في المائة) في ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" و33 مريضاً (15 في المائة) في ذراع العلاج الكيماوي.
o ظهرت حالات متفاقمة أو حديثة ناجمة عن العلاج من اعتلال الأعصاب المحيطة لدى 117 مريضاً (52 في المائة) في ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" و124 مريضاً (55 في المائة) في ذراع العلاج الكيماوي، مع وصول الحدة القصوى للمرض للدرجة الأولى لدى غالبية المرضى (64 و71 في المائة على الترتيب). وخلال فحص المتابعة الأخير، تبيّنت عودة حالة اعتلال الأعصاب المحيطة لمستوى خط الأساس أو أدنى منه لدى 50 في المائة من المرضى في ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" مقابل 46 في المائة لذراع العلاج الكيماوي، فيما بلغ متوسط فترة الشفاء 17 أسبوعاً و11.4 أسبوعاً على الترتيب.
o ظهرت تفاعل ضائرة مؤدية إلى الوفاة لدى سبعة مرضى (3 في المائة) في ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي"، وتسعة مرضى (4 في المائة) في ذراع العلاج الكيماوي.
أعلنت اليوم كلٌّ من شركة "سياتل جينيتكس" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: SGEN) و شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TSE:4502) عن نيّتها عرض البيانات الخاصة بالمرحلة الثالثة من تجربة "إيكيلون-2" السريريّة اليوم خلال جلسة شفوية خلال النسخة الـ60 من المُلتقى السنوي للجمعية الأمريكية لأمراض الدم. وأظهرت البيانات فعالية العلاج الأوّلي بواسطة "أدسيتريس" (برينتوكسيماب فيدوتين) و "سي إتش بيه" (سيكلوفوسفاميد، ودوكسوروبيسين، وبريدنيزون) في تحسين معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض والمعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة مع خصائص سلامة مماثلة لتلك الخاصة بالعلاج الكيماوي المقترن مع استخدام (سيكلوفوسفاميد، ودوكسوروبيسين، وفينكريستين، وبريدنيزون)، وهو معيار الرعاية الحالي لدى المرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا التائية المحيطية المُحررة لبروتين "سي دي 30". وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّه تم نشر هذه البيانات أيضاً على نحو متزامن عبر الإنترنت في مجلة "ذا لانسيت". يُعد "أدسيتريس" دواء متقارِن مضاد موجه ضد بروتين "سي دي 30"، الذي يتم تحريره على سطح أنواع مختلفة من لمفومة الخلايا التائية المحيطية.
هذا وأُعلن عن النتائج الرئيسية للمرحلة الثالثة من تجربة "إيكيليون-2" السريرية في وقت سابق في شهر أكتوبر لعام 2018. وفي شهر نوفمبر لعام 2018، حصل "أدسيتريس" على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدامه لدى البالغين المصابين بداء لمفومة الخلايا الكبيرة الكشمية المجموعية أو غيرها من أشكال داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية المُحررة لبروتين "سي دي 30" التي لم تتلقى علاجاً سابقاً، بما في ذلك لمفومة الخلايا التائية ذات الأرومات المناعية الوعائية ولمفومة الخلايا التائية المحيطية ما لم يُشر إلى خلاف ذلك، بالاقتران مع "سي إتش بيه" (سيكلوفوسفاميد، ودوكسوروبيسين، وبريدنيزون). شكّلت البيانات الخاصة بتجربة "إيكيلون-2" أساساً لتقديم طلب الترخيص البيولوجي الإضافي، الذي جرى استعراضه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بموجب برنامجها التجريبي لاستعراض الأورام في الوقت الفعلي وحصل على الموافقة بعد أقلّ من أسبوعين على استكمال إجراءات تقديم طلب الترخيص البيولوجي الإضافي.
