المطران حنا: ثروتنا الحقيقية هي الإنسان الفلسطيني المثقف المناضل من أجل العدالة

رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من أساتذة جامعة القدس في أبو ديس الذين قاموا اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس ، حيث استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة في القدس القديمة .

قال في كلمته بأننا نوجه التحية لكافة الجامعات الفلسطينية والمؤسسات الاكاديمية والتعليمية في بلادنا على ما تبذله من جهود جبارة من اجل طلابنا وابناءنا فلذات اكبادنا .

ان جامعاتنا الفلسطينية انما هي صروح تعليمية وطنية بامتياز ونحن كفلسطينيين نفتخر بأن في بلادنا لا توجد هنالك امية وهنالك نسبة كبيرة من المثقفين والاكاديميين فشعبنا الفلسطيني بغالبيته الساحقة هو شعب مثقف وراق وهذا امر يجعلنا نزداد افتخارا واعتزازا بانتماءنا لهذا الشعب وبانتماءنا لهذا الوطن .

نحن لا نملك ثروة نفطية كما يملك غيرنا ولا نملك مناجم للذهب ولكننا نملك ما هو اهم من هذا وذاك واعني بذلك الانسان الفلسطيني فهذه هي ثروتنا التي نفتخر بها.

غيرنا يملك النفط الذي يستعمله من اجل الدمار والخراب والحروب والعنف والإرهاب اما نحن فنملك الانسان المثقف المناضل من اجل وطنه وحرية شعبه ، هذا الشعب الذي قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام من اجل ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وفي ارضه المقدسة .

علينا ان نبذل جهودا اكبر في تربية ابناءنا لان هنالك تيارات كثيرة ووسائل مكثفة للتواصل الاجتماعي التي تسعى للتأثير على مجتمعنا وعلى شريحة الشباب بنوع خاص ونحن بدورنا يجب ان نقوم بواجبنا تجاه ابناءنا وان نحصنهم وان نحميهم من كافة المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعنا .

ان جامعة القدس كما هي كافة الجامعات الفلسطينية انما تعلم ابناءنا محبة الوطن فلا قيمة لوجودنا اذا لم نكن مخلصين لهذا الوطن ورسالته واذا لم نكن مدافعين حقيقيين عنه وعن قضيته العادلة والتي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث.

شبابنا هم قادة المستقبل وهم امل هذا الوطن ونحن نراهن عليهم كما اننا نراهن على كل شعبنا الفلسطيني ، هذا الشعب الذي قدم وما زال يقدم الكثير من التضحيات من اجل ان تعود الحقوق السليبة الى أصحابها ومن اجل ان يعود للقدس مجدها وبهائها .

وضع سيادته الوفد الاكاديمي الاتي من جامعة القدس في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة وخاصة التعديات والاستهداف الذي يطال اوقافنا وعقاراتنا المسيحية والإسلامية كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات