عاجل

  • المجلس الوطني يطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمواجهة جرائم التطهير العرقي بواد الحمص

  • ثوري فتح: عمليات الهدم في واد الحمص تشكل محطة بالغة الخطوة بمسلسل الهدم

  • ثوري فتح: سنتابع هذا الاجراء الاسرائيلي في القدس وسيكون لفتح مكانتها بمواجهته

  • ثوري فتح: نحذر من استمرار القوة المتمثلة في الاحتلال بالقدس وندعو للتصدي لهذا الاجرام

  • فتح: لن تثنينا هذه الجرائمُ عن مواصلةِ صمودنا في وطننا

  • فتح: المجتمع الدوليّ ممثلاً بمجلس الأمن الدولي مطالبٌ بالتحركِ الفوري لإجبار إسرائيلَ

  • فتح: هذه الجريمةَ بحقِّ أهلنا في القدسِ إنما هي ناقوسُ خطرٍ يستدعي وقفةً عربيةً

  • ثوري فتح: ما يحصل في واد الحمص أولى نتائج ورشة المنامة

  • فتح: الإدارةَ الأمريكيةَ تتحمل مسؤوليةَ جريمةِ هدم المباني في صور باهر

  • فتح: جريمةَ صور باهر إنما تأتي في ظلِّ الدّعمِ الأمريكيّ المطلقِ للاحتلالِ الاستيطاني الإسرائيلي

  • فتح: بهذا الهدمِ إنّما ترتكبُ جريمةَ حربٍ وجريمةَ تطهيرٍ عرقيٍّ

  • فتح: إسرائيل تنفذ عمليةِ هدمٍ ممنهجٍ في منطقة وادي الحمص في صور باهر

  • مركزية فتح: مرةً أخرى ترتكبُ إسرائيلُ جريمةً جديدةً بحقّ شعبنا

حاملاً الدفعة الثانية للمنحة القطرية: العمادي يصل غزة خلال ساعات والصرف غداً

حاملاً الدفعة الثانية للمنحة القطرية: العمادي يصل غزة خلال ساعات والصرف غداً
محمد العمادي
رام الله - دنيا الوطن
قالت (القناة 14) الإسرائيلية مساء اليوم الخميس، إن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي سيصل إلى القطاع، خلال الساعات القادمة ومعه الدفعة الثانية من المنحة القطرية، والتي سيتم دفعها لرواتب الموظفين بغزة غدًا عن طريق البريد.

وكانت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، قالت: إنه سيتم تحويل الدفعة الثانية من المنحة القطرية البالغة قيمتها 15 مليون دولار في الساعات المقبلة إلى قطاع غزة عبر "إسرائيل" وسيتم صرفعها للموظفين المدنيين غداً.

وكان موقع (روسيا اليوم) قال: إن قطر وضعت شرطاً على إسرائيل يتمثل في دعم جهودها لإعمار قطاع غزة علناً، وذلك للسير بتحويل الشحنة الثانية من الأموال إلى القطاع، خوفاً من فبركة تل أبيب للدوحة تهمة "دعم الإرهاب".

وأوضح الموقع، أن الشرط الذي بسببه تقدم السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة بالشكر إلى قطر ومصر ومبعوث الأمم المتحدة، نيكولاي مالدينوف، على جهودهم لتحسين الوضع في غزة، كمقدمة للتوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأجل، من شأنه أن يحافظ على أمن إسرائيل، كما نقل موقع "واللاه" العبري.

وحسب الموقع، فقد كان هناك نقاش داخلي في الدوحة حول هذه القضية، حيث كان يُخشى من أن إسرائيل قد "تخفي صندوقًا" بحقيبة الأموال؛ لكي تثبت في المستقبل أن الأموال ستصل إلى الجناح العسكري لحركة حماس، وبالتالي فإنها تصف قطر بأنها داعمة للإرهاب، وبسبب هذا القلق، طلبت قطر من إسرائيل، أن تدعم التحرك علناً.

وقد بذلت قطر، جزءاً كبيراً من جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة في السنوات الأخيرة، واستثمرت مئات الملايين من الدولارات في مشاريع مختلفة هناك، حسب (روسيا اليوم).

التعليقات