وقال الطبيب ستفين هورويتز، من قسم الطب، خدمات اللمفومة في مركز "ميموريال سلون كيتيرنج" للسرطان في نيويورك، في هذا الصدد: "نواصل كأطباء بحثنا الدائم عن استراتيجيات جديدة للتطرق إلى الاحتياجات التي لم تلبى بعد في مجالات سرطانات الدم العدوانية، وأثبت ’أدسيتريس‘ أنّه واحدٌ من تلك العقاقير التي حققت منافع للمرضى المصابين بعددٍ من أشكال اللمفومة، كما يُثبت نجاعته الآن لدى مرضى داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية". وأضاف: "يُعتبر هذا البحث هاماً بالنسبة للمرضى، إذ يملك الأطباء الآن مقاربة جديدة لعلاج المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بداء داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية المحررة لبروتين ’سي دي-30‘ حديثاً، وهي مجموعة من السرطانات العدوانية. تُبيّن بيانات تجربة ’إيكيلون-2‘ تمتع دواء ’أدسيتريس‘ المقترن مع ’سي إتش بيه‘ (سيكلوفوسفاميد، ودوكسوروبيسين، وبريدنيزون) بأفضلية تحسين كلٍّ من معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض والمعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة بالمقارنة مع معيار الرعاية الحالي بالعلاج الكيماوي، وهو نظام العلاج الكيماوي متعدد العناصر والذي نعمل على استخدامه في ممارستنا منذ عقود".
ومن جانبه، قال الطبيب روجر دانسي، رئيس الخدمات الطبية لدى "سياتل جينيتكس"، في هذا السياق: "تُعتبر هذه إمكانية الاستطباب السادسة الموافق عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدام ’أدسيتريس‘ لعلاج الأورام اللمفاوية الخبيثة والثانية كعلاج أولي بالاقتران مع العلاج الكيماوي". وأردف قائلاً: "تؤكد البيانات التي جرى عرضها اليوم في الجمعية الأمريكية لأمراض الدم بأنّ تركيبة ’أدسيتريس‘ توفر منفعة مجدية سريرياً للمرضى الذين يُعانون من داء لمفومة الخلايا التائية المحيطية التي لم تُعالج من قبل، وبأنّه يتمتع بإمكانية إحداث تغيير في الممارسة ككل بالنسبة لهؤلاء المرضى".
وبدوره أضاف هيزوس غوميز نافارو، نائب الرئيس ومدير البحث والتطوير السريري في مجال علم الأورام لدى "تاكيدا": "إنّنا مسرورون لمشاركة هذه النتائج الباهرة من تجربة ’إيكيلون-2‘، والتي تستند على الفعالية والسلامة التي يُظهرها ’أدسيتريس‘ لدى علاج مجموعة متنوعة من اللمفومات المحررة لبروتين ’سي دي-30‘". واستطرد قائلاً: "أظهرت الدراسة نتائج مجدية سريرياً، وكانت التجربة العشوائية الأولى في المرحلة الثالثة للعلاج الأولي لداء لمفومة الخلايا التائية المحيطية التي أظهرت تحسناً في المعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة. لطالما شكّل إيجاد العلاج الأمثل لداء لمفومة الخلايا التائية المحيطية تحدياً أمام الأطباء، وتوضح هذه النتائج التقدم المحرز في مجال تناول الاحتياجات التي لم تلبى بعد لدى الأشخاص المصابين بهذا المرض الخطير. إنّنا نتطلع قُدماً للعمل مع السلطات التنظيمية في منطقتنا لتحقيق خيار علاجي جديد مُحتمل للمرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا التائية المحيطية".
تجربة "إيكيلون-2": نتائج المرحلة الثالثة من دراسة عشوائية مزدوجة التعمية والمضبوطة فعلياً لاستخدام "برينتوكسيماب فيدوتين" و "سي إتش بيه" (سيكلوفوسفاميد، ودوكسوروبيسين، وبريدنيزون) ("إيه+ سي إتش بيه") مقابل العلاج الكيماوي كعلاج أولي للمرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا التائية المحيطية المُحررة لبروتين "سي دي 30" (الملخص العلمي رقم 997، العرض الشفوي يوم الاثنين، الموافق لـ 3 ديسمبر 2018 في تمام الساعة 06:15 مساءً بتوقيت منطقة المحيط الهادئ في مركز سان دييغو للمؤتمرات، القاعة "6 إف").
