مباشر | مواطنون يحتشدون في ساحة الكتيبة بغزة للمشاركة في إحياء ذكرى حماس ال31

المطران حنا: الفلسطينيون لن يقبلوا بسلام في واقعه استسلام للاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأننا نرفض كافة المظاهر العنصرية أيا كان شكلها وايا كان لونها وفي أي مكان في هذا العالم وقال لدى استقباله اليوم وفدا من منظمة العدالة والسلام في الارجنتين بأننا نرفض ان يُضطهد وان يُستهدف أي انسان في هذا العالم بسبب انتماءه الديني او العرقي او بسبب لون بشرته .

ان الفلسطينيين هم من اكثر الشعوب تحسسا من مسألة العنصرية لانهم يعانون منها اذ انهم يُستهدفون ويُضطهدون بسبب انتماءهم لوطنهم ودفاعهم عن عدالة قضية شعبهم .

نعتقد بأن البشر جميعا هم مخلوقون بنفس الطريقة فلا يوجد هنالك شيء اسمه شعب الله المختار ذلك لان كل الشعوب ومن كل القوميات والاجناس والأديان هم خليقة الله والله في خلقه لا يميز بين انسان وانسان فكلنا مخلوقون بنفس الطريقة ولا يجوز ان ننظر الى بعضنا البعض بعين العداوة والعنصرية والحقد والكراهية والتطرف .

اننا نرفض كافة مظاهر الإرهاب والعنف والكراهية والتحريض المذهبي والديني والاثني لانها تتناقض وقيمنا ومبادئنا الإنسانية والأخلاقية والروحية.

والفلسطينيون هم ضحية العنصرية التي مورست بحقهم ، فمنذ وعد بلفور وحتى اليوم والفلسطينيون يعانون من المظالم والنكبات والنكسات التي حلت بهم.

ندعو لكي تتحقق العدالة في فلسطين الأرض المقدسة وخاصة في مدينة القدس والعدالة في مفهومنا هي ان يزول الاحتلال لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها والتي ناضل وما زال يناضل في سبيلها .

لا تتحدثوا عن السلام بمعزل عن العدالة فالسلام ثمرة من ثمار العدل وبغياب العدالة كيف يمكن ان يتحقق السلام .

هنالك من يريدون ان يفرضوا علينا سلاما هو في واقعه استسلام وقبول بالامر الواقع الذي يفرضونه علينا ، والفلسطينيون لن يستسلموا ولن يقبلوا بتصفية قضيتهم والنيل من حقوقهم وثوابتهم وانتماءهم الأصيل لهذه الأرض المقدسة .

اننا نشيد بانسانيتكم وسعيكم الدائم لمكافحة مظاهر العنصرية ونحن نقف الى جانبكم ونتبنى مبادئكم ورسالتكم ولكننا نقول لاولئك الذين يتحدثون عن السلام في عالمنا بأن التفتوا الى فلسطين وجراحها ، التفتوا الى شعبنا الفلسطيني المظلوم والى مدينة القدس المستهدفة والمستباحة ، دافعوا عن القضية الفلسطينية ودافعوا عن مدينة القدس لان دفاعكم هذا هو انحياز للحق والعدالة وللقيم الإنسانية والأخلاقية والروحية النبيلة .

وضع الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات .