إحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بمقر البرلمان الكندي
رام الله - دنيا الوطن
بحضور عدد من أعضاء البرلمان الكندي، ممثلين عن معظم الأحزاب الفيدرالية الكندية، وعدد من السفراء العرب والدبلوماسيين المعتمدين في كندا، وممثلين عن الجالية الفلسطينية والعربية، تم أمس إحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، بمقر البرلمان الكندي في العاصمة أوتاوا.
وقد دعا لهذا الحدث، النائب مروان طبارة عن الحزب الليبرالي، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية كندا فلسطين، وذلك بالتعاون وبتنظيم من الجمعية الفلسطينية العربية الكندية APAC، وبالتنسيق مع المفوضية الفلسطينية العامة في كندا.
بحضور عدد من أعضاء البرلمان الكندي، ممثلين عن معظم الأحزاب الفيدرالية الكندية، وعدد من السفراء العرب والدبلوماسيين المعتمدين في كندا، وممثلين عن الجالية الفلسطينية والعربية، تم أمس إحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، بمقر البرلمان الكندي في العاصمة أوتاوا.
وقد دعا لهذا الحدث، النائب مروان طبارة عن الحزب الليبرالي، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية كندا فلسطين، وذلك بالتعاون وبتنظيم من الجمعية الفلسطينية العربية الكندية APAC، وبالتنسيق مع المفوضية الفلسطينية العامة في كندا.
وحضر عدد من أعضاء البرلمان الكندي ممثلين عن الحزب الليبرالي، والحزب الديمقراطي الجديد NDP، وحزب البلوك كيبيكوا، وحزب الخضر، إضافة لعدد من رؤساء البلديات، وعدد من السفراء العرب والدبلوماسيين العاملين في كندا.
كما سجلت مؤسسة المهنيين الفلسطينيين الكنديين CPPF حضوراً مميزاً، وشارك في هذا الحدث د. عفيف صافية، ود. نور القادري رئيس إتحاد الكنفدراية العربية، إضافة لعدد من الشخصيات الإعتبارية ورجال الأعمال ونشطاء في المجتمع الكندي.
وبدأ النائب طبارة كلمته بترحيبه بالجميع، مشيراً إلى أن فلسطين تستحق التضامن، وأشار لتجربته ومجموعة من البرلمانيين خلال زيارته إلى فلسطين في وقت سابق من هذا العام، حيث شاهدوا أموراً كثيرة لم يكونوا يعلموها في السابق. وتحدث ممثلاً عن المفوضية الفلسطينية العامة في كندا د. فادي الحسيني المستشار السياسي بأن البعد الإنساني في القضية الفلسيطينية هي ناتج حتمي للعنصر الأساس وهي القضية السياسية متمثلة بإستمرار الإحتلال، وأن الحل الأمثل للاستقرار في المنطقة هو الشروع بحل سياسي للقضية الفلسطينية، وليس فقط بالتركيز على الجوانب الإنسانية.
وبدأ النائب طبارة كلمته بترحيبه بالجميع، مشيراً إلى أن فلسطين تستحق التضامن، وأشار لتجربته ومجموعة من البرلمانيين خلال زيارته إلى فلسطين في وقت سابق من هذا العام، حيث شاهدوا أموراً كثيرة لم يكونوا يعلموها في السابق. وتحدث ممثلاً عن المفوضية الفلسطينية العامة في كندا د. فادي الحسيني المستشار السياسي بأن البعد الإنساني في القضية الفلسيطينية هي ناتج حتمي للعنصر الأساس وهي القضية السياسية متمثلة بإستمرار الإحتلال، وأن الحل الأمثل للاستقرار في المنطقة هو الشروع بحل سياسي للقضية الفلسطينية، وليس فقط بالتركيز على الجوانب الإنسانية.
وقدم الحسيني الشكر للحكومة الكندية على الدعم المقدم للأنوروا والمشاريع الأخرى، داعياً إلى أن يتضمن الدعم الكندي لفلسطين دعماً سياسياً خاصة في الأمم المتحدة، والتصويت لصالح قرارات تدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
أما الدبلوماسي العريق د. صافية والذي حضر إلى كندا قادماً من لندن، كان ضيف الشرف في هذا اليوم حيث خاطب في كلمته مختلف أطياف العمل السياسي والاجتماعي الكندي، وحثهم على رفع صوت الحق، وإعطاء التاريخ فرصته الحقيقه من أجل إحقاق العدالة في فلسطين.
أما الدبلوماسي العريق د. صافية والذي حضر إلى كندا قادماً من لندن، كان ضيف الشرف في هذا اليوم حيث خاطب في كلمته مختلف أطياف العمل السياسي والاجتماعي الكندي، وحثهم على رفع صوت الحق، وإعطاء التاريخ فرصته الحقيقه من أجل إحقاق العدالة في فلسطين.
وقال د. صافية بأنه طال انتظار حل للقضية الفلسطينية، وأنه بدأ يحلم بانتهاء الاحتفال بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني- بما يعني انتهاء معاناته والوصول لحل عادل ومقبول للقضية بكافة أبعادها.
وتحدث النائب ماريو بليو رئيس حزب البلوك كيبيكوا، والنائبة إليزابيث ماي رئيسة حزب الخضر، حيث عبرا عن دعمهما وتأييدهما لعدالة القضية الفلسطينية، وختمت الكلمات بكلمة للسفير الجزائري عميد السفراء العرب السيد حسين مغار.
يذكر أن البرنامج تضمن إضافة لكلمات التأييد والتضامن مع الشعب الفلسطيني، معرضاً للصور والرسومات الفلسطينية التي أختيرت بعناية لتعكس تاريخ الشعب الفلسطيني على الارض الفلسطينية والمساهمة الحضارية للإنسان الفلسطيني في هذا العالم على مر العصور، وكان للمأكولات الفلسطينية التراثية حضور مميز في هذا اليوم.
وتحدث النائب ماريو بليو رئيس حزب البلوك كيبيكوا، والنائبة إليزابيث ماي رئيسة حزب الخضر، حيث عبرا عن دعمهما وتأييدهما لعدالة القضية الفلسطينية، وختمت الكلمات بكلمة للسفير الجزائري عميد السفراء العرب السيد حسين مغار.
يذكر أن البرنامج تضمن إضافة لكلمات التأييد والتضامن مع الشعب الفلسطيني، معرضاً للصور والرسومات الفلسطينية التي أختيرت بعناية لتعكس تاريخ الشعب الفلسطيني على الارض الفلسطينية والمساهمة الحضارية للإنسان الفلسطيني في هذا العالم على مر العصور، وكان للمأكولات الفلسطينية التراثية حضور مميز في هذا اليوم.

التعليقات