تُعتبر "إيكيلون-2" تجربة عالمية، عشوائية، مزدوجة التعمية، ومتعددة المراكز لتقييم دواء "أدسيتريس" كجزء من علاج أولي مقترن بنظام علاج كيماوي لدى المرضى المصابين بدء لمفومة الخلايا التائية المحيطية المحررة لبروتين "سي دي-30" الذي لم يعالج سابقاً. يُعدّ معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض الهدف النهائي الأساسي بحسب مراجعة مركزية مستقلة معمية، مع تحديد الأحداث كالتالي: تطور المرض، أو وفاة، أو تلقي العلاج الكيماوي للحد الأدنى المتبقي من المرض أو الحالة المتقدمة منه. وتشمل الأهداف الرئيسية الثانوية معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض لدى المرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا الكبيرة الكشمية المجموعية، ومعدل الخمود الكامل، والمعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة، ومعدل الاستجابة الموضوعية. شملت تجربة "إيكيلون-2" 452 مريضاً (226 مريض في كل ذراع) في 132 موقعاً عبر 17 بلداً في جميع أنحاء أمريكا الشمالية، وأوروبا، ومنطقة آسيا المحيط الهادئ، والشرق الأوسط. وبلغ متوسط أعمار المرضى 58 عاماً. ضمّت الدراسة مرضى مصابين بمرحلة متقدمة من المرض (80 في المائة)، وكان معظم المرضى مصابين بداء لمفومة الخلايا الكبيرة الكشمية المجموعية (48 في المائة تُعطي نتائج سلبية لفحص مورثة إيه إل كي مقابل 22 في المائة تعطي نتائج سلبية).
تشمل النتائج الرئيسية التي سيقوم الدكتور ستيفن هورويتز بعرضها والتي ستُنشر في مجلة "ذا لانسيت" ما يلي:
· نجحت تجربة "إيكيلون-2" في تحقيق هدفها النهائي الرئيسي مع إظهار دواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" تحسناً ملحوظاً إحصائياً في معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض بحسب مراجعة مركزية مستقلة معمية (نسبة الخطورة=0.71؛ القيمة الاحتماليّة=0.0110). ما يُمثل انخفاضاً بنسبة 29 في المائة في خطر تطور المرض، أو حدوث الوفاة، أو الحاجة إلى علاج إضافي مضاد للسرطان للحد الأدنى المتبقي من المرض أو الحالة المتقدمة منه.
· وبعد متوسط فترة متابعة بلغت 36.2 شهراً، بلغ متوسط فترة البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض لدى ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" ما مقداره 48.2 شهراً (95 في المائة مجال ثقة، 35.2 - غير لم تخضع للتقييم) بالمقارنة بـ 20.8 شهراً (95 في المائة مجال ثقة، 12.7-47.6) في ذراع المضبوطة بحسب تقييم المراجعة المركزية المستقلة المعمية. أمّا معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض لثلاثة أعوام كان بنسبة 57.1 في المائة لصالح "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" مقابل 44.4 في المائة في الذراع المضبوطة.
· وبحسب تقييم الباحثين، أظهر دواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" تحسناً ملحوظاً إحصائياً في معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض (نسبة الخطر=0.66؛ القيمة الاحتماليّة= 0.0244). ويمثل هذا انخفاضاً بنسبة 34 في المائة في خطر حدوث الوفاة.
· بعد متوسط فترة متابعة بلغ 42.1 شهراً، لم تتمكّن أي من الذراعين من الوصول إلى متوسط المعدل الإجمالي للبقاء على قيد الحياة الخاص بالدراسة. وبلغ المعدل التقديري الإجمالي للبقاء على قيد الحياة البالغ ثلاثة أعوام نسبة 76.8 في المائة لدواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" مقابل 69.1 في المائة للعلاج الكيماوي.
· بينما أتت كافة الأهداف الرئيسية الثانوية، بما في ذلك معدل الاستجابة الكاملة ومعدل الاستجابة الإجمالية، بالإضافة إلى معدل البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض لدى المرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا الكبيرة الكشمية المجموعية، بشكل ملحوظ إحصائياً في صالح ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي". وبحسب تقييم المراجعة المركزية المستقلة المعمية، كان معدل الاستجابة الكاملة (68 في المائة مقابل 56 في المائة على الترتيب) ومعدل الاستجابة الإجمالية (83 في المائة مقابل 72 في المائة) لذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" أعلى بشكل ملحوظ من تلك التي لدى المعالجين بواسطة العلاج الكيماوي (القيمة الاحتماليّة=0.0066 والقيمة الاحتماليّة=0.0032 على الترتيب). وبحسب تقييم الباحثين، أظهر معدل الاستجابة الكامل ومعدل الاستجابة الإجمالية منفعة متشابهة للمرضى في ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" مقارنة بمرضى العلاج الكيماوي (القيمة الاحتماليّة=0.0043 والقيمة الاحتماليّة=0.0018 على الترتيب).
