منى المنصورى تبهر الحضور بعرض أزياء تراثى مبهر فى عيدالإمارات الوطنى

منى المنصورى تبهر الحضور بعرض أزياء تراثى مبهر فى عيدالإمارات الوطنى
منى المنصورى تبهر الحضور بعرض أزياء تراثى مبهر فى عيدالإمارات الوطنى
رام الله - دنيا الوطن
أبهرت مصممة الأزياء الإماراتية العالمية الجميع بعرض أزياء تراثى على هامش احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطنى الـ47 والذى نظمته الأمانة العامة للمجلس التنفيذى بحكومة أبو ظبى وحضره عدد كبير من الموظفين والموظفات وممثلى معظم الدوائر الحكومية .

وقالت منى المنصورى أن الأزياء التى قدمتها أظهرت فيها درجة كبيرة من التدرج بدأت منذ عام 1940 لتحاكى تاريخ الثوب الأماراتى وإظهار مدى التطور الذى لحق به عبر التاريخ من حيث نوع الأقمشة والتطريزات حيث كانت البداية بالذرى ثم تبعه التلى ثم المخور وتبعتهما مرحلة الشك والتطريز.

وأكدت أن تطور الخامات مع تطور التطريزات تم بعناية فائقة مشيرة إلى أن الشيلات الاماراتية لحقها تطور كبير أيضا ومنها الشيلة المغندة وعباية حب الهيل وعباية السويعية مشيرة إلى أن كل عباية لها وقتها واستخدامها.

وأضافت أن عرض الأزياء التراثى حظى بمتابعة كبيرة وثناء الجميع مؤكدة أنها حريصة على إظهار حجم التنوع والتطور فيما تقدمهمن أزياء من خلال الربط بين الأصالة التراثية والمعاصرة من خلال أحدث خطوط الموضةالتى تتوافق مع تطور العصر الحديث .    

يذكر ان دولة الامارات تحتفل باليوم الوطني فىالثاني من ديسمبر كل عام، فى ذكرى قيام اتحادها الذي تأسس عام 1971 بعد إجماع حكامالإمارات السبع، وهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم أبوظبي، والشيخ راشد بن سعيدآل مكتوم، حاكم دبي، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، حاكم رأس الخيمة، والشيخ خالد بنمحمد القاسمي، حاكم الشارقة، والشيخ محمد الشرقي حاكم الفجيرة، والشيخ أحمد المعلاحاكم أم القيوين، والشيخ راشد بن حميد النعيمي، حاكم عجمان، واتفاقهم على الاتحاد فيمابينهم وتم إقرار دستور مؤقت ينظم الدولة ويحدد أهدافها.

في 18 يوليو 1971م، قرّر حكّام ست إمارات منالإمارات المتصالحة، هي: أبوظبي، ودبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة، تكويندولة الإمارات العربية المتحدة. 

وفي 2 ديسمبر 1971م تمّ الإعلان رسمياً عن تأسيس دولة اتحادية مستقلة ذات سيادة وفي العاشر من فبراير عام 1972م أعلنت إمارة رأس الخيمة انضمامهاللاتحاد ليكتمل عقد الإمارات السبع في إطار واحد، ثم أخذت تندمج تدريجيا بشكل إيجابي بكل إمكاناتها.