· باستثناء زرع الخلايا الجذعية التوطيدي أو العلاج بالأشعة لتوطيد الاستجابة للعلاج الأوّلي، فإنّ 74 في المائة من المرضى الذين تلقوا العلاج بواسطة دواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" مقابل 58 في المائة من المرضى في ذراع العلاج الكيماوي لم يتطلبوا علاجات لاحقة للسرطان للحد الأدنى المتبقي من المرض أو الحالة المتقدمة منه. فمن بين الـ 226 مريضاً الذين تلقوا العلاج الكيماوي، خضع 49 مريضاً (22 في المائة) لعلاج لاحق بواسطة نظام علاجي يحتوي على دواء "أدسيتريس".
· كانت خصائص السلامة للعلاج بدواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" في تجربة "إيكيلون-2" مماثلة لتلك الخاصة بالعلاج الكيماوي ومتسقة مع خصائص السلامة المحددة لدواء "أدسيتريس" المقترن مع العلاج الكيماوي.
o وكانت أكثر التفاعلات الضائرة المتعلقة بالعلاج شيوعاً ومن كافة الدرجات والتي ظهرت لدى 20 في المائة أو أكثر من المرضى الذين تلقوا العلاج بواسطة دواء "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" وذراع العلاج الكيماوي، كالتالي: الغثيان (46 و38 في المائة على الترتيب)، واعتلال الأعصاب الطرفية الحسية (45 و41 في المائة على الترتيب)، وقلة العدلات (38 في المائة لكل منها)، والإسهال (38 و20 في المائة على الترتيب)، والإمساك (29 و30 في المائة على الترتيب)، وتساقط الشعر الموضعي (26 و25 في المائة على الترتيب)، والحمى (26 و19 في المائة على الترتيب)، والإقياء (26 و17 في المائة على الترتيب)، والإرهاق (24 و20 في المائة على الترتيب)، وفقر الدم (21 و16 في المائة على الترتيب).
o بينما كانت أكثر التفاعلات الضائرة من الدرجة الثالثة أو أكثر شيوعاً لدى ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" وذراع العلاج الكيماوي: قلة العدلات (35 و34 في المائة على الترتيب)، وفقر الدم (13 و10 في المائة على الترتيب).
o كان انتشار حالات قلة العدلات وحدّتها متماثلة بين ذراعي الدراسة، بينما كانت أقلّ لدى المجموعة الفرعية من المرضى ممّن تلقوا علاجاً وقائياً أساسياً مع العامل المنبه لمستعمرة الخلايا المحببة. تم تسجيل حالات قلة العدلات المحمومة لدى 41 مريضاً (18 في المائة) في ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" و33 مريضاً (15 في المائة) في ذراع العلاج الكيماوي.
o ظهرت حالات متفاقمة أو حديثة ناجمة عن العلاج من اعتلال الأعصاب المحيطة لدى 117 مريضاً (52 في المائة) في ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" و124 مريضاً (55 في المائة) في ذراع العلاج الكيماوي، مع وصول الحدة القصوى للمرض للدرجة الأولى لدى غالبية المرضى (64 و71 في المائة على الترتيب). وخلال فحص المتابعة الأخير، تبيّنت عودة حالة اعتلال الأعصاب المحيطة لمستوى خط الأساس أو أدنى منه لدى 50 في المائة من المرضى في ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي" مقابل 46 في المائة لذراع العلاج الكيماوي، فيما بلغ متوسط فترة الشفاء 17 أسبوعاً و11.4 أسبوعاً على الترتيب.
o ظهرت تفاعل ضائرة مؤدية إلى الوفاة لدى سبعة مرضى (3 في المائة) في ذراع "أدسيتريس" المقترن مع "سي إتش بي"، وتسعة مرضى (4 في المائة) في ذراع العلاج الكيماوي.

التعليقات